برونو

برونو فيرنانديز: "أشعر أن هذا هو بيتي"

الجمعة ٠١ أبريل ٢٠٢٢ ١٧:٥٢

بعد تمديد عقده مع النادي حتى عام 2026، قال برونو فيرنانديز أنه يشعر أن مانشستر يونايتد هو بيته.

كان يونايتد قد أعلن صباح اليوم عن توقيع اللاعب البرتغالي على عقد جديد يربطه بالنادي حتى يونيو 2026 مع إمكانية التمديد لعام إضافي، وهو الذي كان قد انضم للفريق في يناير من عام 2020 قادمًا من سبورتنج لشبونة.

وعقب التوقيع على العقد الجديد، جلس صاحب القميص رقم 18 مع ستوارت جاردنر من قناة النادي لإجراء حوار مطول تحدث فيه عن سبب رغبته في البقاء في يونايتد وحبه للجماهير وطموحه في التتويج بالألقاب مع النادي والمزيد.

إليكم نص الحوار كاملًا…

تهانينا على العقد الجديد يا برونو. كيف تشعر الآن وقد ربطت مستقبلك بمانشستر يونايتد؟

"أنا سعيد للغاية. لقد عشت أيامًا رائعة منذ قدومي إلى هنا، وكما قلت في يومي الأول، الأمر يعد بمثابة الحلم الذي تحول إلى حقيقة، وسيظل كالحلم حتى آخر يوم لي في النادي. أنا سعيد لأن يومي الأخير هنا أصبح أكثر بُعدًا الآن، ولأنني سيكون أمامي وقت طويل للاستمتاع باللعب ومواصلة الحلم".

يا له من أسبوع رائع بالنسبة لك. لقد تأهلت إلى كأس العالم مع المنتخب وها أنت قد وقعت على عقد جديد مع يونايتد…

"اللعب للمنتخب شرف لكل لاعب، والمبارتان الأخيرتان كانتا مهمتين للغاية بالنسبة لنا. كان من الممكن أن أوقع على هذا العقد قبل أسبوع من الآن، ولكني أخبرت النادي برغبتي في التركيز على مهمتي مع المنتخب أولًا. هذا العقد الجديد يشير إلى ثقة النادي بي، لأن عقدي الأول كان يمتد لعدة سنوات. أعتقد أن هذا يظهر مدى أهميتي للنادي، ويزيد من ثقتي بنفسي. بالتأكيد سيكون عليّ أن أقدم أداءً أفضل من ذي قبل".

هل تعتبر هذا النادي بيتًا ثانيًا لك؟

"بالنسبة لي، أشعر أن هذا هو بيتي الآن. كنت أفكر في البقاء لفترة طويلة في النادي، وها أنا أعيش الحلم الذي لطالما حلمت به، لذلك هذا هو بيتي الأول في الوقت الحالي".

ما أكثر شيء استمتعت به في مسيرتك مع يونايتد حتى الآن؟

"ربما سأبدو وأنني أعيد كلامي، ولكن، كما قلت من قبل، لطالما حلمت باللعب في الدوري الإنجليزي منذ أن كنت طفلًا، ولحسن حظى تحقق حلمي وأصبحت لاعبًا في الدوري الإنجليزي وفي الفريق الذي كنت أتمناه. لذا لا يزال الأمر أشبه بالحلم، وأريد أن أواصل هذا الحلم. بالطبع كانت هناك أشياء جيدة وأخرى سيئة هنا، ولكن هكذا هي الحياة بشكل عام. الحياة صعبة، وأحيانًا لا تحصل على ما تريد، ولكني واثق أنني لا يزال أمامي الوقت لأحقق أحلامي".

هل هناك مباريات معينة تمثل لك أهمية أكثر من غيرها في العامين الماضيين؟

"أعتقد أن المباراة الأولى دائمًا ما تكون مهمة. يومها شعرت بثقة زملائي والجهاز الفني والنادي والجماهير. كانت تلك المباراة بعد يومين فقط من انضمامي للفريق، ووجدت الجماهير تغني باسمي. هذا أمر استثنائي ولا يحدث للكثير من اللاعبين. مباراة واتفورد أيضًا التي سجلت فيها هدفي الأول كانت مميزة للغاية، وسماع الجماهير تهتف لي بعد أول هدف بقميص النادي كانت لحظة رائعة".

ماذا كانت ردة فعل أسرتك على خبر تمديد عقدك؟

"الأكثر سعادة هي ابنتي، فهذا سيعني بقاءها بصحبة أصدقائها في المدرسة لوقت أطول. أردت أن أمنح أسرتي قدرًا من الاستقرار، ولذلك وقعت على العقد الجديد؛ أشعر أن هذا مكان مميز لي بجانب كونه مكانًا مثاليًا لأسرتي. سعادة أبناءنا هي الشيء الأهم لي ولزوجتي.

ما مدى عزم اللاعبين على إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن وتقديم ما يمكن البناء عليه في الموسم القادم؟

"الشيء الأهم بالنسبة لنا الآن هو إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن. علينا أن نعترف أن ما قدمناه في الموسم الحالي حتى الآن ليس كافيًا. هذا النادي يستحق التواجد في مكانة أفضل، وجميعنا نعي ذلك جيدًا. كل ما يمكننا فعله الآن هو تحقيق الفوز في جميع المباريات وأن نظهر للجماهير أننا نقاتل من أجل النادي ونبذل أقصى ما في وسعنا حتى مع علمنا بأننا لن نحقق أي لقب هذا الموسم. الجماهير تستحق منا مواصلة القتال حتى النهاية".

ماذا يقول اللاعبين حول ما تبقى من عمر الموسم وهدف التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي ينشده الجميع؟

"لا شك أن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أمر مهم بالنسبة لنا. الجميع يرغب في اللعب في هذا المستوى، لذا نعلم أننا علينا أن نقدم أفضل ما لدينا لكي نتأهل للمشاركة في البطولة، ولكن الآن علينا التركيز في مواجهة ليستر قبل أي شيء آخر. ستكون مباراة صعبة، وأعتقد أننا يجب علينا ألا نفكر في الفرق الأخرى التي تتنافس معنا. إذا قمنا بما يتوجب علينا فعله، ستزداد حظوظنا في احتلال مركز جيد؛ وإذا لم ننه الموسم كما نتمنى، فهذا سيكون بسبب بعض المباريات السيئة التي مررنا بها، لذا ليس أمامنا الآن سوى تحقيق الفوز في كل المباريات".

تتبقى تسع مباريات، فهل تؤمن بحظوظنا في التأهل إلى دوري الأبطال؟

"أنا أحتفظ بالأمل حتى النهاية، وهكذا كانت عقليتي في كل الأندية التي لعبت لها؛ سأتوقف عن الإيمان بحظوظنا عندما يصبح تأهلنا مستحيلًا حسابيًا. سأبذل كل ما في وسعي من أجل مساعدة الفريق على تحقيق هذا الهدف، وكما قلت، ندرك أننا لن نفوز بالدوري، لذا فهدفنا الأول هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا".

ماذا تكون الخطة عندما لا نملك مصيرنا في أيدينا؟ هل هي محاولة الضغط على الآخرين؟

"الشيء الأهم بالنسبة لنا هو تحقيق الفوز في جميع المباريات. نعلم أننا سنحتاج أن يفقد منافسونا بعض النقاط، ولكن إذا فقدوا نقاطًا ونحن لم نحقق الانتصارات الكافية بدورنا، فلن يتحقق هدفنا. تنتظرنا مباريات صعبة، لذا لنفوز بها أولًا ثم سنرى كيف سينتهي الموسم".

ماذا عن الجماهير؟ إلى أي مدى لعب تشجيعهم ودعمهك لك في العامين الماضيين دورًا في إقناعك بتمديد عقدك؟

"كما قلت، بعد يومين فقط من انضمامي للفريق، وجدتهم يتغنون باسمي في أول مباراة لي، وهذا جعلني أشعر أنني أنتمي لهذا النادي. نعلم أن الجماهير تكون أكثر سعادة عندما نحقق الفوز، وهذا حالنا أيضًا كلاعبين. لقد شعرت بتشجيع ودعم الجماهير لي منذ يومي الأول. في بعض الأحيان لا تكون الجماهير سعيدة عندما لا تسجل ولا تصنع الأهداف أو لا تقدم أداءً جيدًا، وهذا طبيعي في كرة القدم. إنهم يتواجدون في المدرجات في كل المباريات، وقد يقولون أنك قدمت أداءً سيئًا في إحدى المباريات، ولكنك ستجدهم يشجعونك بقوة في المباراة التالية، وهذا يجعلك تشعر بأهميتك بالنسبة لهم".

أنت تبلغ من العمر 27 عامًا الآن، وهذا يعني أنك ستقضي أفضل سنوات مسيرتك هنا. هل لازلت تشعر أنك تتعلم وتتطور كل يوم؟

"سأظل أتعلم حتى نهاية مسيرتي، أو على الأقل آمل ذلك. أعتقد أنك تصبح لاعبًا أفضل عندما تتطور وتتعلم أشياء جديدة كل يوم، وهكذا ستظل عقليتي؛ أريد أن أتطور باستمرار".

هل التدرب واللعب مع زملائك هنا يساهم في تطورك؟

"بالطبع، فجميعنا نملك إمكانيات مختلفة. أنا أتعلم من الجميع وفي مختلف المراكز أيضًا. الكل يعرف عن علاقتي بخوان ماتا على سبيل المثال؛ أنا أتعلم منه الكثير منذ يومي الأول هنا، وفي الوقت نفسه يمكنني التعلم من أنتوني إيلانجا الذي يصغر خوان بعدة أعوام. إنه لا يزال في بداية مسيرته، ويمكن أن يساعدني على التطور. أعتقد أنك عليك أن توازن بين التعلم من أصحاب الخبرات والشباب".

كيف ترى مستقبل مانشستر يونايتد بوجود العديد من العناصر الشابة في قائمة الفريق الحالية؟

"من الممكن أن يكون المستقبل جيدًا، ولكن في الوقت نفسه، من الصعب أن يكون لهم تأثير كبير مباشرة بعد تصعيدهم إلى الفريق الأول. لا يمكننا الضغط على اللاعبين البارزين في فريقي الشباب تحت 18 و23 عامًا، ومن غير المنطقي أن نتوقع تألقهم بشكل لافت في بداياتهم مع الفريق الأول. علينا أن نمنحهم الوقت والمجال للتعلم. بعضهم جاهزون للعب في أعلى مستوى بالفعل لأنهم لا يتأثرون بالضغط وعقليتهم مناسبة. يتعين علينا أيضًا الصبر على اللاعبين الذين لا يقدمون مباريات جيدة في بعض الأحيان؛ أعتقد أن هذا ما حدث مع جادون في بداية الموسم، ولكنه بدأ يتحسن تدريجيًا، وبإمكانه أن يصبح أفضل من ذلك أيضًا. من المهم أن نعي أن لكل لاعب مسار مختلف للتطور؛ لن تجد كل اللاعبين يصعدون بسرعة الصاروخ، فالبعض يحتاجون لوقت أطول، ومانشستر يونايتد هو المكان المثالي لتطورهم لأن الجميع هنا يحرصون على تشجيع بعضهم البعض للظهور بأفضل نسخة ممكنة".

ما مدى اختلاف برونو فرنانديز الذي وصل إلى مانشستر في يناير 2020 والرجل الذي أنت عليه الآن؟ هل هناك فارق؟
"لا ، لا أعتقد ذلك. ربما بعض الاختلاف، أكثر نضجًا قليلاً، وفهم بعض الأشياء المختلفة، وثقافة مختلفة، لكن لا يزال الشخص نفسه لديه نفس الرغبة، ونفس الجوع، ونفس عقلية الفوز. ربما تغير ذلك قليلاً، وعقليتي الآن أعلى للفوز بلقب مع النادي لأنه كما قلت من قبل، أشعر بالدعم من الجميع، وأشعر بالثقة من الجميع وأشعر أنني يجب أن أرد هذا إلى هؤلاء الأشخاص الموجودين حولي كل يوم والأشخاص الموجودين كل يوم في الملعب يساعدوننا، ويدفعوننا، ويمدوننا بالطاقة التي نحتاجها. آمل أن تمد هذه الصفقة الجديدة التي تطيل مدتي في النادي على أشياء أفضل للجميع، وليس فقط بالنسبة لي".
بسبب الوباء، لم تختبر بعد شعبية يونايتد العالمية في جولات ما قبل الموسم. بعد الإعلان عن الجولة الجديدة، ولعبنا في أستراليا وتايلاند، إلى أي مدى تتطلع إلى رؤية الدعم الرائع الذي يقدمه مانشستر يونايتد في جميع أنحاء العالم؟
"إنه شيء عندما تأتي إلى هذا النادي ، عليك أن تتجول حول ال��الم، تقول ذلك وتفهم حجم هذا النادي، لذلك تريد دائمًا الحصول على هذه التجربة في البلدان التي لا يوجد بها عادةً أندية كبيرة، أو لا يتحدثون كثيرًا عن كرة القدم، لديهم رياضات أخرى في بلدانهم يشاهدها الناس أكثر، والناس يحبون أن يلعبوا أكثر كرة القدم. لكنك ترى الناس يصابون بالجنون عندما يذهب هذا النوع من الأندية إلى هناك ويختبرون التواجد معنا ورؤيتنا ورؤيتنا نتدرب ونلعب وكل شيء. إنه شيء يجب أن نكون على دراية به، نحن نمثل هذا النادي، نذهب إلى هناك وينتظر الناس رؤيتنا، للحصول على توقيع، للحصول على صورة، لذلك أحيانًا يكون من الصعب ولكن علينا التحلي بالصبر وتذهب إلى هناك وتجعل الناس سعداء لأنهم ينتظرون هذا لموسم كامل، والآن ربما مرت سنتان أو ثلاث سنوات لم نحظى فيهم بفترة إعداد جيدة. لذا، هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي وآمل أن أستمتع بها".
برونو، أنا متأكد من أن طموحك هو الفوز بالألقاب. هل تعتقد أن بعد توقيعك لعقد جديد طويل الأمد أن الألقاب ستأتي عاجلاً أم آجلاً؟
"أعتقد أن النادي سيعود إلى المكانة التي يستحقها، ولهذا السبب وقعت على عقد جديد. لهذا السبب، بدأنا في الحديث مع النادي منذ فترة طويلة، وكانت إحدى النقاط التي أردت تحقيقها هي أن يأتي النادي إلي للتجديد وليس أنا من أذهب إلى النادي وهذا شيء يجعلني أشعر بالفخر، أفعل الأشياء الصحيحة والنادي يعتقد أنني أستحق عقدًا جديدًا، ويعتقدون أن ما قدموه لي في البداية ليس على نفس المستوى. لذلك، هذا شيء أريد أن أكون ممتنًا للنادي عليه، لفعله ذلك ويظهر أنه إذا قمت بالأشياء الصحيحة، إذا قمت بالعمل الصحيح، فستحصل على عائد من ذلك. بالنسبة لي، أجريت محادثات طويلة مع النادي، ليس بشأن العقد ولكن حول مستقبل النادي لأنني أريد أن أكون جزءًا من ذلك إذا بقيت. وقعت الآن عقدًا جديدًا لذلك سأبقى، وأريد أن أفهم ما يريده النادي. النادي يريد الفوز، النادي يريد بناء شيء ما. مما قالوه لي، أعتقد أن النادي سيعود لمستواه المعهود، وربما لا يكون الموسم المقبل بالمستوى الذي نريده، لكنني أعتقد خطوة بخطوة، أعتقد أن النادي سيعود إلى أيام مجده".

موصى به: