السير أليكس

35 عامًا على أول مباراة للسير أليكس فيرجسون مع يونايتد

الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١ ١٦:٣٦

يوافق اليوم مرور 35 عامًا على أول مباراة للسير أليكس فيرجسون كمدرب لمانشستر يونايتد.

وبينما شهدت السنوات التالية نجاحًا منقطع النظير ليونايتد بقيادة السير، انتهت المباراة الأولى للمدرب الذي خلف روي أتكينسون في مقعد المدير الفني بخسارته أمام أوكسفورد يونايتد بهدفين دون رد في الدوري الإنجليزي.

وبعد الكثير من الأحاديث التي دارت حول المدرب الاسكتلندي في ذلك الوقت، كتبت صحفية محلية في أبردين: "أيًا كانت الكلمات التي ستستخدم لوصف مدرب مانشستر يونايتد الجديد، فلا يمكن أن تكون 'عاديًا' إحداها".

وعلى الرغم من أن الرئيس مايكل إدواردز كان قد منح المدرب الذي امتدحه السير بوبي تشارلتون أربع سنوات لاستعادة أمجاد يونايتد، لم تكن البداية كما تمناها الجميع.

عانى يونايتد في الدقائق الأولى، واحتاج لتألق الحارس جرايم هوج لمنع لاعبي ليفربول المستقبلين جون ألدريدج وراي هوتون من زيارة مرماه، ولكن ألدريدج نجح في التقدم لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 16.

وفي الشوط الثاني، استطاع نيل سلاتر أن يسجل الهدف الثاني لأوكسفورد يونايتد قبل 11 دقيقة على انتهاء المباراة.

بعد المباراة، وصفت الصحف أداء يونايتد في المباراة تحت قيادة المدرب الجديد بـ "المهزوز" بعدما لم يسدد لاعبوه سوى تسديدة وحيدة على المرمى بالإضافة إلى تسديدة أخرى من فرانك ستابلتون ردتها العارضة.

ومن جانبه، انتقد أليكس فيرجسون هجوم الصحافة عليهن وألقى باللوم في الهزيمة على غياب الأجواء المناسبة في ملعب أوكسفورد، وهو المعروف عنه عدم تقبله للخسارة بأي شكل.

وقال المدرب الاسكتلندي آنذاك: "أنا سعيد بأن المباراة انتهت. محاولة التركيز تحت كل هذه الأضواء وعدسات الكاميرات الموجهة نحوي كانت أشبه بالكابوس. أنا محبط من أجواء اللعب. توقعت أن تكون المباراة شبيهة بمباريات الكؤوس، ولكن ربما تكون الجماهير أكثر صخبًا في اسكتلندا".

"لم نبدأ في اللعب بشكل جيد سوى بعد الهدف الثاني، والأكيد أن ثقة اللاعبين ستهتز بعد هذه الخسارة، وأنا أتفهم ذلك. أنا متأكد من أنهم كان��ا يريدون تقديم مباراة أفضل".

بعد البداية المترنحة، مضت الأيام ونجح المدرب الذي اشتهر بـ "السير أليكس" فيما بعد في تحقيق أول لقب له على رأس الإدارة الفنية ليونايتد عام 1990، حيث قاد الفريق للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، ثم أتبعه بلقب كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس في الموسم التالي.

ومن بين اللاعبين الـ 12 الذين شاركوا في المباراة الأولى لأليكس فيرجسون كمدرب ليونايتد، وحده بلاكمور تواجد في قائمة الفريق (على دكة البدلاء) في ذلك النهائي التاريخي لكأس الاتحاد الإنجليزي ضد كريستال بالاس.

موصى به: