click to go to homepage
أشليونج

تطور يونج المذهل

سبع سنوات مرت منذ اليوم الذي وقع فيه يونج على عقد انضمامه إلى يونايتد، وقد أصبح اللاعب الذي يحمل مسمى يونج الآن أكبر لاعبي مانشستر يونايتد سنًا.

ولكن كانت رحلة اللاعب المولود في ستيفيندج. يونج بمراحل شهدت انتصارات، اضطرابات وتقلبات - والتي تصادفت مع بعض من أصعب السنوات التي مرت على تاريخ يونايتد في العصر الحديث. ولكن يونج مازال متواجدًا برغم ذلك كله، وبالتزامن مع اقترابه من عامه الـ 33، فقد استمر كلاعب
 
عدد قليل من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على المحافظة على قمة مستواهم عندما يصلون إلى هذه المرحلة العمرية؛ وهناك عدد أقل ممن يواصلون القيام بذلك في أحد أكثر المؤسسات الكروية تدقيقًا في عالم كرة القدم. ولكن بالنسبة لهؤلاء الذين تابعوا مسيرة يونج عن قرب فلن يتفاجؤوا كثيرًا. وبرغم كل التحديات، أو العقبات، فقد تمكن هذا اللاعب صاحب البنية النحيفة والمكافح على ما يستحقه.
أشليونج
يونج مع أليكس فيرجسون، والذي جلبه إلى النادي في صيف 2011.
عندما قام ساوثجيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي باختيار آشلي يونج ضمن القائمة التي ستخوض نهائيات كأس العالم في روسيا، فقد كان ذلك الاختيار تتويجًا رائعًا ونهاية رائعة لقصة تحوله في اللعب من مركز الجناح إلى مركز ظهير الجنب.
 
ولكن تلك فقط واحدة من قصص كثيرة ضمن مسيرة يونج الطويلة والمعقدة. وخلف هذه القصص قصة مهمة تكشف ما الذي أدى بهذا اللاعب لأن يصبح: لاعبًا صاحب عزيمة لا تكل، صاحب قدرة قتالية ورغبة في إثبات نفسه.
 
“لقد قالوا إنني صاحب بنية صغيرة للغاية،”
يونج متذكرًا أيامه المبكرة أثناء فترة صباه في واتفورد. في سنة الـ 16، فقد أبلغوه أنه لن يحصل على عقد لاعب محترف.
 
إلا أنه وبعد مرور عدة سنوات، فقد دفع أستون فيلا مقابلاً ماليًا قياسيًا لكي يقوم بالحصول على خدماته من نادي فيكاريدج رود. خلال عام 2011، قام يونايتد بشرائه، وتم منحه رقم قميص سكولز القديم.
 
بعد موسمين فقط في يونايتد، فقد فاز يونج بلقب الدوري مع يونايتد. وقد بلغ القمة، بعد أن تمكن سريعًا من إنشاء مكانة لنفسه بين مشجعي يونايتد بفضل الأهداف المذهلة له في مرمى آرسنال وتوتنهام هوتسبير.
الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2012/13 كان آخر لقب يفوز به سير أليكس فيرجسون مع النادي، ولكنه كان يمثل البداية فقط لقصة يونج مع النادي.
 
النجاح ربما لا يكون قد تحقق بصورة كبيرة منذ اعتزال سير أليكس فيرجسون، على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - حيث كان المديرون الفنيون يأتون ثم يرحلون.
 
في البداية لم يكن يونج على هوى الكثيرين، ولكنهم أعجبوا به في النهاية. ويعود ذلك لأنه يملك القدرة على اللعب في أي مكان. خلال سنواته السبع عندنا، فإن المراكز الوحيدة التي أتذكر أنه لا يستطيع اللعب فيها هي مركزا حراسة المرمى وقلب الدفاع.
 
لويس فان خال كان أول من وظفه بصورة منتظمة في مركز الظهير المهاجم، وبدأ ذلك في جولة إعداد النادي للموسم الجديد في الولايات المتحدة عام 2014. اللاعب الذي مازال يعتبر نفسه لاعب جناح نادرًا ما كان يبدأ المباراة في مركز متقدم من الناحية الهجومية منذ ذلك الحين.
في الموسم الأول لمورينيو في النادي، فقد لعب اللاعب الذي نشأ في هيرتفوردشاير مباريات قليلة في الدوري مما كان عليه الحال في أي موسم آخر أمضاه في يونايتد. وكان هناك فارقًا في الوضع.
 
ولكن عندما تكون مسيرتك كلها معتمدة على أن تهيئ نفسك للعب في الهجوم، فإن ذلك يجبر الآخرين على إعادة النظر، وعلى عمل إعادة تقييم لما يمكن أن تقوم به، وأنت تكون على دراية بالمطلوب. وهو العمل بجدية، والركض بجدية، وتقديم الأداء الجيد.
 
“بالنسبة لآخر موسمين، فقد تسببت الإصابات الكثيرة والشكوك الكثيرة، في إثارة العديد من التساؤلات الخاصة بمستقبله في أعلى المستويات، جوزيه مستعيدًا الذكريات.
 
ولذلك فإنه بعد الموسم الذي شهد مشاركة يونج في مباريات أقل مما كان يحدث معه في يونايتد في السابق، فقد فرض يونج نفسه على الجميع في الملعب. ولم يكن هناك سوى دي خيا، ماتيتش، لوكاكو وفالنسيا الذين حصلوا على فرص مشاركات أساسية أكثر منه في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2017/18.
“أعتقد أنه أفضل الآن مما كان عليه الوضع قبل عامين،”
المدير الفني معترفًا.
“تلك هي الطريقة التي أقيم بها الأشياء، والعام القادم مرة أخرى، سوف يكون لاعبًا مهمًا في فريقنا. لو كان قد لعب الآن 200 مباراة مع يونايتد، فإنني آمل، أن يصل الموسم المقبل إلى 250 مباراة.”
 
عندما أحرز يونج واحدًا من أفضل الأهداف في الموسم، من ركلة حرة مباشرة في مرمى واتفورد خلال نوفمبر الماضي، فقد شوهد المدير الفني وهو يلهث ويتنفس بصعوبة في الجزء المخصص له في ملعب فيكاريدج رود.
وكانت لحظة ملائمة. أحدث ميزة اكتسبها يونج من سلسلة المديرين الفنيين الطويلة الذين دربوه هي رغبة الفوز والقوة، والتي تقلصت إلى حالة من الضعف في الكلام، في نفس الملعب الذي شهد بداية مسيرته.
 
حيث سمع هناك منهم أنه صاحب بنية صغيرة للغاية. وأنه لن يحصل على عقد.
 
وبعد سنوات عديدة، فإن يونج مازال يثبت لهم أنهم كانوا مخطئين.

كلمات رئيسية مرتبطة