تحدث أيدين هيفين في حوار مع القسم الإعلامي بالنادي عن شراكته الدفاعية مع ليني يورو، وعن علاقته باثنين من مدربي الفريق، وعن أكثر زملائه إلهامًا له.
اكتسب المدافع البالغ من العمر 19 عامًا خبرة كبيرة منذ ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد قبل ما يزيد قليلاً عن عام، بعد انضمامه إلى الفريق قادمًا من أرسنال في فبراير من العام الماضي.
يقول هيفين إن علاقته بزميله الشاب ليني يورو تطورت كثيرًا منذ ذلك الحين وإن اللاعب الفرنسي الذي يكبره بعام يحظى بتقدير كبير لديه.
في ظل غياب المدافعين ليساندرو مارتينيز وماتياس دي ليخت بسبب الإصابة، أتيحت الفرصة لكل من يورو وهيفين لإثبات جدارتهما في المباريات مؤخرًا.
ويملك هيفين في رصيده الآن 15 مباراة مع الفريق الأول في الموسم الحالي، وهو أكبر عدد من المباريات يخوضها في موسم واحد منذ بداية مسيرته الكروية.
أما يورو فقد شارك أساسيًا في جميع مباريات يونايتد الخمس الأخيرة، وعندما سئل هيفين عن مشاركة زميله الفرنسي بشكل أساسي مؤخرًا، قال: “إنه يستحق ذلك. لقد أظهر قدراته منذ انضمامه إلينا، لذا أنا سعيد لأجله.
"إنه سريع، ويجيد التعامل مع الكرة، ويجيد الكرات الهوائية. إنه يمتلك كل المقومات اللازمة لقلب الدفاع، وأنا متأكد أنه سيصبح واحدًا من أفضل المدافعين“.
يستفيد كل من هيفين ويورو من فرصة العمل مع اثنين من مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز السابقين في مانشستر يونايتد.
انضم جوني إيفانز وجوناثان وودجيت إلى الجهاز الفني منذ تولي مايكل كاريك منصب المدير الفني في يناير الماضي، وأخبرنا هيفين أنه ويورو يستمتعان بفرصة الاستفادة من خبرتهما.
وأوضح المدافع الشاب في مقابلتنا الحصرية: “أنا وليني نجري حصصًا تدريبية إضافية مع جوناثان وودجيت وجوني إيفانز، ونتعلم باستمرار ونساعد بعضنا البعض كثيرًا”
.
وأضاف: “لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه، لأننا ما زلنا صغارًا في السن. الجميع من حولنا يقدمون لنا المساعدة، ونسعى دائمًا للتطور”.
كان إيفانز زميلًا لهيفين ويورو في مانشستر يونايتد قبل اعتزاله الصيف الماضي، ويعتقد هيفين أن الفترة القصيرة التي قضاها مع جوني كلاعب تعزز علاقتهما الحالية.
وتابع: “لقد ساعدني جوني كثيرًا الموسم الماضي عندما كان لاعبًا. من الجيد دائمًا وجود لاعبين مخضرمين، والآن بعد أن أصبح مدربًا، من الرائع أن أستفيد من علاقتنا السابقة. تربطني بجوني علاقة جيدة”
.
ولا يقتصر تعلم اللاعب صاحب القميص رقم 26 على اللاعبين السابقين فحسب، فعندما سئل عن أكثر زملائه تأثيرًا على مسيرته حتى الآن، اختار هاري ماجواير وزميله السابق في آرسنال، ويليام ساليبا.
وأوضح سبب ذلك قائلًا: “مجرد وجودهما بجانبك يمنحك شعورًا بالاطمئنان. لا تشعر بالخوف عندما يكون لديك لاعب بهذه الخبرة إلى جانبك”.