برونو فيرنانديز ورونالدو

برونو فيرنانديز يتحدث عن كريستيانو رونالدو ويورو 2020

أوضح برونو فيرنانديز أنه لطالما تأثر بكريستيانو رونالدو في شبابه، مشيرًا إلى أن لاعب يونايتد السابق لا يزال يشكل مصدر إلهام كبير له.

كان فيرنانديز من أشد المعجبين بكريستيانو رونالدو عندما بزغ نجمه في يورو 2004، قبل أن يصبحا صديقين ويتزاملا في المنتخب البرتغالي. علاوة على ذلك، نصح رونالدو لاعبنا الحالي بالانضمام ليونايتد.

لم يشارك فيرنانديز في نسخة اليورو الماضية عام 2016، والتي حقق لقبها رونالدو ورفاقه، حيث لم يكن قد انضم بعد لمنتخب بلاده، ولكن اللاعب الفائز بجائزة السير مات باسبي للاعب العام في يونايتد سيكون موجودًا في النسخة التي تنطلق بعد أسبوع، وسيسعى برفقة زملائه للحفاظ على اللقب.

في حوار أجاب فيه على أسئلة الجماهير مؤخرًا، تحدث فيرنانديز عن نهائي عام 2016 وتأثير كريستيانو رونالدو عليه.

قال صاحب القميص رقم 18: “الجميع يعلمون أن كريستيانو كان لاعبي المفضل”.

“كنت أبلغ من العمر تسع سنوات فقط عندما بدأ كريستيانو يخطو خطواته الأولى مع المنتخب في يورو 2004. الجميع يتذكر ذلك العام لأننا خسرنا في المباراة النهائية وشاهدناه يبكي بعد صافرة النهاية. كان شابًا واعدًا بدأ نجمه في البزوغ، وكانت تلك بداية مشاهدتي له”.

“لم يكن لعبه في نفس مركزي هو السبب، وإنما عمله المتواصل كل يوم والعقلية التي يمتلكها وقدرته على تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة؛ كان يمنحني حافزًا لأبذل أقصى ما في وسعي بدوري. كان يسجل الأهداف في جميع المباريات، ولكنه لم يكتف بذلك، وكان دائم السعي إلى التطور”.

“عقليتي تنبع من استيعابي لأي نوع من اللاعبين أريد أن أكون. هل أريد أن أكون اللاعب الذي يقدم موسمًا جيدًا ويتأرجح مستواه بين الجيد والسئ؟ أم أريد أن أصبح اللاعب الذي يرغب في البقاء على القمة؟ حسنًا، بالطبع ستكون هناك بعض المباريات التي لن تقدم فيها أفضل أداء لك - كريستيانو أيضًا قدم مباريات سيئة بكل تأكيد - ولكن المهم هو تجاوز ذلك سريعًا واستعادة المستوى المعهود في المباراة التالية”.

“من المهم بالنسبة لي أن أحافظ على عقليتي بضرورة تقديم أداء أفضل يومًا بعد يوم. أنا أتحسن كثيرًا في هذا الصدد، ولطالما كان هذا هو حافزي الأكبر”.

“هناك مباريات كثيرة شكلت مصدر إلهام لي...نهائي دوري أبطال أوروبا، نهائي اليورو، نهائي كأس العالم؛ من الصعب اختيار مباراة بعينها”.

“ولكن، بالنسبة لي كلاعب برتغالي، فنهائي يورو 2016 شكل مصدر إلهام لكل طفل في البرتغال. لم أكن طفلًا في ذلك الوقت، ولكني تأثرت بتلك المباراة شأني شأن جميع اللاعبين البرتغاليين لأننا لم نكن قد حققنا أي لقب على الصعيد الدولي من قبل. أنا فخور للغاية بمنتخب بلادي، وستظل مباراتنا ضد فرنسا واحدة من المباريات التي لن أنساها”.

يواجه المنتخب البرتغالي مساء اليوم نظيره الإسباني في مباراة ودية استعدادًا لمنافسات بطولة الأمم الأوروبية التي سيستهل مشواره فيها بمواجهة المجر في بودابست في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وكانت قرعة البطولة قد أوقعت فيرنانديز ورفاقه في ما يطلق عليها “مجموعة الموت” مع فرنسا وألمانيا، وبينما يدرك لاعب يونايتد صعوبة المهمة، أكد ابن السادسة والعشرين على تطلعه للقتال والمنافسة بقوة.

وأضاف: “نعم، إنها مجموعة صعبة، ولكننا نعلم أن الشعب البرتغالي يحب مشاهدة المنتخب يلعب ضد المنتخبات الكبيرة ويفوز عليها”.

“أعتقد أن الفرص متكافئة، وهي بلا شك مجموعة صعبة. لدينا مجموعة من اللاعبين المميزين وسنبذل قصارى جهدنا في البطولة. نحن نؤمن بقدراتنا ونعلم أننا نستطيع تحقيق أهدافنا، وسنلعب من أجل الفوز في جميع المباريات”.

موصى به: