click to go to homepage
مورينيو

تعليقات: آراء مورينيو حول الفوز في اللحظات الأخيرة

جوزيه مورينيو يشعر أن فريقه مانشستر يونايتد كان محظوظًا في الشوط الأول من مواجهته أمام بورنموث ولكن الفريق تمكن من الخروج بفوز مستحق من مباراة السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يونايتد كان قد تأخر في نتيجة المباراة التي أقيمت في الساحل الجنوبي في الدقيقة الـ 11 وذلك عندما افتتح كالوم ويلسون أهداف المباراة لصالح أصحاب الأرض ولكن مارثيال المتألق بشدة تمكن من معادلة النتيجة لصالح يونايتد قبيل نهاية الشوط الأول بـ 10 دقائق معلنًا عن هدفه الخامس في أربع مباريات في الدوري. كلا الفريقين سنحت لهما فرص في الشوط الثاني وذلك قبل أن يتمكن البديل ماركوس راشفورد، الذي أتم عامه الحادي والعشرين هذا الأسبوع، من خطف هدف الفوز في الوقت القاتل لكي يمنح يونايتد الفوز بنتيجة 2-1 في ملعب فيتاليتي.

اقرأ آراء المدير الفني التي عبر عنها في مقابلته التي أجراها عقب المباراة مع بي تي سبورت...

قدمنا أداءً ضعيفًا للغاية في الشوط الأول
“لم تكن البداية فقط التي كانت سيئة، ولكن مجمل ما قدمناه خلال الشوط الأول. بين شوطي المباراة، اعتقدت أنني أكثر مدير فني محظوظ في الدوري الإنجليزي بعد أن تمكنا من الخروج متعادلين بنتيجة 1-1 بين شوطي المباراة برغم أن النتيجة كان يفترض أن تكون 5-2 أو 6-2 لصالح بورنموث. وقد كنا محظوظين في الواقع لأن أداءنا كان ضعيفًا للغاية. وقد كان أداؤنا الدفاعي كارثيًا، وعندما أتحدث عن الأداء الدفاعي، فإنني لا أقصد بذلك لاعبي الدفاع فقط ولكن الفريق ككل. لم نبدأ بالضغط عليهم، وهو ما تدربنا عليه طوال الأسبوع. وقد شعرت أن الناس الذين يشاهدون هذه المباراة لا يصدقون مقدار العمل الجاد الذي قمنا به هذا الأسبوع، حيث إن الطريقة التي كنا نضغط بها على خصمنا في الشوط الأول كانت كارثية. وبعد ذلك، وخلال الشوط الثاني، فقد انعكس الوضع تمامًا. حيث خلقنا الكثير من الفرص، وضغطنا بصورة قوية، واتسم اداؤنا بالقوة، والتركيز والرغبة في الخروج بنتيجة إيجابية. وقد خلقنا الكثير من الفرص، ونستحق الهدف الذي أحرزناه في الدقيقة 92. وفي النهاية، أحرزنا هدفًا وهو الهدف الذي منحنا نقاط المباراة المهمة.

ما قلته للاعبين بين شوطي المباراة
بين شوطي المباراة وجهت لهم كلمات قوية ولكن بطريقة هادئة. وقد بدأت بالتعامل بصورة إيجابية حيث قلت لهم إنه من المستحيل أن نلعب بصورة أسوأ من تلك التي لعبنا بها في الشوط الأول، لذلك الأداء في الشوط الثاني كان سيكون أفضل بكل تأكيد وبالفعل كان كذلك. وعلى صعيد الفريق، فقد أدى الفريق بصورة أفضل بكثير. أعتقد أنني سعيد بقرار الدفع بهيريرا إلى ملعب المباراة لأنه من الطبيعي أن تكون نيتك، عندما تسعى لتحقيق نتيجة أفضل من تلك التي بحوذتك، هو أن تستعين بلاعبين من أصحاب النزعات الهجومية أو من الناحية النظرية القيام بتغييرات هجومية وقد شعرت أن الفريق في حاجة للاعب مثل أندير لكي يمنحنا التوازن في ذلك المركز، ولكي يمنحنا القدرة على القيام بمزيد من الضغط، واستعادة الكرة بصورة أسرع وكذلك إمداد يونج بالكرة، لذلك أعتقد أنني راضٍ عن ذلك التبديل. وقد أصبح الفريق أفضل بكثير وبدأنا في خلق الكثير من الفرص. الفرصة المزدوجة، وأعني بذلك الركلة الحرة المباشرة ليونج ومتابعة راشفورد للكرة التي ارتدت، تجعلني غير مصدق لمسألة عدم تمكنا من هز الشباك في ذلك الموقف. ويمكن القول بأننا عوضنا النقطتين اللتين أهدرناهما في لقاء تشيلسي من خلال مباراة اليوم.

أفضل إعداد في الموسم
“لا أدري. لم أكن موجودًا داخل عمليات الإحماء ولكن مساعدي في الجهاز التدريبي [كاريك وكيران ماكينا] جاءا إلى وقالا لي ”هذه هي أفضل عملية إحماء هذا الموسم، وجميع اللاعبين في قمة تركيزهم، وظهروا بصورة قوية“. وقد سبق وأن قلت إن ذلك أسبوع مذهل، وأسبوع جيد من ناحية ما قمنا به من عمل، لذلك لا أصدق كيف قدمنا تلك البداية السيئة. ولكني أعتقد أن الأخطاء القليلة التي ارتكبناها تسببت في حالة من عدم الاستقرار في الفريق - حيث جعلتنا الأخطاء الدفاعية التي ارتكبناها غير مستقرين في الهجوم. أحب أغنية ”هاجموا، هاجموا“ ولكنك تكون بحاجة لأن تعلم أنه عندما تفقد الكرة، يجب أن يكون هناك ثبات. ولكننا لم نظهر ذلك الثبات. وكان هناك شعور بعدم الاستقرار وقد حدث ذلك اليوم مرة أخرى امام فريق جيد. ولكن من الناحية التكتيكية، كنا مستعدين لكل شيء. خلال الموسم الجاري، لعب فريق بورنموث مباراتين من خلال الاعتماد على خمسة لاعبين في خط الدفاع، وكنا مستعدين لذلك. وكنا جاهزين لذلك الموقف - فقد لعبوا بطريقة 4-4-2. وكنا نعلم أن جوش كينج لن يلعب، وكنا نعتقد أنهم قد يلعبون بالطريقة التي لعبوا بها. ولكننا كنا مستعدين لكل شيء. وفي الواقع لا أفهم السبب في الطريقة الذهنية التي بدأنا بها المباراة والتي جعلت شعري يشيب بصورة أكبر!”

هل تقرأ هذه المقالة من خلال تطبيقنا? لو لم تكن تقرأها، فإنك تكون بذلك مفتقدًا لبعض المزايا الحصرية على موقع ManUtd.com. قم بتنزيل التطبيق الرسمي هنا.