click to go to homepage
أليكسيس

تقرير جولة 2018: يونايتد 1 ليفربول 4

احتشد ما يزيد عن 101.000 مشجع في ملعب ميتشجين، صاحب المسمى الشهير “البيت الكبير”، حيث التقى يونايتد وليفربول في مباراة ممتعة في آن آربور، ولكن المباراة انتهت بنتيجة مخيبة للآمال ليونايتد بعد أن خرج ليفربول فائزًا بنتيجة 4-1.

هدفان من ركلتي جزاء لساديو ماي وأوجو وكذلك هدفان في الشوط الثاني من دانييل ستوريدج وشاكيري ضمنوا الفوز لليفربول وفي المقابل جاء هدف يونايتد من ركلة حرة مباشرة أحرزها أندرياس بيريرا في الشوط الأول.

هذا وقد شهدت تشكيلة يونايتد تغييرًا في اللحظات الأخيرة قبيل انطلاق المباراة، حيث شارك بايلي بدلاً من سمولينج في دفاع يونايتد كإجراء احترازي. بايلي لعب كأحد ثلاثة لاعبين في قلب الدفاع بجوار كل من تيم فوسو-مينساه من على يمينه وأكسيل توانزيبي من على يساره.  ماتيو دارميان وديمي ميتشيل لعبا على الأطراف، بينما قاد أليكسيس سانشيز خط الهجوم وكان يحصل على مساندة من خوان ماتا.

ليفربول كان أول من سنحت له فرصتان في المباراة عن طريق محمد صلاح، حيث كان أكثر لاعب سبب إزعاجًا لدفاعات يونايتد. اللاعب المصري أجبر لي جرانت على القيام بتصد لرأسيته بأطراف أصابعه وذلك بعد أن كان ماني قد لعب كرة عرضية إلى صلاح داخل منطقة الجزاء. من الركنية الناتجة عن تلك اللعبة فقد كان يونايتد مدينًا بالشكر لهيريرا قائده في مباراة اليوم وذلك بعد أن أبعد كرة فيرجيل فان دايك نحو القائم البعيد من على خط المرمى.

ماني مرر الكرة إلى صلاح بعد مرور أربع دقائق ولكن جرانت تعامل مع رأسيته الضعيفة بكل سهولة.

على الجانب الآخر سنحت فرصتان لماتا في غضون دقائق قليلة، وذلك بعد قيامه بالربط بصورة رائعة في المرتين مع أليكسيس، ولكنه وقع في مصيدة التسلل في كلتا المحاولتين. رجال يورجن كلوب تقدموا في نتيجة المباراة في الدقيقة 28 وذلك بعد أن تعرض صلاح للعرقلة من جانب ديمي ميتشيل حيث تقدم ماني لتنفيذ ركلة الجزاء وبالفعل فقد نجح في إسكانها الشباك بقوة برغم محاولة جرانت الذي ذهب إلى الزاوية اليمنى.

 

يونايتد

تقدمهم لم يدم سوى ثلاث دقائق حيث نجح يونايتد في إدراك التعادل بطريقة رائعة. عندما حصل يونايتد على ركلة حرة مباشرة من على مسافة 25 ياردة، فقد التف كل من ماتا، أليكسيس وبيريرا حول الكرة غير أن بيريرا كان هو من نفذ الركلة الحرة المباشرة بكل براعة حيث سكنت تصويبته الرائعة الزاوية العليا للمرمى وكان كاميل جرابارا حارس مرمى ليفربول مثل التمثال داخل المرمى.

يونايتد أجرى تغييرًا واحدًا مع بداية الشوط الثاني حيث تم الدفع بجويل بيريرا كبديل لجرانت. ليفربول بدأ الشوط الثاني بصورة رائعة مرة أخرى، ولكن يونايتد شكل خطورة في الهجوم هو الآخر وبالتأكيد سيشعر ماك توميناي بالإحباط لأنه لم يتمكن من الربط بصورة ملائمة مع الكرة التي لعبها له أليكسيس في الدقيقة 55.

فوسو-مينساه تواجد في المكان المناسب لكي يبعد الخطر عن مرمى فريقه وذلك عندما سدد ماني رأسية نحو المرمى، ولكن دفاع يونايتد لم يتمكن من القيام بشيء لمنع رجال كلوب من إحراز هدف التقدم في الدقيقة 65 وذلك عندما لعب شاكيري الذي شارك مع ليفربول لأول مرة كرة طويلة داخل منطقة الجزاء لتصل إلى ستوريدج والذي استدار وأطلق تصويبة سكنت الشباك بعد أن ارتطمت بالقائم البعيد.

مورينيو

ليفربول أحرز الهدف الثالث بعد مرور ثماني دقائق في ظل ظروف قاسية ليونايتد وذلك عندما تم احتساب ركلة جزاء ضد هيريرا بعد إعاقته لأندي روبرتسون داخل منطقة الجزاء، ولكن التلامس كان طفيفًا. البديل أوجو نفذ ركلة الجزاء بنجاح وأسكن الكرة داخل الشباك.

قبل ذلك بدقيقتين كان فريد قد دخل إلى ملعب المباراة محققًا بذلك مشاركته الأولى مع يونايتد، ولكن هذه المباراة كانت مباراة للنسيان بالنسبة ليونايتد حيث أحرز ليفربول هدفًا رابعًا قبل نهاية المباراة بثماني دقائق عن طريق شاكيري حيث أحرز هدفًا من تصويبة مقصية.

المباراة التالية ليونايتد سوف تشهد قيامه برحلة إلى ميامي حيث سيخوض مواجهة أخرى كبرى... هذه المرة ستكون أمام ريال مدريد حيث سيختتم يونايتد جولة 2018 بهذه المواجهة.

يونايتد: جرانت (جويل بيريرا الدقيقة 46)، دارميان، فوسو-مينساه، بايلي، توانزيبي (ويليامز الدقيقة 81)، ميتشيل (تشونج الدقيقة 71)، ماك توميناي، هيريرا (بوهوي الدقيقة 81)، أندرياس بيريرا، ماتا (فريد الدقيقة 71)، أليكسيس (جوميز الدقيقة 81).

بدلاء لم يشاركوا: جارنر، هاميلتون، جرينوود.