رسم ستانلي تشاو لبيتر شمايكل.

أساطير الثلاثية: شمايكل يشارك في مباراة لم الشمل

بعد أن كان قد حمل شارة قيادة مانشستر يونايتد في مباراة الفريق التاريخية ضد بايرن ميونخ في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999، يعود بيتر شمايكل من جديد لقيادة فريق أساطير يونايتد ضد الفريق البافاري أيضًا في مباراة خيرية ستقام على ملعب أولد ترافورد الشهر القادم.

جدير بالذكر أن المباراة التي ستذهب عائداتها بالكامل لصالح منظمة مانشستر يونايتد الخيرية مازالت تذاكرها متاحة حتى الآن.

لنرى ماذا يريد شمايكل أن يقول

قال الحارس الدنماركي الكبير: “أنا أتطلع كثيرًا لتلك المباراة. خط دفاعنا القديم بالكامل وافق على خوض المباراة وهذا أمر رائع. أنا سعيد للغاية أن الحارس الاحتياطي سيكون رايموند فان دير جاو. أعتقد أنه أكثر رجل في العالم بعمر الخامسة والخمسين يتمتع بلياقة بدنية عالية!”.

“عندما تحقق إنجازًا كبيرًا، تحتاج للاحتفال به كما ينبغي ليكون ملهمًا لغيرك من الناس. ما حققناه عام 1999 لم يكن قد تحقق من قبل ولم يحققه أحد أيضًا بعدها. أنا متحمس كثيرًا للتواجد هناك ومقابلة الجماهير كما تعودت في الماضي. سيكون يومًا رائعًا”.

#جيل_الثلاثية
بيتر شمايكل يقول

"ما فعلناه في عام 1999 لم يصل إليه أحد من قبل ولم يصل إليه أحد منذ ذلك الحين. إنني أتطلع حقًا إلى المشاركة في تلك المباراة، ألتقي بجميع المشجعين بالطريقة التي اعتدت عليها".

قصة شمايكل في موسم 1998-1999

خلال مسيرته الحافلة مع مانشستر يونايتد، قدم شمايكل أداءً ثابتًا ورائعًا مع الفريق جعله أحد أفضل حراس المرمى في العالم آنذاك.

في بداية ذلك الموسم التاريخي، تراجع مستوى شمايكل قليلًا، فقام السير أليكس فيرجسون بإعطائه فترة من الراحة في شهر يناير، ليعود بعدها الحارس الدنماركي في أفضل حال ويساعد الفريق في تحقيق إنجازًا تاريخيًا في نهاية الموسم.

في ذلك الموسم، لعب شمايكل 56 مباراة – أكثر من أي لاعب آخر في الفريق – وخرج بشباك نظيفة في 20 منها.

كانت آخر مباراة له ذلك الموسم هي تلك المباراة التاريخية ضد بايرن ميونخ، ويومها كاد شمايكل أن يحول الركلة الركنية التي لعبها ديفيد بيكهام في الوقت بدل من الضائع إلى داخل الشباك، وتكفل تيدي شيرنجهام بهذه المهمة. وبعد أن رفع الكأس ذات الأذنين، قرر إنهاء مسيرته مع الشياطين الحمر.

تصديات رائعة لشمايكل

عندما نتحدث عن بيتر شمايكل، يتبادر إلى الأذهان تصديان تاريخيان قام بهما بينما كان يحرس عرين الشياطين الحمر.

التصدي الأول كان ذلك الذي عُرف بعد ذلك بتصدي “نجم البحر”، والذي منع به شمايكل مهاجم إنتر إيفان زامورانو من إحراز هدف محقق في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.

أما التصدي الثاني فكان إنقاذه الشهير لركلة الجزاء التي نفذها دينيس بيركامب في المباراة المعادة للشياطين الحمر ضد أرسنال في الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي في ملعب فيلا بارك.

أيهما كان تصديًا أفضل؟ شاهدوا الفيديو أدناه واحكموا بأنفسكم...

رأي سديد ونظرة ثاقبة

يقول عنه نجم يونايتد السابق فيل نيفيل...

“ذلك التصدي الذي قام به شمايكل في ركلة الجزاء التي نفذها بيركامب شكل أفضل ذكرى لي في هذا الموسم، لأنني كنت قد تسببت في منح أرسنال هذه الفرصة! وقتها أحسست أن مسيرتي مع الفريق قد انتهت. لقد كانت في الدقيقة الأخيرة، وكنت أشعر بالاجهاد. كنت قد لعبت بشكل جيد في المباراة. لقد سقطت على الأرض وقمت بجذب راي بارلور معي وقلت لنفسي ”هذه هي النهاية...لقد كانت مسيرة جيدة“. ولكن أنقذ شمايكل ركلة الجزاء، وسأظل مدين له طوال حياتي”.

ماذا حدث بعد ليلة كامب نو؟

ربما لم يحظى أي لاعب في تاريخ يونايتد بنهاية أفضل لمسيرته مع النادي كتلك التي حظى بها شمايكل: رفع كأس دوري أبطال أوروبا والفوز بثلاثية تاريخية كقائد للفريق.

في الصيف، انتقل شمايكل إلى البرتغال ليلعب موسمين مع سبورتنج لشبونة، قبل أن يعود إلى إنجلترا مرة أخرى لينضم لصفوف أستون فيلا.

خاض شمايكل أول مباراة له ضد يونايتد مع فريقه الجديد في أغسطس عام 2001، ثم واجه فريقه السابق للمرة الثانية على ملعب أولد ترافورد بعدها بأربعة أشهر، عندما سجل رود فان نيستلروي هدف يونايتد الوحيد في تلك المباراة. بعد قضائه موسمين مع أستون فيلا، عاد شمايكل إلى مدينة مانشستر مرة أخرى، ولكن هذه المرة ليلعب للجار مانشستر سيتي.

في عام 2003، قرر شمايكل اعتزال اللعب، ولكن ها هو يعود ليرتدي قفاز حارس المرمى من جديد في مباراة عودة نجوم الثلاثية التاريخية في السادس والعشرين من مايو. يذكر أن المباراة التي ستذهب عائداتها بالكامل لصالح منظمة مانشستر يونايتد الخيرية مازالت تذاكرها متاحة حتى الآن.

نتقدم بالشكر لأحد مشجعي مانشستر يونايتد والحامل لتذكرة موسمية لمباريات الفريق في أولد ترافورد، ستانلي تشو، على التصميم الرائع الذي صممه لبيتر شمايكل. لمشاهدة المزيد من أعماله الخاصة بنجوم الثلاثية التاريخية، برجاء زيارة الموقع التالي.

موصى به: