ماركوس راشفورد يحتفل بهدفه في شباك هولندا

راشفورد يسجل ويُصاب مع منتخب إنجلترا

أحرز مهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد هدفًا في مباراة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره الهولندي في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، ولكنه اضطر للخروج من الملعب بين الشوطين نظرًا لتعرضه للإصابة.

كان المهاجم البالغ من العمر 21 عامًا قد وضع منتخب الأسود الثلاثة في المقدمة من علامة الجزاء، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المباراة إثر إصابته بمهاجم توتنهام هاري كين؛ في الشوط الثاني، نجح ماتياس دي ليخت في إدراك التعادل لمصلحة الطواحين الهولندية، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو لإلغاء هدف الفوز المحتمل من جيسي لينجارد. في الوقت الإضافي، استطاع المنتخب الهولندي تحقيق الفوز بعد تسجيله لهدفين عن طريق كايل ووكر عن طريق الخطأ في مرماه وكوينسي بروميس.

هدف راشفورد السابع دوليًا جاء بعد مجهود فردي قام به المهاجم الشاب نفسه، حيث أجبر المدافع الهولندي المتألق دي ليخت على ارتكاب خطأ داخل منطقة الجزاء احتُسبت على إثره ركلة جزاء لصالح المنتخب الإنجليزي وتلقى المدافع الشاب إنذارًا جراءه.


ماركوس راشفورد يسجل هدف منتخب إنجلترا الوحيد من ركلة جزاء

في ظل جلوس هاري كين، المنفذ الأول لركلات الجزاء في المنتخب الإنجليزي، على مقاعد البدلاء، أظهر راشفورد ثقة كبيرة في تنفيذه ركلة الجزاء بكل قوة، تمامًا كما فعل أمام كولومبيا في كأس العالم الماضية وأمام باريس سان جيرمان في اللحظات الأخيرة من مباراة الفريق الباريسي ضد يونايتد في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

بينما ذهب الحارس الهولندي ياسبر سيليسن إلى الجانب الأيمن، حول مهاجم الشياطين الحمر الكرة بثقة إلى داخل الشباك في الزاوية العكسية.


بعد الهدف الذي جاء في الدقيقة 32، كاد راشفورد أن يضيف هدفًا ثانيًا بعد عمل رائع مع زميله ولاعب بروسيا دورتموند جادون سانشو.

قبل أن يسدد راشفورد الكرة، تدخل دينزيل دامفريس في اللحظة الأخيرة، ورغم الشكوك حول ضرورة احتساب ركلة جزاء أخرى لمنتخب الأسود الثلاثة، تبيّن أن المدافع الهولندي استخلص الكرة أولًا. ولكن بدا أن هذا التدخل كان قويًا بما فيه الكفاية، حيث أكمل راشفورد الشوط الأول متحاملًا على إصابته في الكاحل، ولكنه لم يستطع إكمال المباراة، فتم استبداله بين الشوطين.


إصابة ماركوس راشفورد

في الشوط الثاني، حل جيسي لينجارد، لاعب خط الوسط في يونايتد، بديلًا لسانشو في الدقيقة 60، قبل أن ينجح ماتياس دي ليخت في معادلة النتيجة برأسية قوية في الدقيقة 73.

قبل 7 دقائق من النهاية، بدا وأن لينجارد قد منح الفوز لمنتخب بلاده بعد أنهى الكرة البينية التي أرسلها له باركلي في شباك الحارس سيليسن، ولكن الحكم قام بإلغاء الهدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، والتي أثبتت أن لاعب الشياطين الحمر كان متسللًا وقت خروج الكرة من قدم باركلي.


هدف لينجارد الملغي بعد مراجعة تقنية الفيديو

تسبب هذا القرار في بعض الاحباط للينجارد، ولكن الأخير استمر في محاولاته لهز شباك الطواحين، فسدد كرة قوية في الوقت بدل من الضائع بعد أن اخترق دفاع الخصم، ولكن كرته عرفت طريقها إلى خارج الملعب.

في الشوط الإضافي الأول، استغل لاعب يونايتد السابق ميمفيس ديباي خطأً ساذجًا من جون ستونز ثم سدد كرة زاحفة نجح الحارس بيكفورد في إبعادها، لترتد إلى داخل منطقة الجزاء مرة أخرى، وبعد كرة مشتركة بين كوينسي بروميس وكايل ووكر، عرفت الكرة طريقها إلى شباك إنجلترا معلنة عن تقدم هولندا في النتيجة للمرة الأولى. في الشوط الإضافي الثاني، ومن خطأ دفاعي آخر كان بطله باركلي هذه المرة، استغل ديباي أيضًا تمريرة خاطئة من لاعب تشيلسي ليستلم الكرة ويمررها إلى بروميس الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك الخالية مضيفًا الهدف الثالث للهولنديين.

بهذه النتيجة يتأهل منتخب المدرب رونالد كومان لملاقاة البرتغال في نهائي البطولة يوم الأحد القادم، بينما ستلعب إنجلترا مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام سويسرا في اليوم نفسه.

حتى الآن، لم تتحدد درجة إصابة ماركوس راشفورد، ومن المنتظر أن يقوم الجهاز الطبي للمنتخب الإنجليزي بتقييم حالته لتحديد مدى جاهزيته من عدمها لخوض مباراة الأحد.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.


موصى به: