بيكهام

بيكهام: فيرجسون وجمهور يونايتد أنقذوا مسيرتي الكروية

الجمعة ١٧ يونيو ٢٠٢٢ ٢٠:٥٠

أشاد ديفيد بيكهام لاعبنا السابق بمشجعي مانشستر يونايتد في مساعدته على تجاوز أصعب فترة في مسيرته المهنية.

نجم كرة القدم في الحلقة الأخيرة في برنامج جاري نيفيل The Overlap تحدث الثنائي عن مسيرة بيكهام الدولية بإسهاب.

واصل ديفيد قيادة منتخب بلاده، وخاض 115 مباراة دولية، مما يجعله ثالث أكثر لاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا.

لكن قبل أن يصبح رمزًا وطنيًا، كانت هناك أيام مظلمة، في طرده ضد الأرجنتين في كأس العالم 1998.

في المقابلة، يتذكر بيكهام الهجوم الكبير الذي تلقاه من الصحافة والمشجعين المنافسين خلال الأشهر اللاحقة للواقعة، ويعترف بأن مساعدة السير أليكس فيرجسون ودعم الجيش الأحمر جعلته يمر من هذه المحنة.

وقال بيكهام: "في الصباح التالي، اتصل بي [السير أليكس] باكرًا. وسألني هل أنت بخير يا بني؟ "قلت، نعم"، وأعتقد أنني تأثرت بهذا جدًا، صدق أو لا تصدق!".

"اتصل بي المدرب وقال: لا تقلق بشأن ذلك. اذهب بعيدا في أجازة لبضعة أسابيع، عد إلى النادي.  نحن هنا لدعمك".

"كان هذا كل ما احتجت ��سماعه".

"أتذكر أنني عدت [من كأس العالم] وفي المطار مباشرة تعرضت للإساءة من قبل مراسل تلفزيوني في ذلك الوقت، قائلا كيف خذلت والدي وأجدادي. كان هذا في مطار هيثرو عندما هبطنا. ثم ذهبت إلى نيويورك لرؤية فيكتوريا زوجتي".

"كل مباراة في الموسم التالي، باستثناء كل مرة لعبنا فيها في أولد ترافورد ، كانت مروعة".

"في كل برنامج حواري، أينما ذهبت، في كل مرة أضع فيها البنزين في سيارتي، كنت أتعرض للإساءة.  سواء كان ذلك في مانشستر، سواء كان في لندن، لا يهم".

"لكني أعتقد أن الشيء الذي جعلني اتجاوز ما حدث في ذلك الموسم بالتحديد هو مشجعي يونايتد".

كانت أول مباراة يونايتد على أرضه في موسم 1998/1999 بمثابة مباراة تأهيلية لدوري أبطال أوروبا ضد ال كي سي لودز ويقول بيكهام إن دعم الجماهير الواضح جدًا كان يعني كل شيء بالنسبة له.

"تلك المباراة الأولى. كنت متوترًا على أي حال، لأنني لم أكن أعرف ما سيكون رد الفعل - لكن في تلك الزاوية الأولى، مشيت بالكرة، ونظرت إلى الأعلى وسط هتاف المشجعين".

"هكذا مررت بهذا الموسم."

وتابع: "عندما أنظر إلى حياتي المهنية وأتحدث عن الأسف، أتمنى ألا تحدث [البطاقة الحمراء] أبدًا".

"ولكن بعد ذلك أنظر إلى الجانب الآخر.  إذا لم يحدث ذلك ، فربما لم أكن أمتلك المهنة التي أمتلكها.  ربما لم أكن قويًا كما كنت بعد ذلك الوقت لتجاوز بعض الأشياء التي مررت بها طوال مسيرتي المهنية".

"لذا حولتها إلى حالة إيجابية، لكنها كانت واحدة من تلك اللحظات الهامة. بالطبع لا تريد أن يحدث ذلك في أي مباراة".

كانت هناك نهاية إيجابية للقصة. واصل الفريق الفوز بثلاثية في نهاية موسم 1998/99، بينما احتل ديفيد المركز الثاني في تصويت الكرة الذهبية.

موصى به: