click to go to homepage
مورينيو

أبرز التعليقات: تقييم مورينيو للتعادل مع تشيلسي

جوزيه مورينيو أعرب عن شعوره بالإحباط بسبب النتيجة، ولكنه أكد أنه يشعر بأن يونايتد كان الفريق الأفضل في المباراة وأكد أنه فخور بلاعبي فريقه عقب التعادل الدراماتيكي بنتيجة 2-2 في ملعب ستامفورد بريدج.

وخلال حديثه إلى سكاي سبورتس، وتلفزيون مانشستر يونايتد وكذلك خلال حديثه في مؤتمره الصحفي عقب المباراة، فقد تناول المدير الفني العديد من القضايا بما في ذلك أداء يونايتد، الست دقائق المحتسبة كوقت بدل ضائع وكذلك الموقف الذي حدث في نهاية المباراة...

كنا الفريق الأفضل

“يمكنني أن أخبركم أن المباراة التي امتدت إلى 97 دقيقة كانت جيدة للغاية لدرجة أنه يتوجب عليكم التركيز على تلك النقطة. [فقد كنا] الفريق الأفضل في ملعب المباراة. لو قال أي شخص قبل المباراة إن الخروج بنقطة من ملعب ستامفورد بريدج سوف يكون نتيجة جيدة دائمًا، لأنه يصعب على جميع الفرق أن تخرج منتصرة من هنا. ولكن وبعد المباراة ووفقًا لما سارت عليه أحداث المباراة، فإنني أعتبر أن نتيجة اليوم سيئة للغاية بالنسبة لنا وفي المقابل سوف تكون نتيجة مذهلة بالنسبة لهم وأعني بذلك تشيلسي. الوضع اليوم كان مختلفًا لأننا لم نكن على المستوى المطلوب في الشوط الأول من مباراة نيوكاسل. وفي هذه المباراة كنا متواجدين بقوة. واستحوذنا على الكرة في مرات كثيرة في الثلث الأخير من الملعب ولكننا لم نظهر بصورة حاسمة بما يكفي عندما كانت الكرة بحوذتنا لكي نستغل المساحات الخالية وكان يتحتم علينا أن نكون أكثر فاعلية في التحرك. ولكننا كنا متواجدين في المباراة بكل قوة. كما أننا تمكنا من إبطال مفعول أسلحتهم – هازارد تم الحد من خطورته ولم يسبق لي أن رأيت جورجينيو غير فعال بهذه الطريقة من قبل مثلما حدث اليوم، لذلك كنا مهيمنين بصورة كبيرة على اللعب. شباكنا اهتزت من كرة ثابتة ولكننا ظهرنا بصورة قوية في المباراة لذلك المسافة الفاصلة بين الشوط الأول والشوط الثاني لم تكن كبيرة مثلما كان هو الحال في مباراة نيوكاسل. ولكن ربما بعد أن تقدمنا بنتيجة 2-1، سنحت لنا فرص رائعة لإحراز الهدف الثالث. ولكننا لم نتعامل معها بالطريقة الأفضل، وتعاملنا بهدوء، برغم سيطرتنا التامة على اللعب وآمل أن يقوم كافة الحكام بالقيام بنفس ما قام به مايك دين وأن يحتسبوا ست دقائق كوقت بدل ضائع. أمر طبيعي عندما أكون متأخرًا في نتيجة المباراة ألا أحصل على خمس، ست أو سبع دقائق كوقت ضائع.”

سعيد بكل شيء ما عدا النتيجة

“الفريق لعب بصورة جيدة للغاية. على المستوى الجماعي لعبنا بصورة جيدة للغاية. أما على الصعيد الفردي ، وفي الشوط الثاني فقد رفع اللاعبون من مستوياتهم، ولاسيما لاعبي الهجوم الذين ذهبوا بالمباراة إلى منحنى مختلف تمامًا. كما قدم لاعبو الدفاع أداءً قويًا مرة أخرى، وأكرر أن ذلك كان أمام فريق جيد للغاية حافل باللاعبين الجيدين. لذلك أنا سعيد للغاية بلاعبي الفريق والعمل الذي قمنا به في اليومين الأخيرين. وأنا سعيد بكل شيء فيما عدا نتيجة المباراة التي تعتبر نتيجة فظيعة بالنسبة لنا.”

من أين جاءت الدقائق الست المضافة

“بعض التغييرات التي يجريها كل فريق – ثلاثة لهم وثلاثة لنا. كنا نرغب في إجراء تغييرين في نفس الوقت ولكن راشفورد تعرض للإصابة لذلك لم نتمكن القيام بذلك. ولكني لم يسبق لي أن رأيت ما يقوم به غالبية حراس المرمى في الدوري الإنجليزي، وهو محاولة القيام بكافة المحاولات التي يمكنهم من خلالها إهدار الوقت وبالتالي الحصول على بطاقة صفراء غير أن ديفيد دي خيا لم يقم بذلك مطلقًا. ومن ناحيتنا، كنا نسعى للعب طوال الوقت، حتى خلال الفترة التي كنا متقدمين فيها في نتيجة المباراة بنتيجة 2-1وفي الوقت الإضافي، كنا نريد أن نلعب وكنا نحاول حسم المباراة، لذلك لم نقدم مباراة سلبية. ولكن تلك هي كرة القدم.” ولكن تلك هي كرة القدم.

تقييم الهدف الأول

”لم أشاهده لأنني كنت بعيدًا ولكن ما يمكنني إخباركم به هو أننا دافعنا بصورة مزدوجة – أي أننا كان لدينا بعض اللاعبين داخل المنطقة وبعض اللاعبين الذين قاموا بمراقبة لاعبي الخصم. وكل لاعب كان يعلم تمام المعرفة حتى وإن أغمض عينيه أين هو اللاعب الذي يتوجب عليه مراقبته، وما هي المساحة المخصصة له في حال كنا في وضعية دفاعية. وفي حالة حدوث شيء ما مثل هروب الخصم من الرقابة أو أن هناك شيئًا ما أدى إلى ذلك لأن اللاعبين كانوا يعلمون تمامًا أي خصم يواجهون في مباراة اليوم.

“أمتلك مستوى محددًا من التعليم، كما أنني أجيد التعامل من الناحية الاجتماعية وكذلك في الرياضة. ما قمت به اليوم سوف أقوم به يومًا ما في مدريد، في بورتو، في ميلان وأحاول دائمًا أن أتصرف بنفس الطريقة التي قمت بها. ولكن ردة فعل المشجعين تخصهم وحدهم وليست مرتبطة بي.” لا، لا، لست منزعجًا بسبب أي شيء. ما حدث كان بسبب أحد مساعدي ساري وساري نفسه كان أول شخص جاء إلي وقال إنه سيحل المشكلة على الصعيد الداخلي، وبعد ذلك، جاء مساعده هذا إلي في مكتب ساري واعتذر لي. وقد قلت على الفور إنه لو كان يشعر إن ما ارتكبه خطأ وأراد أن يعتذر، فإنني سأتقبل الاعتذار وسوف أنسى ذلك الموقف لأنني ارتكبت أنا نفسي الكثير من الأخطاء خلال مسيرتي، لذلك لن أقيله بسبب خطأ وحيد.

كلمات رئيسية مرتبطة