click to go to homepage
مورينيو

أبرز التعليقات: ردة فعل جوزيه على الهزيمة أمام برايتون

جوزيه يقر بأن مانشستر يونايتد نال عقابه على الأخطاء الكثيرة التي تم ارتكابها خلال مباراة الأحد التي انتهت بهزيمة مخيبة للآمال بنتيجة 3-2 خارج الديار أمام برايتون أند هوف ألبيون.

أهداف الشوط الأول لكل من جليم موراي، شاني دافي وباسكل جروس حسمت النقاط الثلاث لصالح أصحاب الأرض في المباراة التي أقيمت في ملعب أميكس. روميلو لوكاكو وبول بوجبا قلصا الفارق لصالح يونايتد ولكن المباراة انتهت بهزيمة يونايتد في أول مباراة له خارج ملعبه في موسم 2018/19 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

اقرأ ما صرح به المدير الفني خلال مقابلاته مع سكاي سبورتس وتلفزيون مانشستر يونايتد ، إضافة إلى ما صرح به في مؤتمره الصحفي...

مستجدات الموقف بخصوص أليكسيس سانشيز
“لا أدري في الواقع ما هو الوضع. دعونا ننتظر نتائج الفحوصات، ولكني لا أعتقد أنها إصابة كبيرة. وأعتقد أن فترة غيابه سوف تكون أسبوعًا أو أسبوعين على أقصى تقدير.”

ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية
“ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية ونلنا عقابنا على الأخطاء التي ارتكبناها. نلنا عقابنا على كافة الأخطاء التي ارتكبناها وأعتقد أن الهدف الثالث كان قاسيًا للغاية على الفريق وهو ما صعب مسألة العودة في المباراة علينا. حاولنا بين شوطي المباراة كما أن الفريق حاول في الشوط الثاني، ولكني أعتقد أنه من وجهة النظر العقلية أن كم الأخطاء التي ارتكبناها وعقابنا الذي نلناه نتيجة لهذه الأخطاء في صورة الأهداف التي هزت شباكنا واحدًا تلو الآخر كانت مصدر سعادة وثقة لفريق جيد مثل برايتون. وبالفعل فقد اكتسبوا الثقة على حسابنا. في بعض الأحيان ترتكب الأخطاء ولا تنال العقاب، وفي أحيان أخرى لا يستغل خصمك الهدايا التي تقدمها له، ولا يستغل كذلك الأخطاء التي ترتكبها. ولكن في أحيان أخرى يستغلونها وهذه المرة كانت النتيجة ثلاثة أخطاء وثلاثة أهداف، لذلك لاعبو الخصم كانوا حاسمين في استثمار الهدايا التي منحناها لهم، ونتيجة لذلك، فإنني أعتقد أنهم يستحقون الفوز.”

كان الوضع صعبًا على اللاعبين
“يكون من الصعب للغاية الفوز بمباراة في مثل هذه الظروف ويكون من الصعب للغاية على اللاعبين أن يتسموا بالقوة الذهنية لكي يتعاملوا مع نتيجة تلك الأخطاء ومواصلة اللعب في المباراة والكفاح من أجل الخروج بنتيجة مختلفة. لم يكن من السهل في الشوط الثاني أن نرفع من مستوى أداء الفريق مرة أخرى ومن المؤكد أنه لو تمكنا من إحراز الهدف الثاني مبكرًا لكنا قد حصلنا على دفعة معنوية وكان من الممكن أن نضعهم تحت ضغط، ولكن الهدف الثاني جاء متأخرًا للغاية. التأثير الذي كنت أرغب في صناعته هو الوصول إلى نتيجة 3-3 على الأقل، ولكن ذلك التأثير لم يحدث ولكننا كنا نحاول على الأقل ولكن الهدف لم يأت. لم تسنح لنا فرص كثيرة ولكن برايتون قاتل بكل قوة في الواقع. من الناحية النفسية، فقد كانت السعادة من نصيب فريق برايتون وكانت لديهم الأفضلية دائمًا.”

لن أنتقد لاعبي فريقي
“عندما أتحدث عن العروض الفردية وعندما أقوم أحيانًا بانتقاد لاعبي فريقي، فإنكم [يا رجال الإعلام] لا تتقبلون تلك المسألة. رجال الصحافة والمحللون عادة ما يقومون بانتقادي عندما أسير في ذلك الاتجاه، لذلك أرجوكم ألا تطلبوا مني أن أسير في هذا الاتجاه لأن ذلك أمر غير مستحب بالنسبة لي. وسوف أكون سعيدًا للغاية عندما أقوم بتحليل أداء لاعبي فريقي عندما تكون العروض التي يقدمونها جيدة للغاية. أمر مهم بالنسبة لي عندما أتواجد أمام الكاميرات وأقول أن اللاعب أ، ب و س قدم عروضًا رائعة - حيث إن هذا أمر مذهل بالنسبة لي. وعندما لا أقوم بذلك، فلا تدفعونني للجانب الآخر لأنني لا أريد أن أذهب إلى الجانب الآخر من الحديث.”

أمر طبيعي بالنسبة للفرق غير المرشحة أن ترفع من مستواها
“أعتقد أنه أمر طبيعي أن يظهر فريق صاحب طموحات مختلفة خلال مواجهاته مع الفرق الكبرى مستويات مختلفة من الدافعية وهو نفس ما أظهره برايتون، ولكن في بعض الأحيان قد يتسبب ذلك في شعور زائف. أعتقد أن ما يصنع الفارق الكبير هو السعادة، والثقة، وبدون شك، فقد كانوا متقدمين بنتيجة 2-0 وكان ذلك دفعة معنوية كبيرة بالنسبة لهم كما أنه يتسبب في تراجع التركيز الذهني للفريق المتأخر في النتيجة.”

خسرنا ثقتنا وتركيزنا
“بكل تأكيد لم أكن أتوقع حدوث أخطاء كبيرة لأننا لا نتحدث هنا عن الأخطاء الصغيرة - حيث إننا ارتكبنا أخطاء كبيرة ونلنا عقابنا على تلك الأخطاء الكبيرة. بالطبع، عندما تفقد ثقتك، تكون هناك حالة من فقدان التركيز فيما يتعلق بخطة المباراة بصورة طبيعية. جئنا هنا ولدينا هدف محدد وبصورة مفاجئة وجدنا أنفسنا متأخرين بنتيجة 2-0. وبعد ذلك أحرزنا الهدف الأول وأصبحت النتيجة 2-1 وكنا نعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام، وكنا نأمل أن ندخل الشوط الثاني والنتيجة 2-1 حيث إن ذلك الوضع كان سيعزز من وضعنا من وجهة النظر العقلية." ولكن المفاجأة التي حدثت وأدت إلى الهدف الثالث لتصبح النتيجة تأخرنا بنتيجة 3-1 وحقيقة أننا سنبدأ الشوط الثاني ونحن متأخرون بنتيجة 3-1، فقد كان من المتوقع أن اللاعبين سيكونون في وضعية نفسية أقل وفي المقابل كانت السعادة مسيطرة على لاعبي برايتون. في الشوط الثاني، كان من الممكن أن تتغير الأوضاع لو أحرزنا هدفًا وحيدًا، مثلما كان سيحدث بعد أن أحرزنا الهدف الأول. ولكن هدفنا الثاني جاء متأخرًا للغاية ولم يمنحنا أية فرصة حتى لشن هجمة أخرى وذلك أمر غريب إلى حد ما، لأنه وعلى سبيل المثال فقد انتهت مباراتنا أمام ليستر بركنية محتسبة ضدنا لدرجة أن شمايكل احتاج إلى 15 ثانية لكي يصل إلى منطقة جزائنا وانتظر الحكم حتى تنتهي فرصة فريق ليستر والتي تصادف وأنها كانت عقب نهاية الوقت المحتسب بدلاً من الضائع الذي منحه الحكم. اليوم الموقف لم يكن يتضمن ركنية حتى، ولكن الوضع كان مشابهًا. كانت لدينا فرصة أخيرة ولكن الحكم أنهى المباراة والكرة كانت في الهواء. ولكن فريق برايتون استحق الفوز. خالص التهاني إلى كريس هيوتون ولهم. وقد استحقوا الفوز.