خوان ماتا

ماتا يتحدث عن برونو فيرنانديز ومستقبله الكروي والمزيد

تلقينا العديد من الأسئلة من مشجعينا حول العالم، وجلس خوان ماتا مع ستيوارت جاردنر من قناة النادي ليجيب على أهمها

في هذا الحوار، قال ماتا أنه يأمل في البقاء في يونايتد لأطول وقت ممكن، كما تحدث عن العديد من الأمور الأخرى، كأول حصة تدريبية لماركوس راشفورد وإمكانية إنهاء مسيرته في فريق ريال أوفييدو الذي كان قد بدأ معه مشواره الاحترافي.

في ما يلي نص الحوار مع اللاعب الإسباني...

ستيوارت جاردنر: لنبدأ مع الأسئلة التي أتت إلينا من كافة أنحاء العالم...Hitesh من الولايات المتحدة الأمريكية يسأل: من أول شخص يخطر في بالك عندما تفكر في الخروج للعشاء بعد انقضاء أزمة فيروس كورونا؟

خوان ماتا: “والدي ووالدتي وشقيقتي وخليلتي. إنهم أكثر من شخص واحد بالطبع، ولكن هكذا أشعر”.

إجابة جيدة...سؤال آخر حول الطعام أيضًا من Graham من المملكة المتحدة: هل فكرت في إضافة بعض الطعام الخاص بمانشستر في مطعمك؟

“إنه اقتراح جيد. سأتحدث مع الشيف، وأعتقد أن الأمر سيروق له، فلم لا؟ هل ستأتي إلى المطعم إذا فعلنا ذلك؟”

 

سؤال من Tristan من المملكة المتحدة أيضًا: من أفضل لاعب تم تصعيده من فريق الشباب؟ أعتقد أنه يتحدث عن لاعبي يونايتد هنا...

“ماركوس راشفورد. إنه لاعب رائع للغاية. أذكر الحصة التدريبية الأولى له معنا تحت قيادة لويس فان جال...يومها جاء أندير هيريرا إليّ وقال لي: ”هل ترى ذلك اللاعب؟ إنه مميز للغاية. سيصبح لاعبًا في الفريق الأول“. وبالفعل، أثبت راشفورد صحة وجهة نظر هيريرا فيه، ومنذ أن أصبح لاعبًا للفريق الأول وهو يقدم أداءً رائعًا ويسجل الأهداف، وكذلك مع منتخب بلاده. لذا، نعم، هو أفضل من تم تصعيدهم من فريق الشباب هنا”.

إجابة أخرى جيدة...سؤال جديد من Frank من الولايات المتحدة الأمريكية: هل لازلت تشعر بالتوتر قبل بداية المباريات؟

“نعم. أعتقد أن هذا الأمر لا ينتهي حتى وإن كنت لاعبًا كبيرًا ولديك الكثير من الخبرة، ولكن بمجرد أن تبدأ المباراة، يتلاشى هذا الشعور تمامًا”.

سؤال من Mari Carmen من إسبانيا: ما اللحظة الأفضل وما اللحظة الأسوأ في مسيرتك الكروية حتى الآن؟

“سأختار لحظة فوزنا بكأس العالم بكل تأكيد. لقد تهللت أساريرنا بعدما سجل أندريس إنييستا ذلك الهدف وركضنا جميعًا نحوه للاحتفال معه. كانت لحظة لا تنسى لأن إسبانيا لم يسبق لها الفوز بكأس العالم. هناك أيضًا دوري الأبطال والدوري الأوروبي، ولكن الفوز بكأس العالم لا يعادله أي إنجاز آخر”.



“اللحظة الأسوأ كانت عندما كنت في تشيلسي. لقد تم اختياري كلاعب العام مرتين وكنت ألعب بانتظام وأقدم أداءً جيدًا، ثم تغير الوضع. بدأت دقائق لعبي تقل وتراجعت ثقتي بنفسي، وكان هذا تحد صعب لي في مسيرتي، ولكني أعتقد أنه أمر طبيعي، فليس هناك لاعب يحظى بمسيرة تخلو من العقبات. هناك الإصابات وهناك مدربون لا تتناسب طرق لعبهم مع إمكانياتك وهناك فترات يتراجع فيها مستوى الفريق الذي تلعب له وما إلى ذلك. لذا عليك التكيف مع هذه التحديات ومحاولة التغلب عليها لتصبح لاعبًا أفضل”.

يحظى بمسيرة تخلو من العقبات. هناك الإصابات وهناك مدربون لا تتناسب طرق لعبهم مع إمكانياتك وهناك فترات يتراجع فيها مستوى الفريق الذي تلعب له وما إلى ذلك. لذا عليك التكيف مع هذه التحديات ومحاولة التغلب عليها لتصبح لاعبًا أفضل“.

على ذكر تشيلسي، لدينا سؤال ماكر من Daisy من الولايات المتحدة الأمريكية: هل تفتقد اللعب لتشيلسي (رجاءً قل "لا“)

"أنا سعيد للغاية في مانشستر يونايتد، وأستمتع باللعب في أولد ترافورد كل أسبوعين. لقد قضيت عامين ونصف في تشيلسي، ويجب أن أعترف أن تلك الفترة كانت جيدة جدًا بالنسبة لي وساهمت كثيرًا في تطوري كشخص وكلاعب. كانت تلك هي فترة تعرفي على الثقافة الإنجليزية والحياة في إنجلترا بشكل عام، ولكن واقع الأمر الآن هو أنني لاعب في مانشستر يونايتد، وأنا سعيد هنا“.

سؤال من Darrell من أستراليا: هل تود رؤية بعض مباريات الدوري الإنجليزي تلعب في بلدان أخرى كأستراليا؟

"أعتقد أن هذا قد يحدث في يوم من الأيام، ولقد شاهدناه في عدد من الرياضات الأخرى. سيكون هذا أمرًا رائعًا بالنسبة لجماهيرنا حول العالم، ولكن يجب أن نعترف أن تنظيم تلك المباريات لن يكون أمرًا سهلًا، وربما سيكون أمرًا محبطًا للجماهير الإنجليزية التي تحرص على حضور جميع مباريات فرقها. لا شك أن الأمر يحتاج لنقاشات مكثفة، ولكني أعتقد أنه سيحدث في المستقبل“.


 
خوان ماتا

سؤال من Cheslyn من جنوب إفريقيا: برونو فيرنانديز يطلق عليك لقب “الساحر القصير”...هل لديك لقب شخصي له بدورك؟

“في كل مرة أراه فيها أقوم بغناء أغنية ”برونو، برونو“. إنه شخص ولاعب رائع، ولقد توطدت علاقتنا سريعًا”.

لقد كان له تأثير رائع على الفريق، أليس كذلك؟

“نعم، بكل تأكيد. لقد قام بعمل كبير”.

سؤال من Jo من المملكة المتحدة: بماذا تشعر عندما ترتدي قميص مانشستر يونايتد؟

“أولًا، أذكر نفسي في كل مرة كم أنا محظوظ، فعندما تلعب ليونايتد لست أو سبع سنوات متتالية، قد تفقد الإحساس بحجم النادي الذي تلعب له لأنه أصبح جزءًا من روتينك اليومي لفترة طويلة. شخصيًا، لم أفقد هذا الإحساس قط، ففي كل مرة أرتدي فيها قميص يونايتد، سواء في التدريبات أو في المباريات، أشعر بفخر كبير، وأن أكون لاعبًا لهذا الفريق لهذه المدة الطويلة فهذا أمر رائع للغاية. بالطبع لا يكفي ارتداء القميص، فأنت عليك أن تبذل أقصى ما في وسعك وأن تفوز بالألقاب، وهذا هو هدفي وهدف الجميع في الفريق”.


 
خوان ماتا
 من فرنسا يسأل: هل تفكر في دخول المجال التدريبي أو الإداري بعد اعتزالك اللعب؟
“هذا سؤال صعب. في بعض الأيام، أفكر في ذلك، وفي أوقات أخرى أستبعد تلك الفكرة. أنا أحب كرة القدم كثيرًا، ولذلك أفكر أحيانًا في نقل خبرتي للاعبين آخرين ومساعدتهم على الوصول إلى قمة مستواهم. في المقابل، ستتوقف حياتك بأكملها على النتائج التي تحققها وستكون محل نقد من الجميع دائمًا. عندما تكون لاعبًا، يمكنك أن تفعل شيئًا بنفسك في الملعب لتغيير نتيجة المباراة، ولكن عندما تكون مدربًا، فمهمتك تقتصر على اختيار اللاعبين المناسبين، ولكنك لا تستطيع أن تسجل هدفًا على سبيل المثال. إنها مهنة شاقة ولها متطلبات كبيرة، ولكن بالطبع يكون من الرائع أن ترى فريقًا يطبق أسلوب لعبك كما ينبغي ويتفهم اللاعبون تعليماتك لهم. لذا، لا أعرف بعد. أحتاج للتفكير أكثر في ما أريد فعله بعد اعتزالي اللعب، ولكن ما أريده الآن هو اللعب لسنوات أخرى. ربما سأفكر في العمل في قناة مانشستر يونايتد!
أهلًا بك معنا! نحن نرحب بالجميع! Eric Murphy من أيرلندا يسأل: هل ستنهي مسيرتك كلاعب في مانشستر يونايتد؟ أم أنك تفكر في العودة لإسبانيا قبل الاعتزال؟
في الوقت الحالي، أنا سعيد للغاية بوجودي في مانشستر يونايتد وأسعى للاستمرار مع النادي لأطول وقت ممكن. كما تعلم، بعض اللاعبين يفضلون الذهاب للعب في بلد ودوري مختلف قبل الاعتزال، وشخصيًا لا أعرف ما إذا كنت سأفعل ذلك، فهذا يتوقف على الظروف. إذا تحدثت إلى مايكل كاريك على سبيل المثال، ستعرف أنه كانت لديه خطة مختلفة، وها هو أصبح مدربًا مساعدًا. أنا أفكر على المدى القريب فقط وأفضل التركيز على الحاضر
“.
Fran Fuentes من إسبانيا يسأل: هل فكرت في العودة إلى ريال أوفييدو يوما ما؟
هذا هو فريق مدينتي والذي أشجعه في إسبانيا. أعرف الكثير من الأشخاص في النادي، وأنا أحد مشجعيه بكل تأكيد. لقد خرج عدد كبير من اللاعبين الرائعين من أوفييدو، مثل سانتي كازورلا وميتشو وأدريان لوبيز، لذا سيكون من الرائع أن نعود جميعًا إلى الفريق ونساعده في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى. أتمنى أن نراهم في الدرجة الأولى قريبًا
“.
 

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة