click to go to homepage
مورينيو

جوزيه يواصل أرقامه الأوروبية الجيدة

عندما تولى مورينيو مسؤولية تدريب يونايتد، فقد أعرب المدير الفني في أول مؤتمر صحفي له في يوليو 2016 عن عدم رضاه عن عدم تواجده في دوري الأبطال وذلك بعد أن أنهى يونايتد الدوري الممتاز في المركز الخامس في الموسم السابق، خلف سيتي بفارق الأهداف.

“أشعر بقدر من الإحباط لعدم المشاركة في دوري الأبطال،” مورينيو مصرحًا. “لا يمكنني أن أتذكر أنني أطارد الرقم القياسي لسير أليكس فيرجسون في دوري الأبطال. ولكن النادي يمثل أهمية أكبر مني وعلينا أن نضمن وصول النادي إلى المكانة التي يستحق له أن يتواجد فيها.”

التأهل إلى كبرى البطولات الأوروبية تم ضمانه بعد الإنجاز الرائع للنادي بالفوز بالدوري الأوروبي. الموسم الماضي انتهى بتواجد يونايتد في المركز الثاني في جدول الدوري المحلي خلف سيتي ليضمن مرة أخرى التواجد في مرحلة المجموعات وهو الإنجاز الذي ساعد مورينيو على الاقتراب من العدد الإجمالي للمباريات التي خاضها سير أليكس فيرجسون في دوري الأبطال والبالغ عددها 194 مباراة، وهو رقم تحقق على مدار 22 موسمًا.

آرسين فينجر وكارلو أنشيلوتي المدير الفني لنابولي هما المدربان الآخران اللذان توليا تدريب فرق خاضت عددًا أكبر من المباريات في دوري الأبطال من مورينيو، وفي عامه الـ 55، يمكن لمورينيو أن يعبر عن أماله الواقعية في أن يتخطى رقم سير أليكس الذي يتصدر القائمة. وبوجه عام، وكما أوضح عقب الفوز بنتيجة 1-0 على يونج بويز في أولد ترافورد، أنه يمتلك رقمًا قياسيًا رائعًا بعد تأهله إلى مرحلة المجموعات في كل مناسبة من المناسبات الـ 14 التي شارك فيها في مرحلة المجموعات على رأس الإدارة الفنية لأحد الأندية في هذا الموقف.

ومرة أخرى، فقد تحققت المهمة المتعلقة بهذه النقطة - ومازال هناك مباراة متبقية للفريق. يونايتد كان قد وقع في مجموعة مع اليوفنتوس والذي يعد أحد أفضل الفرق المرشحة للفوز بالبطولة، إضافة إلى رابع أفضل فريق في الدوري الإسباني الموسم الماضي، وهو فالنسيا، وكذلك أفضل فريق في سويسرا. وبرغم ذلك فقد تمكنا من التأهل بالفعل ويتحتم على يوفنتوس الفوز في بيرن لضمان الحصول على المركز الأول حيث إن يونايتد يمتلك الأفضلية بعد المواجهتين اللتان جمعتا بينه وبين فريق السيدة العجوز، وهو ما يعتبر إنجازًا في حد ذاته.

والدليل الأوضح على هذه النتيجة هو أن اليوفي لم يتعرض للهزيمة على ملعبه في 34 مباراة أوروبية له سوى في مباراتين فقط، وفاز بـ 20 مباراة من هذه المباريات. وبعد فوزنا عليهم بنتيجة 2-1، فقد تمكنوا من الفوز على فالنسيا مرة أخرى يوم الثلاثاء. اليوفي فاز بآخر سبع بطولات له في الدوري الإيطالي وحتى وقت كتابة هذه الأسطر فإنه يتصدر جدول الدوري الإيطالي بفارق ثماني نقاط كاملة.

لذلك، فإنه يعتبر أمرًا طبيعيًا أن يكون هذا الفوز المذهل في ملعب أليانز مصدرًا للأمل في ألا يشعر يونايتد بالقلق عندما تجرى قرعة دور الستة عشر يوم 17 ديسمبر في نيون. أي شيء يمكن أن يحدث في مرحلة خروج المغلوب مثلما حدث الموسم الماضي الذي شهد تفوق أشبيلية على يونايتد بعد أن أحرزوا أهدافًا حاسمة خارج ملعبهم في أولد ترافورد، ليتأهلوا على حساب يونايتد، وذلك بعد أن انتهت مباراة الذهاب بتعادل صعب.

الخروج من مرحلة المجموعات كان أمرًا مخيبًا للآمال بالنسبة لرجال مورينيو، ولكنه كانت المشاركة الأولى ليونايتد في البطولة بعد الفوز بالدوري الأوروبي. الكثيرمن لاعبي الفريق الأول الحاليين، استفادوا بكل تأكيد من التجربة وسوف تكون هناك تجهيزات تتم من أجل إعدادهم لمواجهة الخصم المقبل، بداية من الآن وحتى فبراير. أهمية قاعدة الأهداف التي يتم إحرازها خارج ملعبك قد تكون من بين أول الأمور التي تشغل الأذهان حيث إن مهمة يونايتد في مارس الماضي أصبحت أكثر صعوبة عندما افتتح وسام بن يذر أهداف المباراة التي جمعت يونايتد بأشبيلية في أولد ترافورد.

مورينيو
جوزيه مورينيو يحتفل بلقب دوري الأبطال الذي حققه مع إنتر ميلان عام 2010.

الأمر المؤكد بالفعل بالنسبة ليونايتد قد يكون التطلع إلى المشاركة في دوري الأبطال خلال فبراير ومارس المقبلين، وهو أمر يهم كافة المشجعين. في حالة عدم تمكن نابولي من التأهل من مرحلة المجموعة من مجموعته الصعبة التي تضم باريس سان جيرمان، ليفربول والنجم الأحمر، فسوف يكون المدير الفني ليونايتد هو أكثر مدير فني صاحب خبرة في البطولة.

ودعونا ألا ننسى أنه لا يوجد مدير فني تمكن من الفوز بالبطولة الأشهر مع ثلاثة أندية مختلفة. جوزيه قاد كلاً من بورتو وإنتر ميلان إلى المجد الأوروبي وذلك عندما كان لا يعتبر البعض هذين الفريقين من الفرق المرشحة بقوة للفوز بالبطولة لاسيما في ظل وجود مديرين فنيين آخرين أمثل إيرنست هابل، أوتمار هيتزفيلد، يوب هاينكس وكارلو أنشيلوتي. وسوف تكون تلك الميزة بمثابة الحافز الإضافي للمدير الفني الذي يشعر بالفخر الكبير برقمه القياسي ومكانته التاريخية في كرة القدم. علاوة على ذلك، فقد أسرع لدى تعيينه كمدير فني على التأكيد على أن مانشستر يونايتد يستحق كذلك أن يحتل قمة الكرة الأوروبية.

وبكل تأكيد وبعد أن تنتهي مباريات الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، فسوف يكون رجال مورينيو من بين الفرق الستة عشر المتأهلة مرة أخرى في موسم 2018/19. ونحن نمتلك مديرًا فنيًا يعلم ما الذي يتوجب عليه القيام به لكي يكمل مسيرته في البطولة، حتى لو كانت الظروف تعاكسنا. وعندما نصل لمرحلة المواجهات القوية، فسوف يكون لدينا كافة المبررات التي تدفعنا للاعتقاد بأننا قادرون على التعامل مع مرحلة خروج المغلوب بكل تفاؤل.

الآراء المعبر عنها في هذه المقالة شخصية وتخص المؤلف ولا تعكس بالضرورة آراء مانشستر يونايتد.

هل تقرأ هذه المقالة من خلال تطبيقنا? لو لم تكن تقرأها، فإنك تكون بذلك مفتقدًا لبعض المزايا الحصرية على موقع ManUtd.com. قم بتنزيل التطبيق الرسمي هنا.