برونو

برونو فيرنانديز: أكره الهزيمة - لا أسمح لابنتي بالفوز في لعبة "أونو"!

تحدث برونو فيرنانديز عن شخصيته التنافسية وعقليته التي لا تقبل بأي شيء سوى الفوز، والتي شكلت مصدر تألقه مع مانشستر يونايتد منذ انتقاله للفريق أواخر يناير الماضي.

في حلقة الاثنين القادم من UTD Podcast، أجاب لاعب الوسط البرتغالي على سؤال حول دوافعه لتحقيق النجاح بأنه يمتلك رغبة قوية في الفوز لدرجة أنه لا يسمح لابنته التي لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات بالتفوق عليه في لعبة “أونو”!

وقال صاحب القميص رقم 18 لهيلين إيفانز وسام هوموود وديفيد ماي: “أنا أكره الهزيمة في كل شيء”.

“قبل يومين، كنت ألعب 'أونو' مع ابنتي، وكما تعلمون، يتعين عليك أن تترك أبناءك يتفوقون عليك بين الحين والآخر. كانت تمتلك بطاقتين +4 فوضعتهما على الأرض، وعندما سألتها إذا كانت تمتلك بطاقة أخرى تستطيع لعبها، فاجأتني ببطاقة +4 جديدة، لذا كان عليّ أن أقوم بسحب 8 بطاقات إضافية”.

“استطعت أن أتخلص من جميع بطاقاتي بسرعة، وفزت في النهاية. شعرت بالغضب لأنها جعلتني أقوم بسحب كل هذه البطاقات، لذا لم أستطع أن أتركها تفوز!”


برونو

“إنها تبلغ من العمر ثلاث سنوات...زوجتي كانت تنظر إلي وتقول 'أنت لا تتغير'. لا أعلم كيف تقولونها في إنجلترا...بينجو؟ حسنًا، في البرتغال لدينا تلك اللعبة التي نلعبها في الكريسماس، حيث نقيم كل بطاقة بخمسة بنسات ونضع كل الأموال في صندوق، ومن يقوم بإكمال المجموعة يربح كل ما تم وضعه من أموال”.

“لا يكون مبلغًا كبيرًا، فنحن نلعب من أجل المرح فقط، ولكن حتى في تلك الحالة، لا أحب أن أخسر. دائمًا ما أتحقق من الأرقام، لأن أفراد عائلتي يميلون إلى الغش في هذه اللعبة! أعمامي وأولادهم...جميعهم! لذا عندما تنشأ في بيئة كهذه، عليك أن تفعل كل ما في وسعك لتفوز!”

في ذات السياق، تحدث لاعب الوسط عن تأثير عائلته في شخصيته التي لا تقبل بأي شيء سوى الفوز.

وأضاف: “أفراد عائلتي دائمًا ما يقومون بتقييم أدائي، وبعد كل مباراة أتلقى رسائل من زوجتي ووالدتي - رسالة والدتي لا تتغير: 'لقد لعبت بشكل جيد'، مصحوبة بعبارات الحب وما إلى ذلك”.


“زوجتي...لا. إذا قدمت أداءً جيدًا، تقول لي 'لقد لعبت مباراة جيدة' وتقوم بتهنئتي، وإذا لم أظهر بمستوى جيد، تقول لي 'لم تكن أفضل مباراة لك اليوم'. لذا عندما أعود إلى المنزل أسألها لماذا رأت أنني لم ألعب بشكل جيد، فتجيبني وتقول 'حسنًا، لقد قمت بالكثير من التمريرات الخاطئة'، ومن جهتي لا أكتفي بهذا الرد، فأقول لها 'ماذا تعنين؟ أية تمريرات؟ اشرحي لي!'

"على سبيل المثال، في اليوم التالي لمباراتنا ضد نيوكاسل، تلقيت رسالة من والدي - وهذا أمر نادر الحدوث، لأنه دائمًا ما يتصل بي في اليوم التالي لكل مباراة - قال فيها 'أهنئك على الهدف، ولكني سأشرح لك كيف تسدد ركلات الجزاء ابتداءً من الغد!'

“قلت لنفسي 'أخفقت في تنفيذ ركلة واحدة من 11 ركلة وها هو يتحدث إليّ بهذه الطريقة'، وهو الذي لم يسجل ركلة جزاء واحدة على مدار سنوات لعبه! في الواقع، هذه المواقف تساعدني على التطور، لأنني أعلم أن هناك من ينتظر مني الأفضل دائمًا ويدفعني نحو ذلك”.


برونو

“لدي أيضًا ذلك الصديق الذي لا يخجل ولا يجد حرج في التعبير عن رأيه في مستواي، فإذا لعبت مباراة سيئة، يأتي إليّ ويقول ذلك في وجهي. 'حسنًا، ولكن عليك أن تمتدح أدائي في بعض الأوقات! ليس عليك أن تذكر الأخطاء التي قمت بارتكابها، فأنا من كنت ألعب، وبالطبع أعلم أنني قمت بارتكاب ذلك الخطأ أو ذاك!'

"ولكن من الجيد أن يكون لديك أصدقاء من هذا النوع. أستمع باهتمام لحديث والدي وأخي بعد كل مباراة، لأنهما مارسا كرة القدم في الماضي ويعلمان كيف أشعر“.

"كل لاعب لديه ذلك الصديق الذي دائمًا ما يقول 'لقد لعبت مباراة رائعة. كنت الأفضل. لقد خسرت فقط لأن البقية لم يستطيعوا تسجيل الأهداف' وكل هذه الأشياء. الجميع لديهم هذا النوع من الأصدقاء، لذا تحتاج لوجود أشخاص كزوجتي وأخي ووالدي وصديقي الذي لا يتردد في قول 'الهزيمة لم تكن بسبب زملائك...لقد كنت أنت السبب. لقد خسرت لأنك لم تلعب بشكل جيد'

حلقة برونو فيرنانديز في UTD Podcast ستكون متاحة للاستماع ابتداءً من مساء الاثنين، ويمكنكم الاستماع للحلقات السابقة من هنا.



 

موصى به: