click to go to homepage
سانشيز

كيف كون أليكسيس بنيته

Share With

أليكسيس سانشيز هو نجم غلاف أحدث إصدار من مجلة إنسايد يونايتد والتي يوجد بها قسم مخصص بالداخل لنجم يونايتد صاحب القميص رقم 7.

جزء مخصص يتألف من 16 صفحة عبارة عن دراسة رائعة قام بها الصحفي المتخصص في كرة القدم شيريدان بيرد، والذي قام بمتابعة مسيرة أليكسيس عن قرب، حيث قام بالتركيز على بدايات المهاجم التشيلي في أمريكا الجنوبية ورحلته للوصول إلى القمة.

وتتضمن تلك الدراسة تعليقات الصحفي الإيطالي بيترو أوليوتو، والذي تتبع رحلة تطور أليكسيس خلال الفترة التي أمضاها المهاجم التشيلي مع أودينيزي في الدوري الإيطالي الممتاز كما وصف الطريقة التي أصبح بها اللاعب الذي نعرفه اليوم بفضل تطوير قدراته البدنية.

“في موسمه الأول، كان أليكسيس نحيفًا واستمر في اللعب في الناحية اليمنى كثيرًا،” أوليوتو مستعيدًا الذكريات. “القوة البدنية المطلوبة في منطقة الجزاء كانت أمرًا صعبًا بالنسبة له. ولكن الفريق كان يحتاج إليه كثيرًا في وسط الملعب، وكان يقترب من المرمى، من أجل الاستفادة من قدرته على المراوغة.

 
إنسايد يونايتد: مارس 2018
يقول

"بدأ في تطوير بنتيه الجسدية كما أنهم بنوا له جيمانيزيوم مخصص له. وكان يعمل لمدة ساعتين كل يوم عقب التدريبات. أتذكر أنني تفاجئت بشدة عندما رأيت مدى التطور الذي شهده جسده من الناحية العضلية."

“لذلك بدأ في تطوير جسده كما أنهم حرصوا على مساعدته في بناء جسده في الجيمانيزيوم. وقد كان يعمل لمدة ساعتين في اليوم بعد التدريبات. أتذكر رؤيته في منتصف الطريق خلال المعسكر التدريبي استعدادًا للموسم الجديد ووقتها شعرت بالصدمة عندما رأيت التطور الكبير الذي طرأ عليه من الناحية البدنية.”

ولمزيد من التعليق على التزام النجم الكبير، فقد استكمل حديثه حيث قال: “ذات مرة، عقب التدريبات، فقد ذهب أليكسيس إلى أودينيزي للقيام ببعض التسوق. ولكنه نسي مفاتيحه وهاتفه داخل سيارته عن طريق الخطأ.”

 
“لا أدري بالضبط ما الذي يمكن لمعظم الناس القيام به، ولكنه توجه مسرعًا إلى بيته. حيث قطع المسافة البالغة ثمانية كيلومترات من قلب المدينة إلى منزله وسط التلال ركضًا. وقد شاهده أهل المدينة المحليين المندهشين وهو يركض بزي التدريب الخاص بناديه وقاموا بالاتصال بنا في الجريدة. وقد كان تصرف معتاد من أليكسيس أن يقوم بالتعامل مع الموقف من خلال الركض بطريقته المعهودة في بلده.”