click to go to homepage
سمولينج

سيتي 2 يونايتد 3

يونايتد لم يظهر بالصورة المرضية في الشوط الأول الذي شهد تقدم أصحاب الأرض بهدفين لفينسينت كومباني وجوندوجان.

 

مشجعو البلوز كانوا يهيئون أنفسهم للاحتفال على حساب يونايتد ولكن لاعبي يونايتد أظهروا امتلاكهم روحًا قتالية قوية وذلك بعد أن قدموا أداء أسطوريًا في الشوط الثاني الذي شهد ثنائية لبول بوجبا وهدف الفوز لسمولينج ليتم القضاء على آمال سيتي بطريقة مثيرة. 

قبل المباراة كان هناك دقيقة حداد تم التصفيق خلالها كنوع من الاحترام لرحيل لاعب خط وسط يونايتد السابق راي ويلكينز، والذي وافته المنية هذا الأسبوع عن عمر ناهز الـ 61 عامًا. ولكن الإثارة والمنافسة التاريخية بين الفريقين تلت ذلك على الفور عقب انطلاق صافرة بداية المباراة من الحكم مارتين أتكينسون معلنًا عن بداية مباراة الديربي رقم 176. 

إيريك بايلي وهيريرا عاد إلى تشكيلة مورينيو الأساسية حيث لم يكن هناك سوى تغييرين عن تشكيلة يونايتد التي حققت الفوز على سوانزي سيتي بنتيجة 2-0 في أولد ترافورد. 

بالنسبة لسيتي، فقد أجرى بيب جوارديولا أربعة تغييرات على تشكيلة البلوز التي تعرضت لهزيمة قاسية بنتيجة 3-0 في ملعب الآنفيلد أمام ليفربول منتصف الأسبوع الماضي في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال. 

بعد الدقائق الأولى من عمر المباراة والتي لم يسيطر فيها أي من الفريقين على المباراة، فقد بدأ سيتي في السيطرة على الديربي ولم يتمكن يونايتد من اختبار حارس مرمى البلوز إيدرسون وذلك خلال الفترة التي سبقت إحراز البلوز لهدف التقدم في الدقيقة 25. 

تسبب أنطونيو فالنسيا في ركنية نفذها ليروي ساني بطريقة بارعة داخل منطقة الجزاء قابلها كومباني قائد البلوز برأسية قوية سكنت الشباك.

سيتي بسط سيطرته على المباراة بينما كان يونايتد يعاني في مواجهة تلك السيطرة. وبعد خمس دقائق على الهدف الافتتاحي فقد اهتزت شباك يونايتد مرة أخرى عن طريق جوندوجان لتصبح النتيجة 2-0 لصالح سيتي. 

دي خيا، الذي يعتبر من بين أفضل حراس هذا الموسم بفضل تصدياته الخرافية الواحدة تلو الأخرى، أخرج كرة أرضية إلى الأمام وصلت مباشرة إلى لاعبي البلوز والذين شنوا هجمة نتيجة لذلك. بعد عدة تمريرات رائعة وصلت الكرة أخيرًا إلى جوندوجان حيث عدل من وضعية جسده داخل منطقة الجزاء قبل أن يطلق تصويبة رائعة بقدمه اليمنى داخل المرمى. ليتعقد موقف يونايتد. 

يونايتد كان محظوظًا لأن رحيم ستيرلينج لم يكن موفقًا من الناحية التهديفية وذلك بعد أن حصل على فرصتين محققتين كان يمكنه من خلالهما أن يعمق من جراح الضيوف. الفرصتان كانتا في غضون ثلاث دقائق، في المرتين كان منفردًا ولكنه أهدر كلا الفرصتين أعلى العارضة مما سمح ليونايتد بالاحتفاظ ببصيص من الأمل. 

جوندوجان كاد أن يضيف هدفه الثاني وذلك عندما لعب كرة برأسه وهو خال من الرقابة قبيل نهاية الشوط الأول ولكن محاولته وصلت إلى دي خيا.

صافرة نهاية الشوط الأول كانت بمثابة الأمر المريح بالنسبة ليونايتد ولكن بداية الشوط الثاني شهد نفس الموجة الهجومية لسيتي حيث أهدر جوندوجان كرة إصطدمت بالقائم.

يونايتد حاول بكل قوة أن يعوض تأخره في مباراة الديربي وقد تكفل بوجبا بهذه المهمة. بعد أن تصدى إيدرسون لتصويبته الأولى، فقد أحرز بوجبا هدفين في غضون 97 ثانية ليقلب الدفة لصالح يونايتد على حساب سيتي.

هدفا النجم الفرنسي جاءا في الدقيقتين 53 و 55 وكلا الهدفين تم إحرازهما بطريقة رائعة كما لعب أليكسيس سانشيز دورًا رائعًا. الهدف الأول قام خلاله النجم التشيلي بالتمرير إلى هيريرا والذي لعب الكرة بصدره لتمر من كومباني، وتصل إلى بوجبا الذي أسكن الكرة داخل الشباك حيث اكتفى بقية مدافعي سيتي بالمشاهدة.

قبل أن يعيد سيتي تنظيم صفوفه، تمكن يونايتد بكل براعة من معادلة النتيجة. أليكسيس لعب تمريرة بينية قاتلة إلى بوجبا والذي انطلق مرة أخرى إلى منطقة الست ياردات لكي يقابل الكرة برأسه ويسكنها داخل الشباك لتصبح النتيجة التعادل 2-2.

يونايتد عوض تأخره بصورة مذهلة وذلك برغم تردي مستواه في الشوط الأول من المباراة. لدرجة أنه لم يكن يتوقع أحد أن يصل الفريق إلى ذلك المستوى.

تلك العودة المذهلة في المباراة تكللت بتمريرة حاسمة أخرى من أليكسيس. في الدقيقة 69، نفذ اللاعب ركلة حرة مباشرة عميقة ومتقنة وصلت إلى سمولينج والذي استغل سوء تمركز مدافعي سيتي مرة أخرى. سمولينج قابل الكرة على الطائر بتسديدة لا يلعبها سوى مهاجم معلنًا عن الهدف الثالث ليونايتد من مسافة قريبة وذلك في ظل حراسة مدافعي البلوز.

كما كان متوقعًا فقد شهدنا بعض لحظات التوتر حيث ارتفعت درجة الحماس في الديربي وهو ما دفع الحكم أتكينسون لإشهار عدة بطاقات صفراء من أجل المحافظة على النظام في المباراة.

على الصعيد الكروي، كاد البديل أجويرو أن يعادل النتيجة في الدقيقة 89 ولكن دي خيا قام بإحدى تصدياته الأكروباتية المعتادة حيث أخرج الكرة أعلى عارضة مرماه ليقضي على آمال البلوز في تعويض تأخرهم.

كان من المفترض أن تنتهي المباراة بتتويج سيتي بطلاً للدوري ولكن بدلاً من ذلك كان يونايتد هو من عاد إلى ملعبه بنقاط المباراة الثلاث وكذلك المجد المحلي، حيث حصل على تصفيق حار من جانب مشجعيه الذين صاحبوه في ملعب الاتحاد في هذه الأمسية المذهلة.

تشكيل الفريقين

سيتي: ايدرسون، كومباني، دانيلو، اوتامندي، ديلف، بيرناردو سيلفا (خيسوس 72)، دايفيد سيلفا (دي براوين 72)، فيرناندينيو، جوندوجان (اجويرو 75)، سانيه، ستيرلينج.

بدلاء لم يشاركوا: برافو، وواكر، لابورتي، توريه.

بطاقات: ستيرلينج، فيرناندينيو، اجويرو، دانيلو، كومباني، خيسوس

يونايتد: دي خيا، فالنسيا (القائد)، بايلي، سمولينج، يونج، ماتيتش، بوجبا، هيريرا (ليندلوف 90)، لينجارد (ماك توميناي 84)، اليكسيس (راشفورد 82)، لوكاكو.

بدلاء لم يشاركوا: بيريرا، روخو، ماتا، مارثيال.

بطاقات: هيريرا، بوجبا.

نقاط للنقاش:

بوجبا يرد على منتقديه
النجم الفرنسي كان محورًا للعديد من الانتقادات قبيل الديربي ولكنه أظهر عقب الشوط الأول الصعب قدراته حيث عادل النتيجة ليونايتد بعد أن هز شباك سيتي بهدفين رائعين من لاعب يلعب في خط الوسط. وقد ظهر بمستوى راق للغاية وأحرز الهدفين ببراعة شديدة.

أليكسيس يتألق مجددًا
يونايتد تغلب على سيتي في سباق الفوز بخدمات النجم التشيلي خلال نافذة انتقالات يناير ومن المؤكد أن مشجعي سيتي كانوا ينوون أن يذكروه برفضه الانضمام لصفوفهم. رده على هذا كان قويًا. عقب استعادته لمستواه المميز خلال لقاء سوانزي، فقد لعب اللاعب الجنوب أمريكي دورًا بارزًا في الأهداف الثلاثة ليونايتد حيث ساعد في تحقيق الفوز على سيتي.

ما هي المهمة المقبلة ليونايتد؟

يونايتد سوف يعود إلى ملعب أولد ترافورد الأحد المقبل، 15 أبريل، من أجل خوض مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ويست بروميتش ألبيون وتنطلق المباراة في تمام الساعة 16:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي. الباجيز يتواجدون حاليًا في قاع الدوري، ويواجهون شبح الهبوط ولا يقودهم مدير فني دائم في الوقت الحالي وذلك بعد التخلي عن خدمات آلان باردو.