يونايتد

من الذاكرة: انتصار كلاسيكي ليونايتد على ريال مدريد

يوافق اليوم مرور 17 عامًا على واحدة من أفضل المباريات في تاريخ دوري أبطال أوروبا وأكثرها إثارة، وهي المباراة التي حقق فيها مانشستر يونايتد الفوز على ضيفه ريال مدريد في إياب الدور ربع النهائي للبطولة الأوروبية الكبرى بنتيجة 4-3 في أولد ترافورد في موسم 2002-2003.

وعلى الرغم من أن هذه النتيجة لم تشفع ليونايتد للتأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث كانت مباراة الذهاب في مدريد قد انتهت بفوز الفريق الإسباني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، إلا أن مباراة مسرح الأحلام ستظل عالقة في أذهان الجميع لما شهدته من إثارة كبيرة ورغبة واضحة في العودة من جانب لاعبي الشياطين الحمر.

التشكيل

تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، بدأ مانشستر يونايتد المباراة بتشكيل مكونًا من: فابيان بارتيز، جون أوشيه، ريو فيرديناند، ويس براون، مايكل سيلفستر، خوان سيباستيان فيرون، نيكي بات، روي كين، ريان جيجز، أولي جونار سولشاير، ورود فان نيستلروي.


 
تشكيل يونايتد

الشوط الأول

بداية المباراة جاءت قوية وحماسية للغاية، ووسط حضور جماهيري غفير وهتاف غير منقطع من عشاق يونايتد، كان فريقنا هو المبادر بالهجوم، وحرم الحارس إيكر كاسياس المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي من زيارة الشباك مبكرًا. وعلى الرغم من أفضلية يونايتد الهجومية في الدقائق الأولى، كان الفريق الإسباني هو من تقدم في النتيجة بالهدف الأول عن طريق رونالدو بصناعة من جوتي في الدقيقة 12.

بعد هدف ريال مدريد، لم يفقد لاعبو يونايتد الأمل في العودة في النتيجة، فاستمر اندفاع الفريق الهجومي، وتكفل الحارس كاسياس بالتصدي لبعض محاولات التسديد على المرمى، وسدد جيجز بجوار القائم.

في الدقيقة 43، وصل سولشاير إلى الكرة داخل منطقة الجزاء قبل الحارس كاسياس، ليرسلها عرضية إلى رود فان نيستلروي، والذي لم يتوان في إيداعها المرمى الخالي على الرغم من مضايقة سالجادو له، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.


 

الشوط الثاني

بينما لم يخل الشوط الأول من الإثارة والأهداف، كانت الأهداف الغزيرة والفرص الضائعة في الشوط الثاني ما جعلت هذه المباراة تدخل ضمن قائمة المباريات الكلاسيكية في دوري أبطال أوروبا.

مع انطلاقة نصف المباراة الثاني، وفي إعادة لسيناريو الشوط الأول، كان يونايتد هو الأقرب للتسجيل عن طريق سولشاير، ولكن رونالدو عاد ليضع فريقه في المقدمة مرة أخرى بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 50 من كرة سهلة أمام المرمى.

لم يستمر تقدم فريق المدرب فيسينتي ديل بوسكي طويلًا، فعادل يونايتد النتيجة في الدقيقة 52 بهدف سجله المدافع إيفان هيلجويرا عن طريق الخطأ في مرماه بعد عرضية من فيرون كانت في اتجاهها إلى رود فان نيستلروي أمام المرمى.


 
مقطع فيديو

بتلك النتيجة، احتاج يونايتد لتسجيل ثلاثة أهداف أخرى ليتأهل إلى نصف النهائي، ولكن الحارس كاسياس وقف بالمرصاد لمحاولات سولشاير وفيرون وغيرهما؛ ومرة جديدة، صدم رونالدو عشاق يونايتد بهدف ثالث من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 58، في الوقت الذي جلس فيه ديفيد بيكهام على مقاعد البدلاء في انتظار منحه إشارة الدخول ليغير الكثير.

بعد تقدم ريال مدريد للمرة الثالثة في المباراة، أقحم السير أليكس فيرجسون ديفيد بيكهام في الدقيقة 63 بديلًا لفيرون، وسنحت للاعبي يونايتد فرصًا تهديفية إضافية، فضرب رود فان نيستلروي القائم ومرت رأسية من سولشاير بجوار القائم بقليل، ثم جاءت الدقيقة 71 لتشهد تسجيل بيكهام لهدف التعادل الثالث من ركلة حرة مباشرة نفذها ببراعة من على حدود منطقة الجزاء.


رود فان نيستلروي

بروح عالية، استمر يونايتد في تهديد مرمى ريال مدريد بغية تسجيل ثلاثة أهداف أخرى – على الرغم من صعوبة المهمة – وفي الدقيقة 84، سدد رود فان نيستلروي الكرة في جسد إيكر كاسياس من وضعية انفراد، لترتد الكرة وتصطدم بفيرناندو هييرو ثم تصل إلى ديفيد بيكهام على خط المرمى ليسكنها الشباك بسهولة مانحًا يونايتد التقدم الأول والأخير له في المباراة.

خلال الدقائق المتبقية، لم تشهد المباراة أية أهداف جديدة، وبينما لا تعبر النتيجة النهائية عن أفضلية كاسحة ليونايتد، شهدت المباراة عددًا هائلًا من الفرص الضائعة التي ربما كانت لتصعد بالفريق إلى نصف النهائي بأريحية لو تمت ترجمتها إلى أهداف...وربما لكان ذلك حدث بالفعل لو امتدت المباراة لبضع دقائق أخرى.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة