جرينوود

ثناء على أداء جرينوود في مركز المهاجم الصريح أمام وست هام

على الرغم من عدم زيارته للشباك في مباراة الأمس أمام وست هام، حصل ماسون جرينوود على إشادة كبيرة من النقاد والمحللين على أدائه في مركز رأس الحربة، وهو الذي كان قد أصاب العارضة مرتين في المباراة.

في ظل غياب إدينسون كافاني وأنتوني مارسيال بداعي الإصابة، قرر أولي جونار سولشاير الاعتماد على جرينوود في مركز المهاجم الصريح.

وكان جرينوود أمام تحدٍ صعب، حيث يلعب دائمًا كجناح أيمن. يذكر أن متوسط أعمار رؤوس الحربة في هذه الجولة من الدوري الإنجليزي الممتاز بلغ 26.8، وكان ابن التاسعة عشرة هو أصغرهم، ومن بعده كاي هافرتز مهاجم تشيلسي وناثان تيلا مهاجم ساوثامبتون بعمر 21 عامًا.

وفي مركز المهاجم الصريح، قدم جرينوود الذي يجيد اللعب والتسديد بكلتا القدمين مباراة كبيرة وكان قريبًا من زيارة الشباك في أكثر من مناسبة.


في الشوط الأول، أصاب جرينوود العارضة بتسديدة حاول الحارس لوكاس فابيانسكي إبعادها عن مرماه، ثم عاد ليصيب العارضة مرة أخرى في الشوط الثاني بينما كان يونايتد يسعى لتعزيز تقدمه بهدف ثان بعد الهدف الأول الذي جاء عن طريق مدافع وست هام كريج داوسون بالخطأ في مرماه.

وبعد المباراة، أثنى الكثير من المحللين على أداء مهاجم يونايتد الشاب، ومن بينهم جيرماين جيناس في برنامج Match of the Day على شبكة بي بي سي.

وقال لاعب توتنهام السابق: “إنه يقوم بكل أدوار المهاجم بطريقة صحيحة”.


“لا يحتاج للالتحام مع المدافعين للاحتفاظ بالكرة وراق لي تراجعه إلى الخلف لاستلامها. شاهدناه يهرب من الرقابة ويتراجع إلى وسط الملعب لاستلام الكرة ثم توزيعها على أحد جانبي الملعب”.

“فابيانسكي قام بتصد رائع لتسديدته، ومرر كرة جميلة لراشفورد الذي كان عليه أن ينهيها بطريقة أفضل”.

“ربما لم يزر الشباك، ولكنه سيفعل بكل تأكيد في المباريات القادمة. أرى أنه قدم أداءً رائعًا في مركز المهاجم الصريح اليوم”.



يذكر أن أولي جونار سولشاير صرح بأنه يتوقع عودة إدينسون كافاني وأنتوني مارسيال في المباراة القادمة ليونايتد أمام إيه سي ميلان يوم الخميس القادم، مما يعني أن جرينوود قد يعود إلى مركز الجناح الأيمن الذي تعود عليه منذ بداية الموسم.

ولكن مما لا شك فيه أن أداء الأخير في مركز المهاجم الصريح نال استحسان المدرب النرويجي وبقية أفراد الجهاز الفني.

وظهر ذلك واضحًا في تشجيع مايكل كاريك لماسون جرينوود وتهنئته له على أدائه بعد صافرة النهاية، حيث بدا راضيًا وسعيدًا بمردود المهاجم الشاب وتعامله مع المدافعين كرايج داوسون وعيسى ديوب.

بالطبع لا يزال الوقت متاحًا لجرينوود لجني المزيد من الخبرة في مركز المهاجم الصريح والتحسن في بعض الجوانب مثل التمركز والتحرك - في إحدى اللقطات، ظهر سولشاير وهو يقول له “ماسون، إلى الأمام”.


موصى به: