ناني يغادر الملعب بعد حصوله على البطاقة الحمراء ضد ريال مدريد

ناني: ريال مدريد احتاج للمساعدة من أجل إيقافي

يرى السير أليس فيرجسون أن مانشستر يونايتد كان يمكنه الفوز بدوري الأبطال عام 2013، لو لم يطرد ناني أمام ريال مدريد.

الجناح البرتغالي حصل على البطاقة الحمراء عقب التحام مع ألفارو أربيلوا عندما كان يونايتد متقدما 2-1 على ملعب أولد ترافورد في إياب دور الستة عشر.

استفاد الإسبان من الطرد وسجل لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، ليتم إقصاء يونايتد من البطولة في آخر مواسم السير.

كان قرارا مثيرا للجدل والذي يبدوا أنه لا يزال مسيطر على تفكير ناني الذي ساهم في تسجيل سيرجيو راموس لهدف يونايتد بالخطأ في مرماه.

وقال صاحب الـ33 عاما في الحلقة الأخيرة من UTD Podcast:
“كانت سنة مميزة بالنسبة لنا. كنا نقوم بعمل رائع. كان أدائنا جيدا في دوري الابطال والدوري”
.
“في تلك المباراة علم السير أننا إذا نجحنا في الفوز على ريال مدريد سنكون الأبطال. كانت فرصة كبيرة وكان الجميع يعرفون ذلك لأننا كنا أقوياء جدا”
.

“لقد وجدوا طريقة لطردي حيث كنت ألعب بشكل جيد. كنت أصنع الفرق في تلك المباراة. أتذكر ذلك”
.
كان مورينيو شهما عقب المباراة، حيث اعترف بأن الفريق الأفضل هو من خسر وأن فرصة فريقه في الفوز زادت مع طرد مواطنه.

وكشف ناني أنه عقب المباراة تلقى القدم من مدرب يونايتد المستقبلي، وكذلك السير أليكس فيرجسون.

“لم يكن هناك سببا لطردي. جاء لي فيرجسون ومورينيو عقب المباراة وأخبراني أنه لم يكن خطأي”
.

“اعتذرت للفريق، وأنا أعلم أنه لم يكن خطأي. كنت أنظر للكرة وأقفز محاولا السيطرة عليها”
.

“نعم كان عليهم العثور على شيء ما للمساعدة في مكان ما”
.
ناني وجوزيه مورينيو
حظى ناني بدعم جوزيه مورينيو عقب المباراة
لم نكن نعلم في ذلك الوقت أن هذه الهزيمة ستكون آخر مباراة للسير معنا على الصعيد الأوروبي.

قرار فيرجسون بالاعتزال، ساعد ناني على اتخاذ قرار بالرحيل عن أولد ترافورد، وهو ما حدث في 2014 إلى لشبونة البرتغالي قبل الانتقال النهائي لفينربخشة التركي.

“عندما غادر شعرت أنني أريد المغادرة أيضاً. لقد كنت هناك لسنوات عديدة والآن بات هناك مدربا جديدا وأعتقد أن الوقت قد حان لتحدي نفسي في فريق مختلف”
.

“تعرضت لإصابة كبيرة وتعافيت منها ثم ذهبت لكأس العالم، وفي الموسم الذ يليه تأكدت من رغبتي في الرحيل”
.

استمتع ناني بموسمه الأول من عودته للشبونة، لكنه اعترف أن مسيرته لن تصل أبدا لما حققه قبل مغادرة إنجلترا.

“سأقول لك الحقيقة. لم تكن الأمور هي نفسها عقب مغادرة يونايتد. هو ليس مشابها كنادي وبنية وجودة. الجميع يعرف ذلك، وأنا لا أسيء لأي أحد. هذا هو السبب في أن يونايتد هو يونايتد حول العالم”.

“كان من الرائع العودة إلى سبورتينج، لأنني عدت للديار بالقرب من عائلتي وأصدقائي. كان من الجيد التنفس قليلا واستعادة بعض الطاقة وتحفيزها لإيجاد تحد جديد”.

“بكل صدق كان موسما رائعا بالنسبة لي مع لشبونة. لعبت بشكل جيد وسجلت في دوري الأبطال. استمتعت كثيرا بكرة القدم في ذلك الوقت”.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.

موصى به: