إيجالو أمام لاسك

هل يكون هدف إيجالو في مرمى لاسك هدف الشهر؟

لم يكن الفارق الزمني بين الهدفين كبيرًا.

بينما قوبل هدف سكوت مكتوميناي في مرمى مانشستر سيتي باحتفالات عارمة في مدرجات يونايتد قبل مباراتنا ضد لاسك بأربعة أيام، سجل أوديون إيجالو أول أهدافنا في النمسا أمام مدرجات خاوية.

ولكن ظروف إقامة المباراة التي جرت في ستاد لينزر وانتهت بفوزنا بخماسية نظيفة لا يجب أن تقلل من روعة الهدف الذي سجله المهاجم النيجيري الذي انتقل لصفوف يونايتد في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الشتوي الماضي.

في غياب أنتوني مارسيال الذي كان قد تعرض للإصابة في ديربي مانشستر، شارك إيجالو أساسيًا للمرة الثالثة منذ انتقاله ليونايتد قبل نحو شهرين من الآن.

يذكر أن المهاجم النيجيري كان قد سجل ثلاثة أهداف في المباراتين السابقتين اللتين شارك فيهما كأساسي، جاءت جميعها من داخل منطقة الجزاء، مستفيدًا من تمركزه الجيد في الوقت المناسب.

بمرور الوقت، بدأ المهاجم البالغ من العمر 30 عامًا في كسب قلوب جماهير يونايتد، إلا أنه افتقد لتسجيل هدف يظل في ذاكرة الجميع لشهور وربما لسنوات قادمة.

وفي الثاني عشر من مارس، وفي مدينة لينتس، سجل إيجالو هدفًا يمكننا أن نصنفه بين الأروع في مسيرته حتى الآن.

ربما لم تكن تمريرة برونو فيرنانديز إلى إيجالو هي الأفضل، ولكن المهاجم النيجيري نجح في ترويض الكرة، قبل أن يتمكن من مراوغة ريني رينر، لاعب لاسك، ويفسح المجال لنفسه للتسديد.

وفي الوقت الذي قام فيه مدافعو لاسك بمحاولة الضغط على إيجالو، أظهر المهاجم الذي لعب في نيجيريا والنرويج وإيطاليا وإنجلترا والصين شيئًا من مهارته التهديفية الرائعة.

فبعد استلامه الكرة ومراوغة المدافع الذي قابله، هيأ إيجالو الكرة لنفسه بلمسة بسيطة من قدمه اليمنى.

تهيأت الكرة على قدم إيجالو اليسرى، وفي تلك اللحظة، ظن الجميع أنه سيهم بالتسديد بقدمه الأضعف.

ولكنه لم يفعل ذلك، فأعاد الكرة على قدمه اليمنى مرة أخرى، ليصيب رنر بحيرة كبيرة.

مجددًا، هيأ إيجالو الكرة لنفسه على قدمه اليسرى، وفي لمح البصر، سكنت الكرة الشباك من تسديدة صاروخية من على بُعد 20 ياردة.

بمجرد أن رأيت هذا الهدف، تذكرت مهاجمين لعبا في الدوري الإنجليزي قبل سنوات عديدة.

فترويض إيجالو للكرة ذكرني بدينيس بيركامب، أما تسديدته القوية فكانت شبيهة للغاية بذلك الهدف الذي سجله توني ييبواه، ولا شك أن اصطدام الكرة بالعارضة أو أحد القائمين في طريقها إلى الشباك يزيد من جمال الهدف.

المؤسف في الأمر أن هذا الهدف جاء أمام مدرجات خالية من الجماهير، ولم يستطع إيجالو مشاركة عشاق يونايتد الاحتفال به.

في الأسابيع والشهور القادمة التي ستخلو من أي نشاط كروي، ستبحث الجماهير عن لقطات مثيلة من الماضي لتعيد الاحتفال بها مرة أخرى.

وبكل تأكيد، سيكون ذلك الهدف الذي سجله إيجالو في شباك لاسك ضمن الأهداف التي سيتم مشاهدتها كثيرًا حتى تعود عجلة كرة القدم إلى الدوران من جديد.

جميع الآراء التي وردت في هذا المقال تخص صاحبها فقط ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مانشستر يونايتد.

 قم بتحميل تطبيقنا الرسمي. لتتمكن من التصويت لهدف شهر مارس، والذي سيتم الإعلان رسميًا عنه غدًا.

موصى به: