click to go to homepage
ماتا

ماتا والفوز ليلة الإثنين

كل يوم إثنين طوال الموسم، يقوم مهاجم يونايتدخوان ماتا بكتابة مدونته الشخصية. هذا الأسبوع، ماتا يتطلع إلى مباراة يونايتد خارج ملعبه أمام كريستال بالاس ويشيد ببعض مشاهير الكرة الذين رحلوا عن دنيانا خلال عطلة نهاية الأسبوع...

اللعب يوم الإثنين يعتبر أمرًا غير مألوف إلى حد ما، ولكننا سوف نحاول أن نختتم هذا الأسبوع من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز بتحقيق فوز خارج الديار. أحد النواحي الإيجابية من مسألة اللعب يوم الإثنين هو أننا حصلنا على بضعة أيام راحة خلال الأسبوع حيث ابتعدنا عن كرة القدم، وهو ما يكون أمرًا ملائمًا طوال الوقت حيث نتمكن من إعادة شحن طاقتنا في مثل هذا التوقيت المهم من الموسم، وذلك في ظل كل ما ينتظرنا من مواجهات.
وقد مر علينا يوم حزين خلال هذه الأيام، بعد أن رحل عن دنيانا واحدًا من أفضل المهاجمين في تاريخ الكرة الإسبانية، والأهم من ذلك أنه كان شخصًا عظيمًا. إنريك كاسترو أو كويني، والذي كان يشتهر أيضًا باسم
“إل بروجو”
، كان هدافًا وشخصًا رائعًا. وقد كان الجميع يحبونه. هذا ولم يحظ بالإعجاب وبالإشادة فقط بعد رحيله. طريقته في التعامل (التي اتسمت بالانفتاح، الود، والحب، والرزانة) جعلته لاعبًا مميزًا خلال مسيرته بأكملها.

وقد كنت محظوظًا لأنني التقيته وتعرفت عليه بصورة شخصية، وبالطبع، فقد منحني معاملة رائعة… ولم أشاهده وهو يلعب ولكنه فاز بجائزة الهداف الأول في إسبانيا سبع مرات (خمس مرات في دوري الدرجة الأولى ومرتين في دوري الدرجة الثانية)، لذلك هو وُلد بكل تأكيد لكي يحرز الأهداف.
في الأيام القليلة الأخيرة، فقد أظهر الكثير من اللاعبين الحب له. حتى مارادونا، وهو أحد زملائه في برشلونة، قال إنه لم يشاهد لاعبين كثيرين مثل كويني في طريقته لإيجاد المكان المناسب والتوقيت المناسب للتسديد، والقيام بذلك بطرق مختلفة عديدة. وقد كان يتمكن من التغلب على كافة الصعاب في حياته، وكان يتعامل مع تلك الصعوبات بتفائل، كما لو أنه لم يكن يحدث أي شيء. سوف نفتقد إليك، يا
“بروجو”
. عالم كرة القدم سوف يتذكرك دائمًا.

لسوء الحظ، لم يكن كويني هو الوحيد الذي سبب لنا صدمة بسبب رحيله هذا الأسبوع. فقد رحل عنا أيضًا بصورة مفاجئة سيسليو رودريجيز، مسؤول الأجهزة في فريق إنتر موفي ستار لكرة الصالات، ومؤخرًا رحل عنا ديفيد أستوري، قائد فريق فيورنتينا، والذي توفي هو الآخر بصورة مفاجئة. أستوري لعب أمامنا ضمن صفوف المنتخب الإيطالي في نصف نهائي كأس القارات عام 2013.
وقد كان أسبوعًا صعبًا نتيجة لكل هذه الأحداث الحزينة في عالم كرة القدم - ومن هنا أود أن أعبر عن خالص تعاطفي ومساندتي لأسرهم وأصدقائهم. آمل أن ترقد أرواحهم بسلام.

خالص تحياتي، خوان.

كلمات رئيسية مرتبطة