ديفيد بيكهام

هدف اليوم: ديفيد بيكهام

نستكمل معكم سلسلة “هدف اليوم”، واليوم موعدنا مع حرف الباء و“بيكهام”.

تخرج ديفيد بيكهام من أكاديمية يونايتد وتم تصعيده إلى الفريق الأول عام 1992، ثم مضى ليصبح أحد أشهر لاعبي كرة القدم في تاريخ اللعبة.

منذ ظهوره الأول مع يونايتد عام 1992 وحتى رحيله للانتقال لريال مدريد عام 2003، حقق بيكهام ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين ولقب دوري أبطال أوروبا في موسم الثلاثية التاريخي.

وفي 394 مباراة بقميص يونايتد، سجل بيكهام 85 هدفًا، آخرهم ضد إيفرتون في مايو من عام 2003، والذي يمكنكم مشاهدته في مقطع الفيديو أدناه…


اللعب ليونايتد

ولد بيكهام في ليتونستون، وكان يشجع يونايتد منذ نعومة أظافره، فانضم لإحدى مدارس السير بوبي تشارلتون لتعليم الكرة. وبعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب عام 1992، ظهر بيكهام مع الفريق الأول للمرة الأولى في نفس العام، إلا أن بداية بزوغ نجمه وتألقه كانت في موسم 1995-1996، حيث ساهم في تحقيق الشياطين الحمر الثنائية المحلية الثانية في غضون ثلاثة مواسم فقط.

اللحظة الأبرز

في حالة بيكهام، لم تكن لحظة واحدة فقط هي الجديرة بالذكر، بل كان موسمًا كاملًا! فبعد تعرضه لانتقادات عديدة في وسائل الإعلام عقب إقصائه بالبطاقة الحمراء مع المنتخب الإنجليزي ضد نظيره الأرجنتيني في كأس العالم 1998، رد بيكهام على جميع المشككين في موسم 1998-1999، وسجل 9 أهداف وصنع 17 آخرين، ليساهم في تحقيق يونايتد الثلاثية التاريخية الوحيدة في الكرة الإنجليزية، وينافس على الكرة الذهبية قبل أن يفوز بها البرازيلي ريفالدو.


 

مسيرته مع يونايتد

بدأ اسم بيكهام يتردد كثيرًا في موسم 1995-1996 الذي حقق فيه يونايتد الثنائية المحلية، ثم اكتسب شهرة عالمية واسعة بالهدف الذي سجله في مرمى ويمبلدون من تسديدة رائعة من وسط الملعب في بداية موسم 1996-1997، واشتهر عالميًا بالتنفيذ المتقن للركلات الثابتة، حيث يحمل الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة من ركلات حرة مباشرة في الدوري الإنجليزي (18 هدفًا)، وكان هو من صنع الهدفين اللذين سجلهما يونايتد في مرمى بايرن ميونخ في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999.


 
ديفيد بيكهام

ما بعد يونايتد

انتقل بيكهام لريال مدريد عام 2003، وفاز بلقب الدوري الإسباني في آخر مواسمه مع فريق العاصمة. بعد ذلك، قضى معظم ما تبقى من مسيرته مع فريق لوس أنجيلوس جالاكسي الأمريكي، ولعب لإيه سي ميلان الإيطالي لفترة قصيرة على سبيل الإعارة، وأعلن اعتزاله عام 2013 بعد خمسة أشهر قضاها في باريس سان جيرمان الفرنسي.

قالوا عنه

“كان لاعبًا رائعًا. عندما انضم إلينا، كان يتدرب في الصباح وبعد الظهيرة، ثم يأتي في المساء ليساعد اللاعبين الصغار. في بداية كل موسم، كنا نجري اختبارات للاعبين لتحديد مستوى لياقتهم البدنية، ودائمًا ما كان بيكهام في القمة. اللاعبون الكبار يسعون للتحسن باستمرار للوصول إلى قمة عطائهم، وبيكهام كان خير مثال على ذلك”. (السير أليكس فيرجسون)

“إذا تحدث أحد عن بيكهام بسوء، فهذا ولا شك سيكون نابعًا من شعور بالغيرة أو الكراهية، فمن يعرفه جيدًا لن يجد شيئًا سلبيًا في شخصيته ليتحدث عنه”. (زلاتان إبراهيموفيتش، زميل بيكهام في باريس سان جيرمان)

“ديفيد بيكهام يعد من أفضل ممرري الكرة الذين لعبت معهم. كان يملك قدم يمنى سحرية، وكنت أحب طريقة ضربه للكرة”. (ريو فيرديناند) 


 

موصى به: