برونو فيرنانديز

برونو فيرنانديز ضيف الأسبوع القادم في UTD Podcast

يسرنا أن نعلن أن برونو فيرنانديز سيكون ضيف حلقة الأسبوع القادم من UTD Podcast.

كان ساحرنا البرتغالي الذي سجل 18 هدفًا في 33 مباراة بقميص يونايتد قد أخذ بعض الراحة من إرهاق مدافعي الخصوم ليسجل هذه الحلقة الرائعة، والتي ستكون متاحة للاستماع ابتداءً من مساء الاثنين القادم على كافة المنصات المفضلة لكم.

في هذه الحلقة، يتحدث برونو مع سام هوموود وهيلين إيفانز وديفيد ماي في الكثير من المواضيع المهمة والشيقة.

من خلال هذا الحوار الممتع، ستتعرفون على ما دار بخاطر لاعبنا المتألق في لحظة تنفيذه لركلة الجزاء أمام باريس سان جيرمان، كما يتحدث برونو عن طموحه وحبه للمنافسة، ضاربًا مثالًا بتفوقه على ابنته في لعبة “أونو”!

حتى موعد صدور الحلقة، سنقوم بنشر بعض المقتطفات من الحوار، والبداية ستكون مع هذه القصة عن المركز الذي نُصح برونو باللعب فيه وهو صغير.

لحسن حظ يونايتد، لم يستمع برونو إلى نصيحة مدربه في ذلك الوقت…

قال صاحب القميص رقم 18: “عندما بدأت ممارسة كرة القدم، كنت ألعب في مركز قلب الدفاع بشكل رئيسي، وأحيانًا كنت ألعب كظهير أيمن”.

“كنت أفضل اللعب كظهير أيمن، لأنني كنت ألعب بحماس كبير وأقوم بالكثير من التدخلات وما إلى ذلك. كقلب دفاع، كان واجبي أن أقوم بالضغط على لاعب الجناح في حال كان الظهير متقدمًا”.

“كنت أقدم أداءً رائعًا، وذات يوم، قال لي المدرب 'إذا أردت أن تصبح لاعبًا كبيرًا، عليك أن تلعب في قلب الدفاع؛ وإذا أردت أن تكون لاعبًا جيدًا فقط، فالعب في وسط الملعب”.

“أعتقد أنه كان مخطئًا، ولكن من يعرف، ربما كنت لأصبح لاعبًا أفضل بالفعل إذا استمريت في اللعب في قلب الدفاع! لم أكن أحب اللعب كمدافع في ذلك الوقت، ولكن كل من حولي كانوا يقولون أنني مدافع جيد وذكي. وفي يوم من الأيام، أتيحت لي الفرصة للانضمام لفريق مرحلة عمرية أكبر من التي كنت فيها، فذهبت إلى المدرب وقلت له أنني لا أريد اللعب كمدافع مرة أخرى، وإذا كان هذا ما يراه مناسبًا لي، فأنا أفضل اللعب في وسط الملعب مع فريق مرحلتي العمرية”.

“عندئذ انضممت لذلك الفريق، نظر المدرب إلى قائمة اللاعبين، وفي ظل قضاء عدد منهم عطلتهم، قال 'ليس لدينا مهاجمون' فقلت على الفور 'أنا مهاجم!' فرد عليّ وقال 'كنت أظن أنك تلعب في قلب الدفاع'، فقلت 'لا لم أعد كذلك، أنا مهاجم الآن!'، لذا قرر منحي فرصة اللعب كمهاجم في التدريبات، واستطعت أن أسجل هدفين، فقال لي 'حسنًا، يمكنك اللعب كمهاجم!'

"لعبت كمهاجم صريح في مباراة، ثم كمهاجم وهمي في مباراة أخرى، ثم بعد ذلك أصبحت ألعب في مركز رقم 10 أو مركز رقم 8“.

برونو فيرنانديز

في الشهور القليلة التي قضاها في مانشستر يونايتد حتى الآن، قدم برونو فيرنانديز أوراق اعتماده كأحد أفضل صانعي اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أهدى زملائه 13 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات.

وعلى الرغم من كونه لاعب وسط، لا يقتصر دور ابن السادسة والعشرين على صناعة اللعب فقط، فهو أيضًا يسجل الكثير من الأهداف، ولنا في مباراة يونايتد الأخيرة ضد إيفرتون في جوديسون بارك خير مثال على ذلك، حيث سجل هدفين وصنع هدفًا للوافد الجديد إدينسون كافاني.

ويعود حماس برونو الكبير في الملعب إلى سنوات بدايته في لعب الكرة عندما كان لا يخشى اللعب ضد من يكبرونه سنًا ويتفوقون عليه في البنية الجسدية.

وأضاف فيرنانديز: “نشأت مع أخي الذي يكبرني بخمسة أعوام، وكنت ألعب معه ومع أصدقائه. لم ألعب كثيرًا لأنه لم يكن يريدني أن ألعب مع أصدقائه...لا أعلم، ربما كان يخشى أنني أفضل منهم! أو ربما كان يخاف من ركل أحدهم لي أثناء اللعب وما إلى ذلك”.

“كنت طفلًا عنيدًا، ولطالما كنت أرغب في اللعب ضد من يكبرونني سنًا. لم أكن أريد اللعب فقط، بل كنت أريد أن أصبح الأفضل بين الجميع. كنت شجاعًا، وإذا رأيت فرصة لتمرير الكرة بين قدمي أحدهم، لم أكن أخشى فعل ذلك”.

“كان ذلك يثير جنون اللاعبين الأكبر مني سنًا، وحينما كنت أفعل مثل تلك الأمور، كان الجميع يضحكون ويصيحون 'لقد مرر الصبي الكرة من بين قدميك!”

“في بعض الأحيان، كنت أتعرض لتدخلات قوية، وأعتقد أنه لهذا السبب لم يكن أخي يريدني أن ألعب مع أصدقائه، وفي أوقات أخرى، كان يدعني ألعب لأنه يعلم أنني أستطيع مجاراتهم في اللعب. دائمًا ما تحدث المشاكل بين الأطفال الذي يلعبون في الشوارع، وربما كان هذا أحد أسباب رفض أخي للعبي معه وأصدقائه أيضًا؛ فإذا قام أحدهم بمضايقتي، كان سيكون عليه أن يتدخل لحمايتي، وربما لم يكن يريد لذلك أن يحدث!”

موصى به: