دالوت

في ذكرى انضمامه... 3 لحظات مضيئة لدالوت مع يونايتد

“يمكنه أن يصبح جاري نيفيل”، هكذا قال البرتغالي جوزيه مورينيو عن مواطنه ولاعب مانشستر يونايتد الشاب ديوجو دالوت.

في صيف 2018، جلب جوزيه مورينيو دالوت من بورتو البرتغالي عقب موسم واحد فقط قضاه صاحب  عاماً مع الفريق الأول.

على الرغم من الإصابات التي عرقلت تقدمه في أولد ترافورد، إلا أنه يتمتع بموهبة ظهرت بالفعل في 33 مباراة خاضها خلال موسمين.

ومع حلول الذكرى الأولى لتوقيع دالوت عقود انضمامه للشياطين الحمر، نستعرض فيما يلي أبرز 3 لحظات له مع الفريق.

ديجو دالوت

الهدف الأول

بدون شك أو نقاش أهم اللحظات في مسيرة أي لاعب كرة قدم، هي الفوز ببطولة، تسجيل هدف، صناعة هدف.
مواجهة ترانمير روفرز في الدور الرابع من كأس إنجلترا، قد تكون اليوم الأبرز في مسيرة دالوت مع يونايتد، ولم لا وقد شهدت تسجيل اللاعب هدفه الأول والوحيد إلى الآن مع الفريق.
انتهت المباراة بفوز يونايتد بسداسية نظيفة، كان من نصيب دالوت فيها الهدف الثاني، والذي جاء بطريقة أثبت بها الشاب البرتغالي أنه يمتلك الكثير ليقدمه.
دالوت أظهرت مهارة كبيرة في الهدف، بعد أن راوغ بالكعب على طريقة كريستيانو رونالدو الشهيرة، ليذهب مدافع المنافس خارج اللعبة تماماً، معلناً عن ظهير أيمن يمتلك قدرات رهيبة على المراوغة.
لم يكتفي لاعبنا بالمراوغة فقط، بل أثبت أنه أيضاً إيجابي على المرمى، بتسديدة بباطن القدم الأيمن سكنت الزاوية البعيدة.

مقطع فيديو

+90

الجولة الثالثة من كأس كاراباو جمعت بين مانشستر يونايتد وديربي كاونتي في مباراة ظن الكثيرون أنها ربما تكون محسومة ليونايتد صاحب الأرض، ولكن السيناريو الفعلي جاء مختلفاً.

هدف في أول في الدقيقة الثالثة سجله خوان ماتا، رد عليه الضيوف بهدفين متتاليين في الدقيقتين 59 و85 عن طريق هاري ويلسون وجاك ماريوت على الترتيب.

مرت الدقائق ثقيلة على الجميع في أولد ترافورد، حتى جاءت الدقيقة 95 من عمر اللقاء الذي احتسب فيه الحكم 6 دقائق وقت محتسب بدل الضائع.

دالوت برهن للمرة الثانية أنه يمتلك قدم يمنى حساسة تمرر بدقة، بعد أن تسلم كرة على الجانب الأيمن وأرسل عرضية في مكان قريب من المرمى لم يحتاج مروان فيلاني سوى وضع رأسه ليحولها داخل الشباك ويسجل هدف التعادل.

لسوء الحظ انتهى اللقاء بفوز ديربي كاونتي بنتيجة 10-9 بركلات الترجيح.


دالوت

حان وقت الدوري

الجولة 29 من الموسم الماضي، ومانشستر يونايتد يستضيف ساوثهامبتون على ملعب أولد ترافورد. يونايتد يحتل المركز الخامس، ويخوض صراعاً حامياً على مركز مؤهل لبطولة أوروبية.

هدف مباغت من الضيوف عن طريق يان فاليري في الدقيقة 26 قلب الأمور كافة، وانتهى به الشوط الأول بتقدم ساوثهامبتون، لتزداد الأمور صعوبة.

منذ انطلاقة الشوط الثاني، لم يهدأ دالوت وأشعل الجانب الأيمن بعرضيات وتمريرات سعياً خلف التعادل كمرحلة أولى ثم تحقيق الانتصار.

ربما لم يسجل دالوت هدف، وربما انتهت المباراة بفوز يونايتد 3-2، لكن توقيت مساهمة اللاعب كان مؤثراً ومهماً في سير المباراة. دالوت توغل لمنتصف الملعب وصنع الهدف الأول لأندرياس بيريرا، وهو الهدف الذي جاء لوكاكاو بعده بهدف التقدم.

رغم تعادل الضيوف في الدقيقة 75، عاود لوكاكو التسجيل وهذه المرة في الدقيقة 88 لحسم واحدة من أصعب المواجهات في الدوري الإنجليزي


 
ربما لم يسجل دالوت هدف، وربما انتهت المباراة بفوز يونايتد 3-2، لكن توقيت مساهمة اللاعب كان مؤثراً ومهماً في سير المباراة. دالوت توغل لمنتصف الملعب وصنع الهدف الأول لأندرياس بيريرا، وهو الهدف الذي جاء لوكاكاو بعده بهدف التقدم.
رغم تعادل الضيوف في الدقيقة 75، عاود لوكاكو التسجيل وهذه المرة في الدقيقة 88 لحسم واحدة من أصعب المواجهات في الدوري الإنجليزي.

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة