ماركوس راشفورد

راشفورد يستعد للعودة من المنزل

قدم ماركوس راشفورد بعض المعلومات عن كيفية تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الظهر.

وكان من المقرر أن يغيب صاحب الـ22 عاما عن جزء كبير من الموسم الجاري، ولكن جاءت أزمة فيروس كورونا لتمنحه المزيد من الوقت.
ومع تمديد فترة الإغلاق حتى مايو المقبل على أدنى تقدير، يحاول راشفورد استعادة لياقته في المنزل بحسب حديثه مع UTD Podcast.
وأجاب ماركوس عندما سئل عن حالته:
“الأمور جيدة. أعتقد أنني بحاجة لزيادة الحمل التدريبي بعض الشيء. من الصعب عدم التواجد على أرضية ملعب التدريب”
.
“أضفت بعض التدريبات وأقوم الآن باستعمال الدراجة. أعمل بشكل أساسي على الجزء العلوي من الجسد، وأقوم بذلك ببطء كل يوم”
.
“الأمر صعب. يمكنك التدريب حتى أقصى حد في الملعب، لكن محاكاة هذا في المنزل مستحيلة”
.
“يحاول الجميع الاقتراب من ذلك. بعض الفتيان يركضون 5000 أو 6000 متر، وربما يكون هذا أقصى ما يمكنك فعله في التدريب، ولكن ليس بنفس القوة”
.
“عليك فقط محاولة بذل قصارى جهدك. كما تعلم، من الصعب أن تكون لائقاً قدر الإمكان خلال هذا الوقت”
.
في الظروف العادية، كان راشفورد يتطلع للعودة للمشاركة مع الفريق على أمل اللحاق بمنافسات يورو 2020.
واعترف ماركوس أنه الظروف الحالية ستمنحه المزيد من الوقت للتعافي، وستوفر له فترة نقاهة أكبر.
“ربما كنت سأعود للفريق في منتصف أو نهاية أبريل. كانت هذه العودة بمثابة دفعة لي، لأنني لم أكن أرغب في تفويت الصيف”
.
“أشك في أنني كنت سأكون لائقا بنسبة 100% للمشاركة في اليورو أو حتى إنهاء الموسم، ولكن هذا ما كنا نهدف إليه”
.
“ظهر الفيروس، وكان من الجيد رغم الظروف الحالية الصعبة، أن يحصل جسدي على فترة كبيرة وكاملة من الراحة”
.
في هذه الأثناء كان يتواجد برفقة ماركوس، الأسطورة بول سكولز، وحدد راشفورد رجلين ساعداه على التطور خلال مسيرته في أولد ترافورد.
شهد الموسم الأول لماركوس مع يونايتد، لعبه مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، تحت قيادة جوزيه مورينيو. لاعبنا تعلم دروسا قيمة من الثنائي الكبير.
“لعبت مع زلاتان، وهو يمتلك عقلية تتجاوز كل من لعبت معهم من قبل. لا يهتم بما يقوله أي شخص عنه. على صعيد العقلية، كان هو مفتاح تطوري”
.
“إذا كنت تتذكر فترة تواجد مورينيو هنا، وكلاعب تدرب تحت قيادته، كان يعلم أنك عليك التعامل بطريقة معينة لتتمكن من العمل تحت قيادته. أعتقد أن ذلك كان جيد”
.
“هل تعلم؟ كان الأمر صعبا، ولكن في غضون خمس أو ست سنوات سوف أنظر مجددا إلى هذه اللحظات التي تمنحك تلك الصلابة الذهنية وتجعل منك لاعبا شاملا”
.
“أعتقد أنني تحسنت كثيرا، وهذا يعود إلى هذين العاملين في عهد مورينيو. كانت لدينا فترات صعود وهبوط، ولكن عندما انظر لتلك الفترة الصعبة، أرى أنها هي من جعلتني لاعبا أفضل”
.

موصى به: