ديفيد دي خيا

دي خيا: مانشستر بمثابة المنزل بالنسبة لي

يصادف العام المقبل مرور عقد على انضمام ديفيد دي خيا إلى مانشستر يونايتد كحارس مرمى يبلغ من العمر 20 عاماً ولديه الكثير لإثباته.

تم اختياره ليحل محل الحارس الأسطوري إدوين فان دير سار، وخاض أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد وست بروميتش يوم السبت، وتعرض للعديد من الانتقادات عقب فشله في الحفاظ نظافة شباكه. عقب فترة من التكيف، بات أحد أفضل حراس المرمى في العالم.
في يوم الفوز الرائع 3-1 على إيفرتون، بلغ دي خيا الثلاثين من عمره، ووجدت مجلة Inside United أنه قد حان الوقت لإلقاء نظرة على فترة رائعة له في أولد ترافورد، الذي شهده وهو يفوز بجائزة السير مات بوسبي لأفضل لاعب في العام أربع مرات.
قال ديفيد دي خيا:
“حسناً، ما زلت نفس الشخص الذي كنت عليه، لكني أكثر نضجاً الآن”
.
“كنت قادماً إلى نادٍ ضخم، لقد كانت لغة مختلفة، وثقافة مختلفة، وكل شيء كان مختلفاً. نضجت كثيراً كشخص وكلاعب وأنا ممتن حقاً لكل هذا عقب السنوات التي قضيتها هنا. ماذا يمكنني أن أقول؟ لقد كان أمراً لا يصدق!”
.
“من الرائع أن أكون هنا، وبكل صدق أشعر بأنني في بيتي في مانشستر”
.
“أعتقد أنك تتعلم من أخطائك، وتبدأ في النضج بفضل المواقف الصعبة. بالطبع من الأوقات السيئة على وجه الخصوص، وأعتقد أن هذه هي الحياة”
.
“لقد تعلمت الكثير من الأشياء. يمكن أن تمر بفترات صعبة في هذا العالم. سيكون هناك الكثير من الأشخاص سيدعمونك”
.
“ستحصل على الدعم من كل الجوانب ولكن الأمر يتعلق بالإيمان بنفسك والثقة فيما يمكنك القيام به للاستمرار وتقديم 100 في المائة في كل جلسة تدريب وكل مباراة وإدراك أن الحياة تستمر. عليك أن تحضر كل يوم لتتحسن وتكون سعيداً. هذا هو أهم شيء”
.
“من الواضح أنني نفس الشخص ولكن مع المزيد من الخبرة، مررت بمزيد من الأشياء وأنا أكثر خبرة في كل شيء”
.
في الـ30 من عمره، لا يزال هناك الكثير ليحققه دي خيا، وهو مصمم على إضافة المزيد لبطولة الدوري الإنجليزي التي حصدها مع يونايتد.
وأضاف الحارس الإسباني
“لقد مرت السنوات. كانت هناك أوقات جيدة وأوقات سيئة ولكني بخير الآن”
.
“أنا راضٍ حقاً عن كل ما لدي وكل ما حققته وأتطلع إلى المستقبل. أن أكون في نادٍ كهذا وعلى هذا المستوى لسنوات عديدة ليس بالأمر السهل. لذلك أنا فخور بذلك وأريد تحقيق المزيد”
.

موصى به: