لي شارب

قصة التعاقد مانشتسر يونايتد مع لي شارب

يمكن استخلاص أوجه التشابه بين تعاقد مانشستر يونايتد مع لي شارب والوصول المرتقب لدانيال جميس، عقب نحو 31 عاماً.

ربما انضم شارب من توركاي يونايتد في هذا اليوم من عام 1988، لكنه كان انضماماً مثيراً من دوري الدرجة الأدنى وكان رصيده الأساسي هو سرعته المتفجرة.

كان الجناح الأيسر يمتلك الصفات الأولية التي لفتت انتباه أليكس فيرجسون، وتم حسم الصفقة مقابل 185 ألف جنيه إسترليني. وتقول القصة إن صاحب الـ16 عاماً وقتها، تم ترشيحه ليونايتد من جانب الصحفي لين نواد.


لي شارب بقميص يونايتد

قرر المدرب فحص اللاعب بشكل شخصي في المباراة التي أقيمت ضد كولشستر يونايتد، وعلى الرغم من اعتراف شارب بأنه لم يكن في أفضل حالاته، إلا أنه أثار إعجاب فيرجسون ومساعده أرتشي نوكس، حتى أنهم توصلوا لاتفاق مع مسؤولي ناديه في السيارة خارج الملعب.

لم يغادر فيرجسون حتى تصافح مع مدرب الفريق وأتم الاتفاق على ضم شارب، بينما كان هناك قلق من أن يحول المدرب نولز وجهة اللاعب إلى توتنهام فريقه السابق.

مع بداية موسم 1988/1989، تمكن اللاعب الجديد من إظهار قدراته، وكانت هناك مباريات مقامة للاحتفال بالذكرى المئوية بالدوري، ساعدت اللاعب الشاب على الاستمتاع ببعض المباريات مع الفريق الأول مبكراً.


يقول شارب: “لعبت ضد نيوكاسل يوم الأربعاء في مئوية الدوري وامتدت المواجهة لوقت إضافي. لذلك لعبت ساعتين قبل أول مباراة رسمية لي ضد وست هام يوم السبت”.

“كان كل شيء سريعاً جداً. كنت أتوقع الجلوس احتياطياً لسنوات، لكن مع بداية الموسم كنت أشارك مع الفريق. لسوء الحظ تعرضت لإصابة خلال وقت عيد الميلاد، ولم ألعب حتى نهاية الموسم”.

“كنت دائماً جناح أيسر. عانى الفريق من بعض الإصابات، ولهذا كان الدخول للفريق في مركز الظهير الأيسر. لعبت النصف الأول من الموسم في مركز الظهير الأيسر، وشققت طريقي لبدء اللعب في الجناح. كان ذلك مفيداً”.


لي شارب عام 1991

سرعان ما انتبه مشجعو يونايتد للاعب الذي ظهر لأول مرة مع منتخب إنجلترا وهو لا يزال مراهقاً، وجذب انتباه الجميع بفضل أدائه وشخصيته. شخصية بارزة ظهرت في الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية موسم 1990/1991، وثلاثة ألقاب دوري من بينهم ثنائيتين.

تمتع شارب بشعبية دائمة لدى مشجعي أولد ترافورد، وإذا تم انتقال جيمس من سوانزي، فأن الجميع يأملون في أن يحدث الفارق سريعاً ويصنع علامته الخاصة مع النادي خلال سنوات.

 

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.


موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة