click to go to homepage
فريد

فريد يشعر بدفء مشاعر مشجعي يونايتد

بالنسبة لفريد، فإن المباراة الافتتاحية في الموسم - والتي شهدت مشاركته الأولى مع يونايتد - شملت كل شيء كان يتمنى حدوثه.

وكان اللاعب البرازيلي الديناميكي قد سبق له اللعب في أولد ترافورد من قبل، وقت أن كان في صفوف شاختار دونيتسك في إطار إحدى مباريات مرحلة المجموعات وذلك خلال شهر ديسمبر 2013، ويومها أحرز فيل جونز هدف المباراة الوحيد. ومع ذلك، فقد كانت مباراته الأولى مع يونايتد تجربة مختلفة تمامًا بالنسبة للنجم الجديد صاحب الشخصية المرحة.

الفيديو الذي تم إعداده خلف الكواليس عن طريق قناتنا على اليوتيوب أثناء التحضيرات الخاصة بمباراة الفوز على الثعالب أظهر اللاعبين وهم يقومون بتشجيع اللاعب الجديد في النفق قبيل انطلاق المباراة، وقد تزامن حماسهم وتشجعيهم للاعب مع ما قام به مشجعو النادي المتحمسون.

فريد
فريد قدم أداءً مشجعًا في مواجهة ليستر في مشاركته الأولى مع الفريق على ملعبه.

الجميع في النادي ينوون مساندة فريد للتألق. هذا ويتقاسم النجم الجديد نفس الحالة المزاجية التي اتسم بها مواطنوه البرازيليون أندرسون والتوأم دا سيلفا، وبمجرد أن يتعلم اللغة الإنجليزية، فسوف يظهر العمق الكامل لشخصيته. وبالنسبة للفترة الحالية، فإن المساعدة التي يتلقاها من جانب أندرياس بيريرا من أجل التغلب على صعوبة اللغة تعتبر مفيدة للغاية. “لقد أصبحنا متقاربين للغاية،” فريد مصرحًا إلى برنامجنا الرسمي الخاص بيوم المباراة الذي يصدر في مجلة يونايتد ريفيو. “إنه شخص ما أريد أن أكون على تواصل معه خلال الفترة المتبقية من حياتي.”

وذلك يوضح أن الابتسامة البسيطة يمكن أن يكون لها تأثير بعيد وفريد من نوعية الشخصيات التي لن تعاني من أية مشكلات في تكوين الصداقات. مسألة أن يكون لك شعبية بين مشجعي يونايتد قد تفرض أيضًا بعض التساؤلات، وذلك عندما نضع في اعتبارنا التشجيع الحار الذي حظي به من كافة جنبات ملعب أولد ترافورد عندما تم استبداله في المباراة التي انتهت بالفوز 2-1 في الليلة الافتتاحية من الموسم.

“الجميع أخبروني أن استغل ذلك الموقف بأفضل صورة ممكنه، لأن اللعب في ملاعب مثل أولد ترافورد يعتبر مسألة مهمة، لاسيما بالنسبة لي، حيث كانت هذه هي المباراة الأولى مع يونايتد في هذا الملعب،” فريد مضيفًا. “وقد كنت سعيدًا في الواقع بالطريقة التي سارت بها الأمور. زملائي في الفريق كانوا يتحدثون إلي، وكانوا يشجعونني وطلبوا مني أن أحقق أكبر استفادة ممكنة من تلك المناسبة المذهلة. وقد انتابني شعور مذهل عندما دخلت إلى الملعب، ورأيت كافة مشجعينا في كافة جنبات الملعب، حيث بدأ الجميع بالهتاف بمجرد خروجنا من النفق المؤدي إلى ملعب المباراة. وذلك شيء لن أنساه مطلقًا.

”لا أريد مطلقًا أن أنسى كيف شعرت، لأنه أمر رائع بكل تأكيد أن تلعب مباراتك الأولى وأن تخرج منها كذلك. وقد كنت راضيًا للغاية عن الطريقة التي سارت بها الأمور، وعندما شاهدت المشجعين وهم يصفقون لي فقد كنت سعيدًا للغاية - وهذا شيء لن أنساه مطلقًا.

وبمجرد أن يستقر فريد في منزل جديد، فسوف يبدأ في الشعور بالمزيد من الاستقرار في مدينة مانشستر وهو يخطط لأن يبدأ في تلقي دروس لتحسين لغته الإنجليزية. هناك نواحٍ أخرى في الحياة هنا والتي كانت بمثابة المفاجأة - وقد أقر فريد أنها سوف تعتمد على وسائل تعليمية إلى حد ما وذلك فيما يتعلق بالقيادة مثلاً، ولكن الجميع في النادي يساعدونه على التأقلم على كل شيء داخل الملعب وخارجه.

وهناك شعور سائد بأنه سوف يضيف الكثير إلى الفريق، ولن يكون ذلك قاصرًا فقط على الأمور داخل الملعب ولكن في غرفة خلع الملابس كذلك. المدير الفني جوزيه مورينيو تحدث كثيرًا عن التأثير العميق الذي يمكن أن يحدثه خلال مقابلته التي أجراها مع تلفزيون مانشستر يونايتد مؤخرًا. “أعتقد أن الناس يعرفونه بالفعل،” مورينيو مصرحًا. “الناس يمكنهم أن يشعروا بتأثيره الإيجابي بالفعل على الفريق وعلى طريقة اللعب الكروية التي يريد أن يلعب بها الفريق. عندما قمنا بضمه إلى يونايتد، فقد كنا نعلم أنه قد يحدث تأثيرًا على الديناميكية الخاصة باللعب لأنه قد يتمكن من جذب لاعبين آخرين لكي يسيروا على نهجه وذلك فيما يتعلق بالطريق الفكرية التي يتعامل بها مع الكرة وكذلك الطريقة التي يفضل أن يلعب بها.”

وقد أضاف المدير الفني خلال حديثه حيث قال: “نشعر بسعادة كبيرة في الواقع. وهناك ميزة أخرى تضاف إلى ذلك وهي شخصيته، حيث إنه شخص رائع سوف يفيد كل من حوله، وهو شخص مرح وتجد الابتسامة تعلو وجهه دائمًا. صحيح أنه لا يجيد التحدث بالإنجليزي ولكنه يتحدث مع الجميع ويفهم ما يقوله الجميع كما أنهم يفهمون ما يقوله أيضًا.”

الهزيمة بنتيجة 3-2 خارج الديار أمام برياتون ربما كانت بمثابة الإخفاق، ولكن وخلال حديثه قبل تلك المباراة، فقد أكد فريد أنه يريد دائمًا أن يلعب بطريقة ذهنية إيجابية، مثلما حدث مع مواطنيه البرازيليين الذين سبقوه هنا والذين نوهنا عنهم أعلاه.

“لا أعرف رافاييل أو فابيو،” فريد معترفًا. “ولكن أندرسون شخص رائع للغاية، وشخص مرح في الوقت نفسه. تلك هي سمة اللاعبين البرازيليين - حيث إننا دائمًا نعشق الضحك، ونريد أن نبتسم دومًا، وهدفي أن أبث تلك الروح داخل غرفة خلع الملابس وكذلك داخل الملعب، حيث إنني ألعب والابتسامة تعلو وجهي. حيث إن ذلك يساعدني على التأقلم، كما أنه يفيد فريق الكرة في أمور كثيرة أيضًا.”

فريد
فريد عازم على أن يتغلب على التحدي الذي ينتظره في مواجهة توتنهام.

هناك أمل أنه في حالة تحقيق نتيجة جيدة على حساب توتنهام هوتسبير المتألق، أن يحصل الجميع على دفعة قوية للانتفاض مرة أخرى. فريد اعترف بأن تلك المواجهة سوف تكون تحديًا جديدًا، وبرغم أنه كان هناك تواصل جيد بينه وبين لوكاس مورا لاعب السبيرز الحالي وقت أن كان في باريس سان جيرمان، فإن فريد بأمل بكل تأكيد أن يكون الحظ حليفًا لمواطنه خلال مباراة الاثنين.

لاعب خط الوسط يتسم بالصلابة في اللعب، وقد لمسنا ذلك بأعيننا بعد مشاركتين له في الدوري الإنجليزي الممتاز. سبب آخر هو أنه يأمل في أن يكون أحد اللاعبين المحبوبين بصورة ثابتة من جانب مشجعي يونايتد.

اقرأ المقابلة الحصرية من جزأين مع اللاعب الجديد فريد في نسخة الاثنين من مجلة يونايتد ريفيو، برنامج يوم المباراة الرسمي، والمتاحة عبر الإنترنت وكذلك داخل الملعب.