click to go to homepage
مورينيو

تقييم مورينيو لتعادل الفريق

مورينيو يصف تعادل مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1 مع فريق كلوب أمريكا القوي للغاية من الناحية البدنية في المباراة التي أقيمت في أريزونا بالحصة التدريبية الجيدة.

وكان خوان ماتا قد عادل النتيجة لصالح يونايتد بعد أن كان متأخرًا بهدف نظيف أحرزه هينري مارتين لصالح الفريق المكسكي القوي في المباراة الأولى من جولة 2018، المقدمة برعاية أون.

المدير الفني تحدث حصريًا إلى ستيوارت جاردنر مراسل تلفزيون مانشستر يونايتد عقب المباراة التي أقيمت في ملعب جامعة فينيكس. ونقدم لكم أبرز التعليقات...

‘لقد كانت حصة تدريبية جيدة‘

“كانت مباراة جيدة. بعد خمسة أيام من التدريبات، تكون في حاجة لخوض مباراة ومن الجيد أننا لعبنا أمام فريق لم يعد متبقيًا له سوى ثلاثة أيام على إنطلاق الدوري المكسيكي. وقد لعبوا بصورة قوية، وهم أصحاب قدرات وهو ما دفعنا للعب بمستويات لم نكن مستعدين لها، لذلك المباراة كانت بمثابة الحصة التدريبية الجيدة.”

‘تشونج المتحمس أخذ بزمام المبادرة‘

“تاهيث كان جيدًا. ودخل إلى المباراة وبداخله نية إظهار ما الذي يمكنه القيام به وفي اللحظة التي لم يكن لدينا مهاجمون في الملعب – حيث لم يكن هناك سوى مارثيال الذي لعب كمهاجم ولكنه خرج بعد ذلك، لذلك لم يكن لدينا مهاجمون  - وبالتالي كنا بحاجة للاعبين يملكون القدرة على خلق الفرص والمبادرات الهجومية، وهو نفس ما قام به عندما لعب الكرة العرضية التي نتج عنها هدف ماتا كان أمرًا رائعًا. وقد ظهر متحمسًا وواثقًا في طريقة لعبه. وبالطبع، كانت هناك صعوبات من الناحية البدنية بالنسبة له، وعندما لمس الكرة مرة أخرى ودخل في احتكاك بدني مع المدافعين فقد كان يخسر الكرة. ولكنه عندما يجعل الكرة تتحرك وعندما يهاجم اللاعبين في المواقف المشتركة وجهًا لوجه، فقد أظهر امتلاكه لقدرات – وهو لاعب واعد جيد.”

لاحقًا، وخلال المؤتمر الصحفي، فقد واصل مورينيو حديثه حيث قال: “لدينا خطط لجعل تشونج يتدرب معنا بأكبر صورة ممكنه لأن ذلك سوف يسهم في تسريع عملية تطوره. وعليه أن يلعب في المكان الذي ينتمي إليه، حيث إنه مطالب باللعب في الأكاديمية وعليه أن يعمل بكل جدية من الناحية البدنية لأنه غير جاهز من الناحية البدنية. ولكنه جيد للغاية من الناحية الفنية، ويمتلك فهمًا تكتيكيًّا للمباراة. كما أنه متفهم لمركزه. ومن الناحية البدنية، فإن يعاني عندما يكون متواجدًا في مواقف مهمة، حيث يتعامل مع الموقف بصورة هشة. ولكنه مازال لاعبًا صغيرًا للغاية، ويمتلك موهبة، وشخصية، رغبة في اللعب، تواضع فيما يتعلق بالتعلم، لذلك سيكون من الرائع أن يخوض تجربة اللعب لفترة تراوحت بين 20 إلى 25 دقيقة في كل مباراة من المباريات الخمسة. وفي حالة تدربه طوال الموسم معنا، وفي حالة خوضه اللعب معنا في مناسبتين خلال الموسم لبضعة دقائق، فإنني أعتقد ذلك سوف يكون في بعض مباريات الكأس. وبالطبع هو لاعب صغير واعد وذلك التقييم ليس نتيجة لمباراة اليوم، ولكن بكل تأكيد نتيجة لأنه لاعب جيد.”

أليكسيس في حاجة للعب عندما يصل

“لا أعلم حتى إن كان قد استقل الطائرة ووصل إلى لوس أنجلوس أم إنه مازال في مانشستر – ليس لدي فكرة حيال هذا الأمر. ولكننا سوف نخوض جولة الإعداد بدون لوكاكو وكذلك بدون راشفورد، بكل تأكيد، وعلينا أن نحاول القيام بشيء من خلال الاعتماد على ما نمتلكه من قدرات. والأمر لا يعتمد على احتمالات مشاركته أم لا، ولكن الأهم متى يجب أن يلعب. عندما غادر مارثيال الملعب، فقد كان ماتا هو من تولى قيادة خط الهجوم. وعندما كان يميل ماتا للعب على الأطراف فقد تولى لاعب شاب يتدرب معنا للمرة الأولى خلال جولة الإعداد هذه وهو ماسون جرينوود قيادة الهجوم. نحن نلعب بدون لوكاكو وراشفورد هنا وربما يمتد غيابهما إلى بداية الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك يتوجب أن يلعب أليكسيس عقب وصوله مباشرة إلى أمريكا، وهو يمكنه اللعب لأنه تدرب معنا لمدة خمسة أيام قبل سفرنا إلى لوس أنجلوس وقد تركنا أحد مدربي اللياقة البدنية معه لكي يواصل تجهيزه بدنيًا. وبالطبع هو كان يتدرب بصورة فردية ولذلك عندما يصل يتوجب عليه أن يلعب مباشرة.”

نمتلك أكثر من قائد للفريق

“فالنسيا سوف يكون قائد الفريق ولكنه عندما يغيب عن اللعب، فإننا نمتلك خيارات – والأمر سيعتمد على من سيكون متواجدًا في الملعب. في حالة تواجد سمولينج، يونج، هيريرا أو ماتا، في حالة تواجد أي واحد منهم، فإنهم يمثلون جميعًا خيارات. وأعتقد أن نيمانيا ماتيتش يمتلك كافة المقومات التي تؤهله لأن يكون قائدًا لمانشستر يونايتد ولكنه لم ينضم للفريق سوى قبل عام واحد فقط. ولكن بالنسبة لي، لا أهتم كثيرًا بمسألة قائد الفريق، حيث إن أكثر ما يهمني هو الوضع داخل غرفة خلع الملابس.”

اللاعبون أظهروا نواياهم

“لقد كانت المباراة حصة تدريبية لنا وأعتقد أن الفريق الخصم سوف يبدأ بطولة الدوري المكسيكي هذا الأسبوع، لذلك هم في مرحلة متقدمة من الاستعدادات أفضل منا. وأعتقد أن كلا الفريقين قاتلا من أجل النتيجة. وقد كانت مباراة ودية، والنتيجة لم تكن هي الأمر الأكثر أهمية ولكني أعتقد أن اللاعبين قاتلوا من أجل النتيجة. وأعتقد أننا كنا الفريق الأفضل في الشوط الأول حيث سنحت لنا الفرص الأفضل. وفي الشوط الثاني، كانوا أقوى منا وأحرزوا هدفًا، وبعد ذلك وبرغم أننا كنا نلعب بدون المهاجم الوحيد معنا في الجولة وهو مارثيال فقد كنا مضطرين للقيام بمحاولات لإحراز هدف. وبالفعل فقد أظهر اللاعبون نواياهم.”