click to go to homepage
لوكاكو

يونايتد 2 تشيلسي1

Share With

لينجارد رجل المهام الكبرى تمكن ببراعة من منح يونايتد التفوق على حساب حامل اللقب تشيلسي ليستعيد يونايتد بذلك وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز.

لاعب يونايتد صاحب القميص رقم 14 تمكن من إحراز هدف الفوز بالرأس في الدقيقة 75 على ملعب أولد ترافورد، بعد أن تمكن من الوصول إلى كرة عرضية لعبها له لوكاكو والذي كان قد تمكن هو نفسه من تعويض تأخر يونايتد بهدف أحرزه ويليان لصالح البلوز لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1. وقد كانت خطوة موفقة من مورينيو أن قام بالدفع بلينجارد، الذي هز الشباك في نهائي كأس الاتحاد وفي نهائي كأس الرابطة لصالح يونايتد، وبالفعل فقد تمكن اللاعب من إظهار عظمته مرة أخرى بعد مرور 12 دقيقة على نزوله إلى ملعب المباراة.


يونايتد كان يواجه مخاطر التساوي مع رجال أنطونيو كونتي في عدد النقاط وبالتالي احتدام المنافسة على المراكز الأربعة الأولى. ولكن فريق يونايتد العنيد رفض أن يستسلم بعد تأخره بهدف وفي النهاية تمكن من استعادة المركز الثاني في جدول الدوري الذي يحتله منذ فترة طويلة.

كلا الفريقين كانا قد عادا للعب في دوري الأبطال منتصف الأسبوع وذلك عقب انقضاء عطلة الشتاء حيث لعب يونايتد في إسبانيا أمام أشبيليه وذلك بعد مرور 24 ساعة على تعادل تشيلسي مع برشلونة الخطير على ملعب ستامفورد بريدج.


رجال كونتي أظهروا منذ البداية استفادتهم من فترة الإعداد الأطول للمباراة لاسيما أنهم لم يسافروا خارج إنجلترا حيث تمكنوا من الاستحواذ على اللعب بينما عانى يونايتد في البداية لدخول أجواء المباراة.

بداية المباراة شهدت حالة من الذعر بعد مرور أربع دقائق فقط وذلك بعد أن سدد موراتا الكرة في عارضة مرمى دي خيا بعد كرة عرضية ماكرة من ألونسو. دي خيا، والذي لعب دور البطولة في مباراة ليلة الأربعاء التي انتهت بتعادل يونايتد سلبيًا بنتيجة 0-0 مع أشبيليه في ملعب رامون سانشيز، اضطر لإخراج الكرة بأطراف أصابعه بعد ذلك للتصدي لمحاولة إيدين هازارد الذي تابع الكرة التي ارتدت من تصويبة موراتا. 

يونايتد استمر في مواجهة الصعوبات ولكن بمجرد أن تمكن يونايتد في النهاية من الدخول إلى أجواء المباراة، بادره حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بإحراز هدف. أصحاب الأرض كانوا قد قاموا بشن هجمة في الدقيقة 31 ولكن الضيوف تمكنوا من إفسادها لينطلق ويليان بداية من منطقة جزاء فريقه حيث نقل الكرة إلى وسط ملعب يونايتد.

اللاعب البرازيلي مرر الكرة إلى هازارد وذلك قبل أن ينطلق لكي يستقبل الكرة التي مررها له هازارد ليقوم بعد ذلك بتسديد الكرة بجانب قدمه اليمنى داخل شباك دي خيا.

يونايتد كان يواجه صعوبة في فرض وجوده في المباراة داخل منطقة الجزاء ولكن رجال مورينيو تمكنوا من التغلب على تلك المشكلة وحصلوا على المكافأة التي يستحقونها. وبرغم العقبات التي واجهته فقد تمكن لوكاكو من استثمار الفرصة التي سنحت له.

المهاجم البلجيكي تعرض لمضايقات كثيرة لكي يحافظ على خطورة الفرصة التي سنحت له في الدقيقة 39. ثباته في السيطرة على الكرة مكن ماتيتش في النهاية من الدخول إلى اللعبة حيث مرر النجم الصربي الكرة إلى أليكسيس. تمريرة المهاجم التشيلي وصلت إلى مارثيال والذي مررها إلى لوكاكو حيث تمكن المهاجم البلجيكي من إنهاء الجملة الفنية في مرمى ناديه القديم.

وقد كان هذا هو الهدف رقم 100 ليونايتد تحت قيادة مورينيو وهو الهدف الرابع للوكاكو في شهر فبراير. توقيت الهدف كان أكثر من رائع حيث رفع من معنويات اللاعبين بعد الشوط الأول الصعب.

برغم الدفعة التي حصل عليها يونايتد بعد هدف التعادل إلا أن الوضع استمر على نفس الحال حيث كان تشيلسي هو الأكثر خطورة. يونايتد كان في حاجة لأن يحد من خطورة هازارد وويليان ولكن ويليان قام بانطلاقة في الدقيقة 49 انتهت بقيام موراتا بتسديدة تم التصدي لها.

كادت الأنفاس أن تحتبس عندما أفسد دي خيا تسديدة داني درينكواتر من مسافة طويلة ولكن دفاع يونايتد قام بتشتيت الكرة التي سقطت من الحارس. بعد مرور 63 دقيقة أجرى مورينيو أول تغيير له. مباراة اليوم لم تكن مثمرة بالنسبة لمارثيال وبالتالي فقد تم استبداله بلينجارد.

يونايتد بدأ في تشكيل مزيد من الخطورة وكاد لوكاكو صاحب هدف يونايتد أن يمنح فريقه التقدم بعد مرور 67 دقيقة. حيث لعب كرة أكروباتية بقدمه اليسرى نحو المرمى المواجه لمرمى ستريتفورد إند ولكن كورتوا كان في حاجة لاستخدام أطراف أصابعه للتصدي لكرة المهاجم البلجيكي.

التغيير الذي قام به مورينيو كان مثمرًا ولكن لوكاكو لعب دورًا مؤثرًا مرة أخرى في الكرة التي أثمرت عن هدف التقدم ليونايتد في الدقيقة 75. لوكاكو لعب كرة عرضية رائعة مرت من فوق المدافع أندرياس كريستينين لتصل إلى لينجارد والذي أسكن الكرة برأسه داخل الشباك.

يونايتد تمكن من تعويض تأخره بصورة رائعة وسوف تكون هذه النتيجة بمثابة الدفعة المعنوية الرائعة للفريق قبيل الشهر المذهل وفقًا لتوقعات رجال مورينيو.


تشكيل الفريقين 

يونايتد:
دي خيا، فالنسيا (القائد)، ليندلوف، سمولينج، يونج، ماك-توميناي، ماتيتش، بوجبا، سانشيز (بايلي 81)، لوكاكو، مارثيال (لينجارد 64).بدلاء لم يشاركوا: جويل بيريرا، شو، كاريك، ماتا، راشفورد. 

بطاقات: فالنسيا، ماتيتش. 

تشيلسي: كورتوا، أزبيلكويتا (القائد)، كريستيانسين، روديجير، موزيس (جيرو 78)، درينكووتر (فابريجاس 81)، كانتي، ألونسو، ويليان، موراتا، هازارد (بيدرو 73). بدلاء لم يشاركوا: كاباييرو، كاهيل، زاباكوستا، إميرسون.

بطاقات: كانتي، موراتا.
نقاط للنقاش:

ماك توميناي يرسخ أقدامه
سكوت ماك توميناي كُلف بنفس المهمة التي كان يكلف بها هيريرا وهي مهمة الحد من خطورة صانع ألعاب تشيلسي المذهل إيدين هازارد. وهي مهمة ليست سهلة بالنسبة لأفضل لاعبي خط الوسط المدافعين في العالم. النجم البلجيكي اتسم بالنشاط ولكن ماك توميناي البالغ من العمر 21 عامًا رد الجميل لمورينيو على ثقته فيه ولم يسمح لهازارد بتشكيل خطورة وهو ما دفع كونتي لاستبدال لاعبه صاحب القميص رقم 10 بعد مرور 73 دقيقة حيث كان ذلك دليلاً على نجاح لاعب يونايتد الشاب.

لوكاكو مهاجم متكامل
لوكاكو مهمته هي إحراز الأهداف ولكن ما قام به في الدقيقة 75 دليل على امتلاكه مقومات إضافية في خط الهجوم. المهاجم القوي يخيف المدافعين ويتمكن من السيطرة على الكرة ببراعة. وبعد إحرازه هدف التعادل ليونايتد فقد أثبت أنه صانع للأهداف أيضًا حيث أضيفت التمريرة الحاسمة التي قام بها للينجارد إلى إحصائياته في المباراة.  في المقابل فقد كان الوضع معكوسًا بالنسبة لصفقة تشيلسي الكبرى في الصيف وهو ألفارو موراتا حيث بدا وكأنه كان يختبر صبر مشجعي فريقه الذين صاحبوهم في المباراة ولكنه فشل في ترك انطباع إيجابي. 

يونايتد يفسد مساعي تشيلسي للمراكز الأربعة الأولى
بعد الانتصارات المبكرة لكل من السبيرز وليفربول في وقت مبكر نهاية هذا الأسبوع، فقد أصبحت معركة المراكز الأربعة الأولى أكثر احتدامًا. ولو كان تشيلسي قد خرج فائزًا من المباراة التي أقيمت في ملعب أولد ترافورد لكان قد تساوى مع يونايتد في النقاط برصيد 56 نقطة لكل فريق وبالتالي كانت الأجواء ستصبح أكثر اشتعالاً. ولكن فوز يونايتد كان يعني أن المركز الثاني قد تم استعادته مرة أخرى من ليفربول وأصبح الفارق على بعد ست نقاط من يونايتد.