أولي جونار سولشاير

31 مارس...سولشاير يزور الشباك للمرة الأخيرة

“أود أن أشكر المدرب والجهاز الفني والطاقم الطبي، كما أريد أن أتقدم بالشكر أيضًا إلى الجماهير الرائعة التي وقفت بجانبي وساندتني طوال مسيرتي وفي أوقات غيابي بسبب الإصابة. أنا فخور باللعب ليونايتد لـ 11 عامًا. لقد عشت لحظات مميزة للغاية هنا”

هكذا تحدث أولي جونار سولشاير عند اعتزاله اللعب في صيف عام 2007، معلنًا عن انتهاء مسيرته الحافلة في الملاعب، والتي شهدت تسجيله 126 هدفًا بقميص يونايتد، كان آخرهم في مثل هذا اليوم.

في الحادي والثلاثين من مارس عام 2017، كان أولد ترافورد مسرحًا لاستضافة مباراة مانشستر يونايتد ضد بلاكبيرن روفرز في الموسم الذي حقق فيه يونايتد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أربعة أعوام من آخر لقب تحت قيادة السير أليكس فيرجسون.

في ذلك اليوم، افتتح مات ديربيشاير التهديف لصالح الضيوف، ولكن يونايتد استطاع أن يقلب تأخره إلى تقدم بهدفين سجلهما بول سكولز ومايكل كاريك، ثم أضاف بارك جي-سونج الهدف الثالث، قبل أن يصنع الكوري الجنوبي الهدف الرابع لأولي جونار سولشاير الذي أودع الكرة الشباك بتسديدة قوية من أمام المرمى، موقعًا على آخر أهدافه بقميص الشياطين الحمر، والمفارقة أنه جاء في شباك نفس الفريق الذي أحرز في مرماه أول هدف له بألوان يونايتد في أغسطس من عام 1996.

سولشاير يحتفل مع بارك جي سون بهدفه الأخير
سولشاير يحتفل مع بارك جي سون بهدفه الأخير

وعلى الرغم من أن هذا الهدف لم يكن الأهم في مشوار المهاجم النرويجي السابق ومدرب الفريق الحالي، كونه جاء في الدقيقة الأخيرة بعدما حسم يونايتد الفوز، إلا أنه سيظل خالدًا في ذاكرته وذاكرة جماهير الفريق التي لن تنسى أهدافه الرائعة التي ساهم بها في وقوف يونايتد على منصات التتويج؛ ومن ينسى هدفه الحاسم أمام البايرن في كامب نو في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999؟!

على مدار 11 عامًا، كنا جميعًا شهداء على اهتزاز الشباك بقدمي ورأس القناص صاحب الوجه الطفولي، والذي جاء من النرويج في شبابه ليكتب اسمه في تاريخ يونايتد الذي يعج بالأساطير، مثل ريان جيجز وجورج بيست والسير بوبي تشارلتون، والذي سجل بدوره آخر هدف له بقميص يونايتد (رقم 249 له في مسيرته) في مثل هذا اليوم عام 1973.

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة