click to go to homepage
اليكسيس

يونايتد 3 نيوكاسل 2

مانشستر يونايتد يعوض تأخره على طريقته الشهيرة في ملعب أولد ترافورد وينتزع فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على حساب نيوكاسل يونايتد، بفضل هدف الفوز الذي أحرزه أليكسيس سانشيز في الدقيقة 90. يونايتد تأخر في نتيجة المباراة بنتيجة 2-0 في أول 10 دقائق من عمر المباراة، ولكن رجال مورينيو تمكنوا من تعويض تأخره بصورة رائعة في الشوط الثاني حيث ينهضون عن مقاعدهم ليحرزوا ثلاثة أهداف عن طريق ماتا، مارثيال الذي عادل النتيجة وذلك قبل هدف الفوز الحاسم الذي أحرزه أليكسيس.

يونايتد قدم بداية صادمة. في الوقت الذي سيطر فيه الهدوء والصلابة، فقد عاني دفاع يونايتد لكي يمتص ضغط نيوكاسل ولكن لم يمر وقت طويل قبل أن يتأخر يونايتد بنتيجة 2-0. كانت هذه هي المرة الأولى على مدار 26 عامًا هي عمر الدوري الإنجليزي الممتاز التي يتأخر فيها يونايتد بهدفين في وقت مبكر في ملعب أولد ترافورد.

بدأ ذلك في الدقيقة السابعة التي شهدت تمكن اللاعب الشاب كيندي الذي ضمه مورينيو في السابق إلى صفوف تشيلسي، من أحراز هدف التقدم لصالح الضيوف. اللاعب البرازيلي المعار حاليًا إلى صفوف نيوكاسل أظهر قدراته الكبيرة عندما مر من المدافع آشلي يونج قبل أن يحرز الهدف الافتتاحي بقدمه اليسرى من تصويبة رائعة.

المشجعون في ملعب أولد ترافورد شعروا بصدمة، ولكنهم وقبل أن يتمالكوا أعصابهم، تمكن رجال رافا بنيتيز من الوصول إلى شباك يونايتد مرة أخرى بكل سهولة. هذه المرة كانت عن طريق يوشينوري موتو والذي استثمر الارتباك الدفاعي للاعبي يونايتد داخل منطقة الجزاء، حيث تمكن مثلما فعل كينيدي من قبله من إحراز هدف بكل ثقة.

مشجعو يونايتد قاموا بردة فعل على هذه النتيجة الصادمة من خلال ترديد أغنية “نحن نعشقك يا يونايتد”، وبعد ذلك تمكن دي خيا من التصدي لمحاولة أخرى من شيلفي حيث أنقذ الفريق من مشكلة أخرى. جوزيه استشعر أن ما جرى لا يمكن احتماله لذلك رأى أنه يجب القيام بتدخل عاجل لتدارك الموقف. حيث دفع بماتا بدلاً من بايلي في الدقيقة 19 لكي يشغل ماتا وظيفة راشفورد الذي كان يلعب في مركز الجناح الأيمن وهو ما سمح للاعب الذي نشأ في يونايتد بالانتقال إلى اللعب في مركز قلب الهجوم بجوار لوكاكو.

هذا التبديل كاد أن يسفر عن هدف بعد مرور ثلاث دقائق، وذلك عندما أهدر راشفورد المتواجد على بعد ياردات كرة بالرأس بعد عرضية لوكاكو ولكن الكرة ذهبت إلى خارج المرمى في محاولة ثمينة من جانب يونايتد. نيوكاسل عاد مرة أخرى لكي يتصدر المشهد حيث كاد أن يحدث مزيدًا من المتاعب ليونايتد في الدقيقة 34، حيث سدد موتو رأسية من على بعد ست ياردات ولكن دي خيا تمكن من المحافظة على أمال يونايتد مرة أخرى في المباراة.

لوكاكو
لوكاكو في صراع قوي لإعادة يونايتد إلى المباراة.

المدير الفني قام بإجراء تبديل آخر بين شوطي المباراة، حيث استبدل ماك توميناي بفيلايني. هذا التغيير كان من نتيجته أن انتقل اللاعب البلجيكي للعب في خط الوسط ليتألف خط دفاع يونايتد من ثلاثة لاعبين هم ماتيتش، بوجبا وكريس سمولينج.

بوجبا برغم ذلك واصل اللعب في النواحي الهجومية حيث تلقى تمريرة سددها نحو المرمى مباشرة. هذه التسديدة غيرت مسارها ولكن الحارس مارتين تصدي للكرة بيديه. ومع ذلك، فقد وصلت الكرة التي سقطت من الحارس كهدية لماتيتش ولكنه أطلق تصويبة عالية ذهبت إلى مدرج ستريتفورد إند، كما أن الحكم المساعد بدا وكأنه قد أشار إلى وجود تسلل.

وبرغم ذلك يمكن القول أن يونايتد وضع نيوكاسل تحت ضغط كبير.

بوجبا، لعب دورًا مرة أخرى في صناعة الحافز بالنسبة ليونايتد حيث لعب عرضية واعدة وصلت إلى راشفورد في الدقيقة 55. ولكن مرة أخرى، لم يتمكن المهاجم من تسديد الكرة برأسه بدقة لتذهب محاولته إلى خارج المرمى.

مورينيو استعان بآخر أوراقه حيث دفع بأليكسيس إلى ملعب المباراة. ومع ذلك، فقد كان بديله الأول هو من أعاد يونايتد إلى المباراة في الدقيقة 70 وذلك عندما نفذ ماتا ركلة حرة مباشرة ببراعة شديدة معلنًا عن هدف رائع.

هذا الهدف رفع معنويات لاعبي يونايتد ومشجعيه ليواجه لاعبو نيوكاسل بعد ذلك سيلاً من الهجمات الفورية. الحارس دوبرافكا لعب دور البطل في نيوكاسل مرتين متتاليتين حيث فرض يونايتد حصارًا على مرماه. حيث تصدى لمحاولتي فيلايني وسمولينج.

ضغوط أصحاب الأرض كانت كبيرة كما أن الصخب في ملعب المباراة كان شديدًا. ونتيجة لذلك كان هناك احتمالية لأن يكون هناك تغير في النتيجة وذلك بعد أن ارتفعت درجات الحماس بشدة داخل الملعب.

معدلات الصخب الجماهيري بلغت حدتها وذلك عندما تمكن مارثيال من معادلة النتيجة. اللاعب الفرنسي قام بتبادل رائع للكرة مع بوجبا، والذي أعاد الكرة بالكعب إلى مواطنه الفرنسي. مارثيال سدد كرة قوية أسفرت عن هدف كنا في حاجة إليه في شباك الحارس دوبرافكا.

نيوكاسل استعان بكل الوسائل الممكنة في عالم الكرة لكي يمر الوقت سريعًا وذلك على أمل الخروج بنقطة من المباراة، حيث إنهم كانوا يعلمون أن يونايتد في هذه الحالة سوف يكون من الصعب السيطرة عليه بعد الآن.

مورينيو لعب دورًا كبيرًا في المحافظة على ارتفاع درجة الإثارة في المباراة حيث ظهر بصورة نشطة للغاية في المنطقة الفنية، حيث كان يطارد كل كرة تخرج من الملعب لكي يعيدها إلى لاعبي فريقه.

بوجبا
بوجبا تميز بشدة في الشوط الثاني.

الضغوط كانت كبيرة على الضيوف، ومرة أخرى، فقد كان بديل آخر هو من صنع الفارق حيث أحرز أليكسيس أول هدف له هذا الموسم تقريبًا في الدقيقة 90 من عمر المباراة.

المهاجم التشيلي كان متواجدًا في منطقة الجزاء التي كانت أشبه بأرض العمالقة حيث لعب يونج عرضية قابلها المهاجم برأسه محرزًا هدف الفوز لتنطلق الأفراح في ملعب أولد ترافورد.

سانشيز
أليكسيس سانشيز يتسبب في أفراح عامرة في أولد ترافورد بعد إحرازه لهدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

تفاصيل المباراة

يونايتد:دي خيا, يونج (القائد), بايلي (ماتا19), سمولينج, شو, ماك تومناي ( فيلايني45), ماتيتش, بوجبا, راشفورد (سانشيز66), لوكاكو, مارثيال.

بدلاء لم يشاركوا: روميرو, ليندلوف, فريد, بيريرا.

نيوكاسل: دوبرافكا, يدلين, لاسيليس, فرنانديز, ماكيلو, ريتشي, شيلفي, ديامي, كينيدي (ميرفي67), بيريز (جوسيلو88), موتو (اتسو79).

بدلاء لم يشاركوا: دارلو, كلارك, شير, هايدن.

الأهداف: يونايتد: ماتا الدقيقة (70)، مارثيال الدقيقة (76)، أليكسيس الدقيقة (90). نيوكاسل: كينيدي (الدقيقة 7)، موتو (الدقيقة 10).

بطاقاتيونايتد: شو، بوجبا. نيوكاسل: ريتشي، ديامي

الحضور الجماهيري:74.519

المباراة المقبلة

هناك عطلة مباريات دولية خلال الأسبوعين المقبلين ولكن يونايتد سوف يعود إلى اللعب بعد أسبوعين وتحديدًا يوم السبت 20 أكتوبر بعد الظهر في إطار الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سيحل ضيفًا على تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج وستنطلق المباراة الساعة 12.30بتوقيت بريطانيا الصيفي.

كلمات رئيسية مرتبطة