click to go to homepage
مورينيو

جوزيه: جوزيه: خسرنا نقطتين

جوزيه مورينيو حزين بعد تفريط فريقه فرصة تقليص الفارق بينه وبين الفرق الأربعة الأولى وذلك بعد التعادل السلبي أمام كريستال بالاس في ملعب أولد ترافورد.

وقد كان يومًا مخيبًا للآمال بالنسبة ليونايتد وذلك بعد أن ذهبت فرصتا سمولينج ومارثيال إلى خارج المرمى وفي الوقت نفسه تصدى الحارس هينيسي لفرصة لوكاكو كما ألغى الحكم هدفًا له بداعي التسلل.

وخلال حديثه إلى تلفزيون مانشستر يونايتد عقب المباراة، فقد أشاد المدير الفني بالطريقة التي بدأ بها الفريق المباراة، ولكنه انتقد الطريقة التي سمح بها يونايتد للضيوف بالحصول على فرصة للخروج بشيء من المباراة.

خسرنا نقطتين اليوم

“”أود القول بإنها نتيجة سيئة للغاية. حيث إننا لم نربح نقطة، بل خسرنا نقطتين. الهدف، من هذه المباريات بداية من الآن وحتى نهاية ديسمبر، كان استعادة المراكز، وحصد النقاط وتقليص الفارق، والاقتراب من المراكز الأربعة الأولى، وفي النهاية، خسرنا نقطتين.

افتقدنا للقوة

“سمحنا لهم بالتنفس لأننا لم نكن أقوياء. وقد لعبنا بصورة جيدة، ولكننا كنا نفقد الكرة، وكنا نمنحهم الفرصة لكي يتنفسوا وكذلك كنا نسمح لحارس مرماهم بأن يحصل على وقته. وكنا نفرط في كل شيء وبعد ذلك بدا الأمر كما لو أننا كنا ننتظر أن تحدث أشياء معينة ولكنها لم تحدث.”

التشكيل كان هجوميًا

“لا يمكنك أن تلعب بتسعة لاعبين في الهجوم، حيث يتوجب علينا أن نلعب بطريقة متوازنة ولكن بالطبع لعبنا بأربعة لاعبين في الهجوم وكنا ديناميكيين في الوصول إلى مناطق الخطورة. وبدأنا المباراة بصورة جيدة في الواقع، ولكن مرة أخرى أعتقد أنه عندما تلعب للفوز بالمباريات فإنك لا تتوقف حتى تتمكن من تحقيق الفوز وكنا نلعب بصورة جيدة ولكننا منحنا لهم فترات من الوقت، أثناء الشوط الأول والثاني. ومنحناهم الفرصة لكي يستريحوا، ولكي يتنفسوا، ولكي يشعروا أنهم غير واقعين تحت ضغط كبير وذلك يمنح الحياة للخصم الذي يأتي إلى هنا لكي يقاتل من أجل نقطة.”

 

غرس الثقة في نفوس اللاعبين

“يمكنك التأثير على اللاعبين لاسيما عندما يكونون منفتحين على ذلك. عندما يكون لاعبًا منفتحًا على ذلك ويدرك أنه يتوجب عليه أن يقدم المزيد فإنه يلزم له أن يغير طبيعته قليلاً وأن يكون منفتحًا، وبالتالي يحدث التغيير. وهناك أمثلة عديدة تظهر أن المدربين والمديرين الفنيين يمكنهم إحداث تغيير بسيط في لاعبيهم، ولا أعني بذلك الحمض النووي الخاص بهم ولكن سماتهم الانفعالية. وأنا طبيعتي هي نفسها، ولكن كل شخص له طبيعة مختلفة. هناك أشخاص سوف يتناولون عشاءً سيئًا، وهناك أناس سوف يستمتعون بعشاء لطيف وهناك أشخاص قد يقيمون حفلاً. وأعتقد أن تلك هي الطريقة التي تسير بها الأمور.”

ما هو الحل؟

“لا يمنك تغيير طبيعة اللاعبين دراماتيكيًا. الحل هو أنني ربما أقوم باختيارات محددة اعتمادًا على القلب وبعد ذلك ربما ألوم نفسي لأنني سوف أعتقد أن القلب ليس كافيًا وسوف أكون مفتقدًا لبعض السمات.”

هل تقرأ هذه المقالة من خلال تطبيقنا? لو لم تكن تقرأها، فإنك تكون بذلك مفتقدًا لبعض المزايا الحصرية على موقع ManUtd.com. قم بتنزيل التطبيق الرسمي هنا.