دي خيا في ملعب أولد ترافورد

حوار مع ديفيد دي خيا

بعد توقيعه على عقد جديد مع مانشستر يونايتد حتى يونيو من عام 2023، جلس ديفيد دي خيا معنا ليجري الحوار التالي عن مسيرته مع الشياطين الحمر حتى الآن.

في هذا الحوار، يتحدث الحارس الإسباني عن مواسمه الثمانية التي قضاها بين جدران مانشستر يونايتد والتي فاز خلالها بجائزة السير مات بسبي التي تمنح للاعب العام في يونايتد 4 مرات، وعن تحوله من مجرد شاب صغير للاعب ناضج حتى أصبح الحارس الممتاز الذي هو عليه اليوم.

في حديثه، وصف دي خيا فوزه بلقب الدوري الإنجليزي عام 2013 بالإنجاز الأبرز في مسيرته مع يونايتد حتى الآن، مؤكدًا في الوقت نفسه تعطشه لتحقيق المزيد من الإنجازات مع حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة الإنجليزي الكبرى.

كذلك أعرب حارس منتخب إسبانيا والقائد الثاني ليونايتد عن تفاؤله بشأن مستقبل الفريق تحت قيادة أولي جونار سولشاير ومستقبله الكروي كحارس الفريق الأول. إليكم نص الحوار الحصري كاملًا...


مقطع فيديو
دي خيا خلال المقابلة

ديفيد، أولًا، تهانينا على عقدك الجديد مع مانشستر يونايتد. كيف تصف شعورك الآن؟

شكرًا جزيلًا. في الحقيقة أجد صعوبة في وصف مشاعري الآن، ولكنني سعيد وفخور باستمراري في اللعب لمانشستر يونايتد. الأمر أشبه بالحلم وأنا سعيد للغاية بذلك.

بعد العقد الجديد، ستكون قد لعبت لمانشستر يونايتد لأكثر من 10 سنوات. ماذا يجعل هذا النادي مميزًا للغاية؟

كل شيء. مانشستر يونايتد نادٍ عريق ولعب له العديد من اللاعبين العظماء، وكل من يعملون في النادي يساهمون في جعله ناديًا أفضل...الإدارة والطاقم الطبي ورجال الإعلام وغيرهم...كل جزء من النادي يساهم في وصول النادي لمكانة أكبر. النادي أيضًا لديه قاعدة جماهيرية كبيرة، ليس فقط في إنجلترا ولكن في كل أنحاء العالم، والسير أليكس فيرجسون كذلك ساهم في زيادة شعبية النادي. كل هذه العوامل تجعل من يونايتد ناديًا مميزًا للغاية.


كقائد للفريق في بعض المباريات، هل تشعر أنك مسؤول عن قيادة الفريق بالنظر للوقت الذي قضيته داخل جدران النادي والخبرة الكبيرة التي تمتلكها؟

أعتقد أن هذه مسؤولية مشتركة بين جميع اللاعبين الذين يرتدون قميص يونايتد. نعم، لقد قضيت وقتًا طويلًا هنا، وأنا مستعد لمساعدة الجميع، خاصة اللاعبين الشباب، في أي وقت أحاول دائمًا تقديم أفضل ما لدي والتحسن أكثر كل يوم.

هل لديك رسالة تود أن توجهها لجماهير يونايتد التي لم تتوقف عن دعمك منذ انضمامك للفريق؟

نعم. أود أن أتقدم بالشكر لهم جميعًا. لقد آمنوا بي وبقدراتي منذ يومي الأول هنا، لذلك أريد أن أشكرهم بشدة. وكما قلت، إنهم يشكلون أحد العوامل التي تجعل يونايتد ناديًا مميزًا للغاية.

ما هو الإنجاز الأبرز لك مع يونايتد حتى الآن؟

لقد قضيت سنوات جيدة هنا عشت خلالها لحظات سعيدة ومميزة للغاية. أعتقد أن الإنجاز الأبرز لي هنا كان الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، وأتمنى أن نحقق إنجازات أفضل سويًا في المستقبل.


مقطع فيديو
دي خيا في ملعب أولد ترافورد

كيف اختلف ديفيد دي خيا الذي جاء إلى يونايتد عام 2011 عن ديفيد دي خيا الذي يقود الفريق في بعض المباريات اليوم؟ وما أكثر ما أسعدك خلال رحلتك مع الفريق حتى الآن؟

عندما جئت إلى هنا كنت لا أزال لاعبًا صغيرًا ثم أصبحت أكثر نضجًا بمرور السنوات. لقد تغيرت كثيرًا داخل وخارج الملعب، وكنت محظوظًا كفاية للعمل مع عدد من المدربين واللاعبين الكبار الذين ساعدوني كثيرًا لكي أصبح لاعبًا أفضل. لكي أكون صريحًا، أعتقد أنني أصبحت أكثر نضجًا في العديد من الجوانب كشخص وكحارس مرمى.

أنت تربطك علاقة رائعة مع حراس المرمى الآخرين – ما مدى أهمية وجود هؤلاء الحراس بالنسبة لك؟

وجودهم مهم للغاية في الفريق. كحراس للمرمى، نتدرب دائمًا كمجموعة منفصلة، لذا نقضي وقتًا طويلًا سويًا. لقد تدربت مع حراس رائعين هنا على مدار السنوات الماضية، ولا شك أن العمل معهم جعلني حارسًا أفضل اليوم. لقد كانوا أشخاصًا رائعين والتواجد معهم في فريق واحد كان شرفًا كبيرًا لي.


أنت من بين مجموعة من اللاعبين الكبار الذين يرتدون شارة القيادة وحدث ذلك مع إسبانيا في فترة الدولية الأخيرة.  ما مدى الفخر الذي تشعر به لقيادة النادي أو منتخب بلادك؟

هو فخر ومسؤولية. كوني قائد فريق مثل مانشستر يونايتد مسؤولية كبيرة وأيضًا مصدر فخر كبير، والقدرة على الخروج إلى أرض الملعب مرتديًا شارة القيادة ومحاولة مساعدة زملائي في الفريق، وأن أكون نموذجًا لكل فرد. كما أقول، أن أكون دائمًا على استعداد لمساعدة الفريق“.

أي نوع من القادة أنت؟ هل أنت شخص يحب القيادة اللفظية وإرشاد الآخرين، أم هل هو أكثر أن تكون مثال في التدريب وفي الميدان؟

"أعتقد أنه من المهم أن يكون لديك رأي، ولكن، في الوقت نفسه، لا تكن مغاليًا أو تقول شيئًا ما لزملائك في الفريق بطريقة سيئة. أنا دائمًا شخصية هادئة للغاية، لكن عندما يحتاج الأمر إلى حديث جدي حاسم، سأقولها، خاصةً في الملعب حيث تحاول دائمًا مساعدة الجميع، خاصة الصغار. لذا، نعم، كما أقول، أن أساعد دائمًا في المكان الذي يمكنني فيه ذلك، وهذا هو المفتاح للنجاح كما أعتقد“.

نحن نعرف في كرة القدم أن الأمر تتعلق بالتفاصيل الصغيرة، وقد رأينا ذلك في هذا الموسم. ما هي الايجابيات التي استخلصتها من أداء الفريق حتى الآن؟

"أعتقد، أولاً، أننا قمنا بالتحسن كثيرًا دفاعيًا. نحن نستسلم لأهداف أقل من الموسم الماضي. أعتقد أنه في العام الماضي، استقبلنا الكثير من الأهداف، لكننا ندافع بشكل أفضل، ومن هناك، يتحسن الفريق.  بطبيعة الحال، عندما تدافع جيدًا، فإن الفريق يتحسن تلقائيًا. لدينا بعض اللاعبين الكبار في خط الهجوم، وعلينا فقط الاستمرار في التحسن. هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا العمل عليها، لذا، شيئًا فشيئًا، يمكننا أن نحاول بناء فريق قوي للغاية ك، فريق يمكنه السيطرة على المباريات أكثر، وبذلك يفوز بالمباريات“.

بعد الفوز على ليستر، هل من المهم أن نواصل تحقيق الفوز؟

"أعتقد أنه كان فوزًا هامًا بالنسبة لنا، ضد فريق جيد مثل ليستر الذي جاء إلى هنا بعد تحقيقه سلسلة من الانتصارات الجيدة حيث، لعبوا بشكل جيد وأحرزوا أهدافًا. لذلك، أعتقد أنه كان فوز هام حقًا وكان بمثابة تعزيز للثقة لنا، وأظهر أننا فريق بمزيج جيد من اللاعبين، وأننا نريد أن نقدم أداءً جيدًا ونرغب في الفوز بالمباريات“.


رسالة دي خيا للجماهير
ديفيد دي خيا يقول

"لقد آمنوا بي وبقدراتي منذ يومي الأول هنا، لذلك أريد أن أشكرهم بشدة. وكما قلت، إنهم يشكلون أحد العوامل التي تجعل يونايتد ناديًا مميزًا للغاية".

لقد خرجت بشباك نظيفة في مباراتين واستقبلت أربعة أهداف فقط حتى الآن؛ هذا تطور ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي، أليس كذلك؟

نعم، لا شك أن أداءنا تحسن كثيرًا هذا الموسم. ربما كان يمكننا الحفاظ على نظافة شباكنا في عدد أكبر من المباريات، ولكن كما قلت، أعتقد أننا أصبحنا ندافع بشكل أفضل وأكثر تنظيمًا مقارنة بالموسم الماضي. من هذا المنطلق، أتوقع أن تزداد قوتنا كفريق في الفترة المقبلة وأن تواجه الفرق الأخرى صعوبة أكبر في هزيمتنا.

بالنسبة للبعض، أنت الآن في العمر الذي يشهد تألقًا شديدًا لحراس المرمى. هل تعتقد أن الأفضل لم يأت بعد بالنسبة لك على الرغم من اختيارك كلاعب العام في يونايتد أربع مرات من قبل؟

أنا ألعب منذ سنوات عديدة، ولكن بالنظر لأعمار حراس المرمى في الملاعب، فلا تزال أمامي سنوات عديدة للعب مع النادي والمنتخب. أريد أن أستمر في اللعب والأهم أن أحقق المزيد من الإنجازات مع الفريق. سأحاول التحسن في كل حصة تدريبية وأتعهد بتقديم أفضل ما لدي دائمًا.

لطالما عبر أولي جونار سولشاير عن إيمانه بقدراتك – كيف تشعر حيال ذلك؟

لقد وضع ثقته بي منذ اللحظة الأولى له مع الفريق. بدايته مع الفريق كانت ممتازة، وأذكر أننا حققنا عشرة انتصارات في المباريات الإحدى عشر الأولى له على مقعد الإدارة الفنية. الجميع هنا يثقون في أولي، وهذا هو الشيء الأهم. إنه يعرف النادي والعاملين به جيدًا، كما أنه يحظى بدعم الجماهير، وهذا شيء ضروري لتحقيق النجاح. لديه أيضًا ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب، وهذا مهم بالنسبة لنا، لذلك هو مدرب رائع للغاية.


موصى به: