ماتيو دارميان في مركز التدريب

دارميان: كيف أصبحت محترفاً

كان مدافع مانشستر يونايتد في السابعة عشر من عمره عندما شارك لأول مرة مع فريق ميلان. في هذه المقابلة، يتحدث معنا عن رحلته في عالم كرة القدم من الهواية للاحترافية...

ماتيو، من الواضح أن كرة القدم تشكل جزء كبير من حياتك. هل تتذكر عندما بدأت لعب كرة القدم؟

كنت في السادسة من عمري، وكان حلمي هو اللعب على أعلى مستوى.

هل تتذكر فريقك المحلي الأول؟

نعم. كاركور، ولدي ذكريات جيدة معه. ما زلنا جميعاً أصدقاء. كانت مجموعة جيدة من اللاعبين.

هل كنت أفضل لاعب في الفريق؟

ربما. بدأت اللعب كلاعب وسط، ثم عدت للدفاع.


ماتيو دارميان بقميص تورينو أمام إنتر ميلان
ماتيو بقميص فريقه السابق تورينو أمام لاعب إنتر ميلان ماريو إيكاردي

هل تتذكر مدربك؟

كان والدي المدرب، مع شخص آخر يساعده.

كيف هو الأمر أن يكون والدك المدرب؟

جيد. استمر في تدريب جميع أصدقائي عندما ذهبت لأكاديمية ميلان، ولدي ذكريات رائعة مع الفريق.

متى بدأت المشاركة مع ميلان؟

كنت في العاشرة أو الحادية عشر من عمري، وكان من المثير للغاية تواجدي مع هذا النادي الكبير. ميلان في هذا التوقيت كان من أكبر أندية العالم. كان شرفاُ كبيراً لي.

هل كان يومك الأول في أكاديمية ميلان مثيراً للأعصاب؟

لا. عندما تكون شاباً أنت تلعب فقط للاستمتاع بدون ضغط. سارت الأمور بشكل جيد، وفي النهاية أصبحت لاعباً في الفريق الأول.


لكي تصبح لاعب محترف، يجب أن يكون هناك الكثير من التضحيات...

قدمت الكثير من التضحيات، وأعتقد أن الدراسة هي أهم تضحية. كان هناك أيضاً تضحية من جانب عائلتي، التي اضطرت لاصطحابي في كل مكان. هم الآن سعداء بي.

هل كانت هناك رحلات طويلة للوصول لأكاديمية ميلان؟

لم يكن لدي وقت لتناول الطعام. فور الانتهاء من اليوم الدراسي كنت أتوجه للتدريب. عندما أعود ليلاً يكون الوقت متأخراً. لا يكون الأمر سهلاً عندما تكون طفلاً. عندما يكون لديك حلم، تفعل كل شيء وتحاول إيجاد الطاقة في كل مكان.

كم كان عمرك عندما أصبحت كرة القدم الاحترافية حقيقة واقعة؟

عندما بلغت السابعة عشر من عمري وبدأت التدريب مع الفريق الأول، أدركت أن كرة القدم باتت حياتي.


ماتيو دارميان يقول

كنت فخوراً للغاية. كان هذا اليوم الذي أدركت فيه أن كرة القدم ستكون حياتي

هل هناك مدربين يستحقون أن ينسب لهم الفضل؟

يجب إعطاء الفضل لجميع المدربين، لأن كل واحد فيهم أعطاني شيئاً ما. لا استطيع ذكر واحد فقط، يجب أن أشكر كل واحد منهم.

كيف كانت اللحظة عندما وقعت على عقد احترافي؟

كنت فخوراً للغاية. كان هذا اليوم الذي أدركت فيه أن كرة القدم ستكون حياتي.

ما هي ذكرياتك عن أول مباراة مع الفريق الأول في ميلان؟

كان يوماً رائعاً. لم تنتهي المباراة بشكل جيد حيث خسرنا على ملعبنا 3-2، لكنه يوم أتذكره لبقية حياتي.

هل الشهرة تجبرك على تغيير حياتك؟

نعم، لكنني أحاول أن أكون نفسي في كل لحظة. بالنسبة لي لم يتغير شيء.

بالنظر للخلف، هل تود في تغيير أي شيء خلال رحلتك؟

لا، لا أشعر بالندم على أي شيء، لست نادماً على الانضمام لأكاديمية ميلان، في تلك الفترة نشأت كلاعب وأيضاً كرجل.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.


موصى به: