سولشاير وتحية الجماهير

سولشاير: لا يوجد شك في دوافعنا

اعترف أولي جونار سولشاير بأنه لديه مشاعر متباينة بعد تعادل مانشستر يونايتد بنتيجة 3-3 أمام شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد.

على جانب أخر، شعر المدير الفني بالقلق من غالبية المباراة حيث، أقر بأن شيفيلد كان الفريق  الأفضل في الساعة الأولى من عمر اللقاء، ولكن كان سعيدًا بالروح التي أظهرها فريقه بالعودة من التأخر بهدفين للتقدم بنتيجة 3-2 في غضون سبع دقائق.

إليك ما قاله أولي في مقابلته مع سكاي سبورتس بعد المباراة. أدناه، يمكنك مشاهدة محادثته مع MUTV ...

هدف يصنع الفارق

“في بعض الأحيان تتجاوز كرة القدم الخطط التكتيكية. لتتأثر بالعاطفة والدافع من المشجعين. كانت طاقة فريقهم مقارنة بفرقنا كبيرة للغاية، ولكن بعد ذلك سجلنا هدفنا الأول وعادت طاقتنا وإيماننا بقدرتنا على العودة في النتيجة”.


 

الإيمان بأنفسنا أفضل من الموسم الماضي

“الفرق بين فريق هذا العام وفريق العام الماضي كبير. أن نكون متأخرين بنتيجة 2-0، يعود ذهني إلى لقاء إيفرتون في العام الماضي، كان يمكن أن نستقبل المزيد من الأهداف. ولكن ليس هناك شك في دوافعنا، وطاقتنا، وشخصية هؤلاء الأولاد الآن. إنهم لا يستسلمون أبدًا. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة لهم، حين يعودون من التأخر بنتيجة 2-0 إلى التقدم بنتيجة 3-2”.

ساعة أولى مخيبة للأمال

“لا يمكنك تحديد سبب لماذا كنا دون المستوى في الشوط الأول، لكن يبدو أن شيفيلد يونايتد كانوا يرغبون في نتيجة إيجابية أكثر منا ويؤمنون بما يفعلوه أكثر منا. في بعض الأحيان تحسم التفاصيل الصغيرة في المباراة هذه الأمور، لكننا لم نطلق تسديدة واحدة على المرمى طوال الشوط الأول، أو ربما كان لدين واحدة، لكن هذا غير مقبول وغير جيد بما فيه الكفاية. لكن الاستجابة بعد التأخر بنتيجة 2-0 كانت رائعة”.


 

حافز للتغيير

“عندما تتأخر بنتيجة 2-0، يجب أن تعمل بجد لتتمكن من العودة. أن تلعب بأقل نسبة خوف، وتعبر عن نفسك وتجعل الأمور تحدث. الهدف الأول عمل رائع من جيمس وعرضية متقنة وإنهاء رائع من براندون. ثم سجل ماسون، متوسط عمر الهدافين اليوم كان أقل من 20 عامًا وهذا شيء نفخر به. إنها تجربة رائعة لبراندون وماسون وماركوس أن يعودوا في النتيجة، وهذا  ليس بالأمر السهل في مثل هذا الملعب”.

عن اللقاء ككل

“إنها مشاعر متباينة. لا يمكنك أن تكون سعيدًا لأننا لم نقدم أداءًا جيدًا معظم أوقات اللقاء، ولكن بعد ذلك، الطريقة التي تغيرت بها الأمور، وأظهرنا ما نحن قادرون عليه، وأظهر هؤلاء الأولاد ما هم قادرون على تنفيذه. إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح، فيمكننا الذهاب إلى ملاعب مثل هذه ونفوز بمثل هذه المباريات، لكن علينا أن نتعلم من تلك الفترة المخيبة للآمال الأولى في أول 60 إلى 70 دقيقة من زمن اللقاء”.

 

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.


 

موصى به: