click to go to homepage
يونايتد

رأي: لماذا هناك أمل متبق ليونايتد

سولشاير أكد على أن هزيمة يونايتد في دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان لا يجب اعتبارها العامل الحاسم في تحديد مصير يونايتد هذا الموسم، وبالتأكيد يجب اتباع هذه الرسالة.

التفكير في يونايتد سوف يتحول سريعًا إلى المباريات المحلية والتي ستشهد خوض يونايتد لمواجهة من العيار الثقيل خارج الديار أمام تشيلسي في الدوري الخامس من كأس الاتحاد بمسمى الإمارات يوم الإثنين، حيث لا توجد مباراة إعادة، وذلك قبل أن يحل ليفربول ضيفًا على قلعة أولد ترافورد في مباراتنا المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أسبوع على تلك المواجهة وتحديدًا يوم الأحد.

هزيمة تشيلسي بنتيجة 6-0 أمام مانشستر سيتي ربما تكون قد فجرت أزمة في ستامفورد بريدج، ولكن ولكي لا ننسى، فإن هذا الملعب لم يكن ملعبًا سعيدًا ليونايتد ولذلك وبالتالي فقد كان هدف التعادل في وقت مبكر من بطولة الدوري بين الفريقين والذي أحرزه روس باركلي صادم بشكل كبير.

بعد التغلب على آرسنال في ملعبه في الدور السابق من كأس الاتحاد، لم تكن قرعة الكأس رحيمة على أولي ولاعبي فريقه. ولكن من الواضح أن الفرصة متاحة ليونايتد لكي يثأر من هزيمته في نهائي نسخة العام الماضي من البطولة.

لو تمكنا من التغلب على تشيلسي، فسوف يكون الطريق إلى ملعب ويمبلي ممهدًا بصورة أكبر - وذلك حتى لو استمر تواجد مانشستر سيتي في البطولة.

سيتي يسعى للفوز بالألقاب في البطولات الأربع التي يشارك فيها وتشيلسي - الذي يعاني الآلام عقب الهزيمة المدوية لهم في ملعب الاتحاد - سوف يكون أمامه فرصة واحدة لكي يقلب الطاولة على رجال بيب جوارديولا وذلك عندما يلتقون في نهائي كأس كاراباو.

في نفس اليوم، فسوف تكون أكبر مباراة في بطولة الدوري تلك التي ستجمع بين يونايتد وليفربول.

لن نكون مقللين من شأن الآخرين عندما نقول بأن تلك المباراة سوف تحظي بالاهتمام الأكبر، وذلك برغم المباراة النهائية التي ستقام في ملعب ويمبلي.

ولا يوجد في مشجعي يونايتد من هو بحاجة لأن نذكره بهذه المباراة في أية بطولة، ولكن ونتيجة لسعي فريق ليفربول للفوز بالدوري، فسوف يكون رجال أولي مجبرين على تعطيل مسيرة ليفربول.

آخر مرة نافس فيها ليفربول على بطولة الدوري، شهدت خسارتنا بنتيجة 3-0 في مارس 2014، ويومها أهدر ستيفين جيرارد واحدة من الركلات الجزاء الثلاث التي نفذها في أمسية صعبة على يونايتد بقيادة ديفيد مويس.

يونايتد
المدير الفني لتشيلسي ماوريزيو ساري خلال متابعته للمباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 مع يونايتد في ستامفورد بريدج.

وهناك أمل وثقة في أن فريق يونايتد سوف يصعب الأمور على رجال يورجن كلوب في مسعاهم وإظهار أن هناك الكثير الذي يمكن أن نلعب من أجله هذا الموسم.

وبلا شك أن البعض سوف يرى أن الهزيمة أمام باريس سان جيرمان باعتبار أن فترة شهر العسل تحت قيادة أولي قد انتهت. ومع ذلك فإن الفريق قد حقق مسيرة خالية من الهزائم على مدار 11 مباراة، وهي المسيرة التي جعلت الكثيرين يعيدون التفكير داخل النادي.

وفي حالة محافظة الفريق على سجله الخالي من الهزائم محليًا في الأسابيع المقبلة، فسوف يتلاشى أي شعور بالإحباط يمكن أن يكون قد تواجد بعد مواجهة الذهاب.

الآراء الموجودة في هذه المقالة تخص المؤلف ولا تعكس بالضرورة آراء نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم.

هل تقرأ هذه المقالة من خلال تطبيقنا? إن لم يكن كذلك، فإنك تكون بذلك مفتقدًا لبعض المزايا الحصرية التي لن تجدها على موقع ManUtd.com. قم بتنزيل التطبيق هنا.