click to go to homepage
يونايتد

من هو أفضل من سدد ركلات جزاء في يونايتد؟

ربما يكون لنا جميعًا وجهة نظر خاصة بخصوص لاعب يونايتد الذي نود رؤيته عند التقدم لتنفيذ إحدى ركلات الجزاء الحاسمة.

من كان اللاعب الأكثر هدوءًا في تلك الأجواء؟ من هو لاعب يونايتد الأكثر ثباتًا؟ من أكثر لاعب يمكن أن تضع ثقتك فيه يمكنه تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح؟

كان هناك بعض الأبطال فيما يتعلق بتسديد ركلات الجزاء في الماضي، ولكن أبرز من يمكن أن يتبادر إلى ذهنك هؤلاء اللاعبون الذين تمكنوا من الخروج منتصرين في ركلات الترجيح في نهائي موسكو 2008. ولكن وبفضل @OptaJoe، فقد أصبح لدينا دليلاً حسابيًا فيما يخص أفضل من نفذ ركلات الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لدينا.

رونالدو
رونالدو يهز الشباك في الفوز الذي تحقق في اليوم الأخير على حساب ويجان عام 2008.

إيريك كانتونا - 14 ركلة ناجحة من أصل 16 (87.5%)

“الملك إيريك” أهدر ركلتين فقط في الدوري، أمام بلاكبيرن روفرز وناديه السابق ليدز يونايتد، وفي كلتا المناسبتين، تمكن من هز الشباك في وقت لاحق من عمر المباراتين. السر في تفوقه كان تركيزه على ركبتي الحارس، وبمجرد أن تتحرك الركبتين في أحد الاتجاهات، كان يقوم بإسكان الكرة داخل الزاوية المعاكسة. هدفاه في نهائي كأس الاتحاد في مرمى تشيلسي عام 1994 كانا دليلين على قدراته الكبيرة، وذلك بالرغم من أنهما غير محتسبين هنا، وسوف يكون من الصعب أن تجد شخصًا يمتلك هدوء أعصاب مثله عندما تكون هناك فرصة لهز الشباك من إحدى ركلات الجزاء. الركلة التي أحرزها في مرمى ليفربول في مباراته الأولى عقب الإيقاف كانت مميزة وجميلة.

كريستيانو رونالدو - 11 ركلة ناجحة من أصل 13 (84.6%)

نعم، برغم أنه أهدر ركلة جزاء خلال المباراة السالف ذكرها في نهائي دوري الأبطال والتي انتهت بالفوز على تشيلسي إلا أنه كان لاعبًا يمكن الوثوق فيه دومًا في تنفيذ تلك الركلات. خلال أجواء مثيرة، كان فيها يونايتد قريبًا من الفوز بلقب الدوري، فقد تمكن من المحافظة على هدوء أعصابه أمام مانشستر سيتي عام 2007 وأمام ويجان بعد عام لاحق. النجم البرتغالي فشل في تنفيذ ركلة جزاء في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال موسم 2007/08 أمام برشلونة ولكنه أهدر ركلتي جزاء في بطولة الدوري خلال تواجده في إنجلترا - وكانت في شهر ديسمبر (أمام ويجان عام 2006 وويست هام بعد عام لاحق).

رود فان نيستلروي - 18 ركلة ناجحة من أصل 22 (81.8%)

رود كان أحد المهاجمين الذي كانوا يتسمون بالطمع في تنفيذ ركلات الجزاء باعتبار ذلك وسيلة تمكنه من زيادة حصته التهديفية. المهاجم الهولندي الدولي الخطير فشل في هز الشباك في أربع مناسبات - واحدة في الدقيقة الأخيرة من مباراة التعادل الشهيرة مع آرسنال، حيث اصطدمت كرته بباطن العارضة، ليتمكن آرسنال بعدها من استكمال موسمه في الدوري بدون هزيمة. غير أنه شعر بالارتياح بعد ذلك عقب تمكنه من هز شباك يانز ليمان بعد مرور عام، وتحديدًا عام 2004، ليساعد في إنهاء مسيرة الفريق اللندني الشهيرة الخالية من الهزائم، وقد كانت سعادته واضحة حيث أطلق صرخة فرح قوية قرب راية الركلة الركنية بعد إحرازه للهدف. وعندما نتحدث عن إحراز الأهداف، لا يوجد سوى أشخاص قليلين يمكن مقارنتهم بالمهاجم الهولندي.

دينيس إيريون - 7 ركلات ناجحة من أصل 9 (77.8%)

ظهير الجنب كان يجسد مصدرًا للثقة، ولم يكن يخذل أي شخص وكان يتسم بهدوء الأعصاب في مثل تلك المواقف. هدفه في الدقيقة 80 في مرمى ساوثهامبتون خلال موسم 1994/95 ضمن ليونايتد حسم سباق المنافسة على لقب الدوري مع بلاكبيرن روفرز في اليوم الأخير وقد تمكن من هز الشباك مرتين أمام ليفربول (عامي 1998 و 1999)، وكان براد فريديل يحرس المرمى في المناسبتين. لاعب منتخب جمهورية أيرلندا تألق كذلك في دوري الأبطال في تسديد ركلات الجزاء، مثل زميله السابق ستيف بروس (والذي أحرز هدفين من أصل ركلتي جزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز ولكن أغلب ركلاته جاءت قبل اعتماد المسمى الجديد لبطولة الدوري)، ولكنه كان لاعبًا صاحب عين ثاقبة.

روين فان بيرسي - 6 ركلات ناجحة من أصل 8 (75%)

مهاجم هولندي آخر كان يعشق هز الشباك، وقد تمكن المهاجم القوي المنضم ليونايتد من الآرسنال من هز الشباك في معظم المرات التي نفذ فيها ركلات جزاء ليونايتد. إحدى هذه الركلات العالقة بالذاكرة تلك الركلة التي أحرزها في مرمى ناديه السابق في ملعب الإمارات، حيث ساعد رجال سير أليكس على انتزاع لقب الدوري رقم 20. وقد أهدر ركلة جزاء في المباراة التي انتهت بفوز دراماتيكي على ساوثهامبتون، وعلى إثر ذلك ناله عتاب من بادي كريراند محلل تلفزيون مانشستر يونايتد فيما بعد (!) ورغم ذلك فقد تمكن من إحراز هاتريك ليخرج يونايتد فائزًا 3-2. المحاولة الأخرى التي فشل فيها فان بيرسي مع يونايتد جاءت خلال الهزيمة بنتيجة 1-0 أمام ويست بروم عام 2015 ولكن من يمكن أن ينسى هدف الفوز الذي أحرزه في مرمى بيبي رينا حارس مرمى ليفربول في ملعب الآنفيلد خلال شهر سبتمبر من العام 2012؟

رود
فان نيستلروي يهز الشباك بهدوء خلال مواجهة آرسنال عام 2004.

واين روني - 20 ركلة ناجحة من أصل 28 (71.4%)

قائدنا السابق هو الشخص الذي أحرز أكبر عدد من الأهداف من ركلات جزاء بقميص يونايتد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد تمكن من هز الشباك في 20 مناسبة ولكن حقيقة أنه أهدر كذلك ثماني ركلات جزاء تعني أن معدل نجاحه أقل من اللاعبين الذين سبق ذكرهم. وذلك يعني، أن نجم دي سي يونايتد الأمريكي أحرز ربما ركلة الجزاء الأكثر أهمية في تلك الفترة وذلك عندما هز شباك بلاكبيرن روفرز في ملعبه إيود بارك ليحسم لقب الدوري يوم 14 مايو، 2011. وقد هز الشباك كذلك مرتين في مباراة واحدة ليونايتد في الدوري - أمام بورتسموث (2009) وتشيلسي (2012). أما عندما نتحدث عمن يمكنه تحمل المسؤولية، فقد كان يظهر روني استعداده الدائم للتقدم إلى الأمام وتنفيذ ركلة الجزاء.

إشادات كبيرة يجب أن يتم توجيهها لبعض من هؤلاء اللاعبين الذين أحرزوا أربع ركلات جزاء أو أقل ليونايتد في الدوري الممتاز. لويس ساها يمتلك رقمًا قياسيًا بنسبة 100% نجاح وهو المعدل الأفضل، وذلك بعد أن نجح في تنفيذ الركلات الأربع التي سددها، وفي المقابل قد يحق لبروس أن يندب حظه لعدم تواجده في هذا التصنيف وذلك بسبب تغيير نظام الدوري ليصبح مسماه الدوري الممتاز. أندي كول، وبرغم إحرازه لـ 121 هدفًا كعدد إجمالي لصالح النادي، لم يسبق له أن أهدر ركلة جزاء.

روني
يونايتد يحتفل بلقب الدوري بعد نجاح روني في تنفيذ ركلته في مرمى بلاكبيرن روفرز.

الأرقام، التي حصلنا عليها بفضل @OptaJoe تعتبر صحيحة حتى تاريخ 16 نوفمبر 2018.

هل تقرأ هذه المقالة من خلال تطبيقنا? لو لم تكن تقرأها، فإنك تكون بذلك مفتقدًا لبعض المزايا الحصرية على موقع ManUtd.com. قم بتنزيل التطبيق الرسمي هنا.