بول بوجبا

من يدخل التشكيل الأفضل ليونايتد عبر تاريخه من الدوليين؟

عبر تاريخ مانشستر يونايتد الطويل، ارتدى قميص النادي عدد كبير من النجوم، ولكن ماذا عن لاعبي يونايتد الذين تألقوا مع منتخبات بلادهم أيضًا؟

تنطلق بطولة الأمم الأوروبية في العاشرة من مساء اليوم بتوقيت مكة المكرمة، وبهذه المناسبة، قمنا باختيار تشكيل من 11 لاعبًا ارتدوا قميص يونايتد وتألقوا مع منتخبات بلادهم في البطولات الكبرى…

حارس المرمى: بيتر شمايكل (يورو 1992)

في عام 1992، فاق منتخب الدنمارك جميع التوقعات بتحقيقه لقب بطولة الأمم الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه في مفاجأة كبيرة، وكان أحد أكبر المساهمين في ذلك التتويج الحارس بيتر شمايكل. في المباراة الأولى، قام حارس يونايتد السابق بعدة تصديات ليحرم منتخب إنجلترا من زيارة شباك منتخب بلاده، ثم تألق بشكل لافت أمام فرنسا لتبلغ الدنمارك الدور نصف النهائي، حيث تصدى لركلة جزاء حاسمة من نجم منتخب هولندا ماركو فان باستن.


الظهير الأيمن: جاري نيفيل (يورو 1996)

بعمر 19 عامًا، وفي البطولة الكبرى الأولى له مع إنجلترا، لعب جاري نيفيل دورًا كبيرًا في تأهل منتخب الأسود الثلاثة إلى نصف نهائي بطولة الأمم الأوروبية قبل الإقصاء على يد ألمانيا بركلات الترجيح، وهي المباراة التي غاب عنها ظهير يونايتد السابق لحصوله على إنذارين في مباراتين مختلفتين بعدما كان قد شارك في جميع المباريات في الطريق إلى المربع الذهبي. وعقب تألقه أمام اسكتلندا وهولندا، كانت تلك البطولة بمثابة نقطة البداية لعشر سنوات ظل فيها الخيار الأول في مركز الظهير الأيمن في المنتخب الإنجليزي.

قلب الدفاع: ياب ستام (يورو 2000)

كان ياب ستام أحد العناصر الأساسية في تشكيل المنتخب الهولندي الذي بلغ نصف نهائي بطولة الأمم الأوروبية للمرة الثانية على التوالي عام 2000. وبرز صاحب القميص رقم 6 سابقًا في يونايتد في مباراة فوز منتخب بلاده على فرنسا بثلاثة أهداف لهدفين بجوار فرانك دي بور. يذكر أن هولندا كانت قد أقصيت من الدور قبل النهائي على يد إيطاليا بركلات الترجيح، وأخفق ستام في تنفيذ الركلة الثانية؛ وكشف بعد ذلك عن عدم وجوده في القائمة المبدئية لمسددي الركلات، حيث تقدم للتسديد نظرًا لإصابة وإرهاق زملائه.

قلب الدفاع: فيكتور لينديلوف (كأس العالم 2018)

لعب فيكتور لينديلوف في دفاع المنتخب السويدي في كأس العالم عام 2018 بجوار المدافع أندرياس جرانكفيست صاحب الخبرة الكبيرة وأظهر بعضًا من قدراته الدفاعية المتميزة التي دفعت يونايتد للتعاقد معه قبلها بعام. وبعد غيابه عن المباراة الأولى في دور المجموعات، ساهم لينديلوف في حفاظ السويد على نظافة شباكها في المباراتين التاليتين وتأهلها إلى الدور التالي، قبل الإقصاء أمام إنجلترا في ربع النهائي.

الظهير الأيسر: دينيس إيروين (كأس العالم 1994)

كان المنتخب الأيرلندي أحد أكبر المفاجآت في كأس العالم 1994، وظهر الشاب دينيس إيروين بمستوى رائع، مساهمًا في تحقيق منتخب بلاده فوزًا تاريخيًا على إيطاليا بهدف قبل الإقصاء من الدور ثمن النهائي في المشاركة الثانية فقط لجمهورية أيرلندا في المونديال.

خط الوسط: نوبي ستايلس (كأس العالم 1966)

لا يمكن أن يخلو التشكيل الأفضل من اللاعبين الذين تألقوا مع منتخبات بلادهم من اللاعب نوبي ستايلس، نجم وسط الملعب الفائز بكأس العالم. في مونديال عام 1966، شارك ستايلس في جميع مباريات المنتخب الإنجليزي ولم يغب عن أي دقيقة. وتجدر الإشارة إلى أن اللاعب الذي لطالما امتدحه الجميع في المراقبة اللصيقة والتدخلات القوية هو واحد من لاعبين إنجليزيين فازا بكأس العالم والكأس الأوروبية.

خط الوسط: بوبي تشارلتون (كأس العالم 1966)

لقب كأس العالم والكرة الذهبية في عام واحد؟ لا بأس بذلك! لا شك أن بوبي تشارلتون يستحق دخول التشكيل الأفضل بأدائه الاستثنائي في مونديال 1966، حيث سجل أول أهداف إنجلترا في البطولة في شباك المكسيك، وأضاف هدفين آخرين في مرمى البرتغال في نصف النهائي. دائمًا وأبدًا سيظل لبوبي تشارلتون مكانًا خاصًا في قلوب الجماهير الإنجليزية بوجه عام وجماهير يونايتد بالأخص كواحد من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وهو الذي حظى بمسيرة رائعة عقب نجاته من كارثة ميونخ الجوية عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا.

خط الوسط: بول بوجبا (كأس العالم 2018)

قبل ثلاثة أعوام، لعب بول بوجبا دورًا أساسيًا في فوز منتخب فرنسا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. وتألق لاعب يوفنتوس السابق في وسط الملعب، مساهمًا في سيطرة فرنسا على اللعب، وكان هو من مرر التمريرة البينية التي نتج عنها احتساب ركلة جزاء سجل منها الديوك هدفهم الأول ضد أستراليا، ثم اختتم البطولة بهدف جميل من تسديدة مقوسة في شباك كرواتيا في المباراة النهائية.

المهاجم الأيمن: كريستيانو رونالدو (يورو 2004)

إذا كنت قد شاهدت خسارة البرتغال لقب يورو 2004 على أرضها أمام اليونان، ستعلم كم كان يعني الفوز بلقب نسخة عام 2016 لكريستيانو رونالدو. قبل 17 عامًا، كان المنتخب البرتغالي يضم بين صفوفه عددًا من النجوم الكبار، على رأسهم لويس فيجو وروي كوستا، وكان أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، خاصة وأن البطولة كانت تقام على أرضه. في تلك البطولة، أبهر نجم يونايتد السابق العالم بأدائه، وسجل هدفه الأول في خسارة منتخب بلاده أمام اليونان في الجولة الأولى من دور المجموعات بهدف لهدفين، ثم أحرز هدفًا مهمًا ساهم به في الفوز على هولندا بهدفين لهدف في الطريق نحو بلوغ المباراة النهائية. وعلى الرغم من أن النهاية لم تكن سعيدة للبرتغال وشعبها، لم ينظر رونالدو إلى الوراء، وازداد تألقًا عامًا بعد الآخر.

المهاجم الصريح: روبن فان بيرسي (كأس العالم 2014)

شهد كأس العالم 2014 تألقًا لافتًا من روبن فان بيرسي، والذي سجل واحدًا من أجمل أهداف النسخ الأخيرة من البطولة في مرمى إسبانيا، حيث طار في الهواء ليلعب كرة رأسية رائعة من فوق الحارس إيكر كاسياس في مباراة انتهت بفوز هولندا بخمسة أهداف لهدف. وبعد أداء باهر نال استحسان الجماهير منذ المباراة الأولى، انتهى مشوار الطواحين في الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، وعلى الرغم من ذلك، ستظل الأهداف الأربعة التي سجلها الهولندي الطائر في تلك البطولة محفورة في أذهان الكثيرين.

المهاجم الأيسر: نورمان وايتسايد (كأس العالم 1982)

بعمر 16 عامًا، شارك نورمان وايتسايد في جميع مباريات منتخب أيرلندا الشمالية في نسخة عام 1982 من كأس العالم، وحتى اليوم لا يزال هو أصغر لاعب يشارك في إحدى مباريات المونديال العالمي، علاوة على كونه أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية ونهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. يذكر أن المنتخب الأيرلندي الشمالي أقصى من الدور الثاني في مونديال 1982 عقب تأهله إليه كمتصدر لمجموعته.

الاحتياطيون

إيدوين فان دير سار (يورو 2008)

اختير فان دير سار ضمن الفريق الأفضل في يورو 2008 بعد تألقه اللافت في فوز هولندا على إيطاليا بثلاثة أهداف دون رد والفوز على فرنسا بأربعة أهداف مقابل هدف. وعلى الرغم من ظهور هولندا بمستوى رائع في دور المجموعات، أقصى المنتخب البرتقالي من ربع النهائي بالخسارة أمام روسيا بهدف لثلاثة؛ وبينما كان الكثيرون يعتقدون أن تلك البطولة ستكون الأخيرة للحارس المخضرم مع الطواحين، عاد حارس يونايتد السابق ليشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2010.

بول سكولز (يورو 2000)

بارتقائه لمقابلة عرضية ديفيد بيكهام برأسه، ساهم بول سكولز في تقدم إنجلترا على البرتغال بهدفين في الدقائق العشر الأولى من عمر مواجهة المنتخبين في دور المجموعات من يورو 2000. وعلى الرغم من خسارة منتخب الأسود الثلاثة في النهاية بهدفين لثلاثة، كان نجم يونايتد السابق أبرز لاعبي إنجلترا في وسط الملعب، قبل أن يتحول إلى الجناح الأيسر بعدها بأربعة أعوام بناءً على رغبة المدرب سفين جوران إريكسون، مفسحًا المجال لثنائية ستيفين جيرارد وفرانك لامبارد في الوسط. وقتها، خرج المنتخب الإنجليزي من دور المجموعات، وأعلن سكولز اعتزاله اللعب دوليًا.

واين روني (يورو 2004)

بعمر لم يتجاوز 18 عامًا، خطف واين روني الأنظار في يورو 2004 بتسجيله هدفين في شباك كرواتيا في المباراة التي خرج منها المنتخب الإنجليزي فائزًا بأربعة أهداف لهدفين. وفي الوقت الذي عقدت فيه جماهير إنجلترا آمالها على الفتى الذهبي، جاءت مواجهة الدور ربع النهائي ضد البرتغال مستضيفة البطولة لتشهد تعرض روني للإصابة وخروجه من الملعب وإقصاء منتخب بلاده بركلات الترجيح.

خافيير هيرنانديز (كأس العالم 2010)

في مونديال 2010، سجل الوافد الجديد في يونايتد ذلك الوقت الهدف الأول من هدفي المكسيك في الفوز على فرنسا، قبل أن يضيف هدفًا آخر في خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين بهدف لثلاثة في دور الستة عشر. وعقب ظهوره بمستوى جيد للغاية في كأس العالم، كانت جماهير يونايتد تتطلع لمشاهدة هيرنانديز في مباراته الأولى بقميص الشياطين الحمر.

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة