سولشاير

أولي: الصبر أتى بثماره

سولشاير أشاد بالعمل الشاق والصبر الذي تحلى به لاعبو يونايتد في المباراة التي حسمها هدفا الشوط الثاني للوكاكو وراشفورد ليخرج يونايتد منتصرًا خارج ملعبه بنتيجة 2-0 على حساب نيوكاسل.

يونايتد لم يتمكن من هز الشباك إلا عندما شارك لوكاكو في المباراة حيث تمكن من إحراز هدف بصورة فورية عقب مرور 38 ثانية على نزوله إلى ملعب المباراة كبديل، وذلك قبل أن يتمكن راشفورد ليحسم يونايتد بذلك الفوز الرابع على التوالي له تحت قيادة المدير الفني المؤقت سولشاير.

تعرف على ما صرح به المدير الفني النرويجي إلى تلفزيون مانشستر يونايتد، سكاي سبورتس وكذلك إلى مراسلين آخرين عقب المباراة...

أداء فعال
الأداء الذي قدمه الفريق اليوم كان احترافيًا في الواقع. حيث ظهرنا بصورة صلبة في مواجهتنا أمام ناد من هذه النوعية، والذي يتميز بمشجعيه، وأعتقد أننا قدمنا أداءً متميزًا، وقد كانت طريقة تعامل اللاعبين مع المباراة رائعة – لاسيما في الشوط الثاني. في الشوط الأول، سيطرنا عليهم وتمكنا من الحد من خطورتهم على مدار 15 دقيقة تقريبًا ولكن بعد ذلك ارتكبنا بعض الأخطاء ليرتفع حماس مشجعيهم مرة أخرى. ودائمًا ما يكون الوضع حينذاك. وبرغم أننا لم نصل إلى قمة المستويات التي نستطيع الوصول إليها، إلا أننا شعرنا أننا مازلنا مسيطرين على المباراة وواصلنا اللعب بقوة.

سولشاير
سولشاير هو أول شخص يفوز بأول أربع مباريات افتتاحية له كمدير فني ليونايتد منذ سير مات بازبي.
سعداء بالشباك النظيفة
“نحن تمكنا من المحافظة على نظافة شباكنا في المباريات الماضية، ولم تهتز شباكنا في تلك المباريات سوى من كرات ثابتة! عندما تحافظ على نظافة شباكك يكون لديك دائمًا فرصة للفوز بالمباراة لأننا نمتلك لاعبين من أصحاب القدرة على التقدم إلى الأمام. وبالتأكيد محافظتنا على نظافة شباكنا في مباراة ما يعتبر أمرًا رائعًا.”


إشادة بالمهاجمين
“شعرت في لحظة ما أن الوقت قد حان للدفع بروميلو وأليكسيس. كانت تسديدة رائعة من ماركوس. روم قام بمهمته على أكمل وجه كمهاجم وذلك عندما تابع الكرة التي ارتدت من الحارس. لو قمت بذلك، فسوف تتمكن من إحراز خمسة أو ستة أهداف بهذه الطريقة كل موسم. عندما تشاهد روم العملاق وهو ينطلق نحوك كحارس مرمى، فإنني أعتقد أنك سوف تحرك يديك بعيدًا!”


خيارات هجومية رائعة
يمكنك اللعب بمهاجمين منهما [راشفورد ولوكاكو]، ولا توجد مشكلة في ذلك. أحدهما يمكنه اللعب في الناحية اليمني، أو يمكن أن يلعبا سويًا في المنتصف. وذلك الأمر يمنحني خيارات.
الأسلوب التكتيكي
“الحديث الذي سيطر على الفريق كان بخصوص إدارة المباريات، لاسيما فيما يتعلق بكيفية إسكات مشجعي الخصم. في أول 10-12 دقيقة قمنا بذلك بصورة جيدة في الواقع وتمكن من السيطرة عليهم ولكن بعد ذلك ارتكبنا خطأ أو خطأين وبالتالي فقد ارتفعت حماسة مشجعيهم. وبصورة مفاجئة، تحت ضغط حيث قام كريستيان أتسو بانطلاقتين في الناحية اليسرى. فيل جونز قام بتدخل مذهل وتصدى للمحاولة، ولكن مرة أخرى، فقد مرت علينا لحظات لا نريد أن نمر بها أمام مشجعين من هذه النوعية. ولكني أعتقد أن اللاعبين تمكنوا من العودة إلى أجواء اللقاء مرة أخرى ومرة أخرى كان المشجعون رائعين، مثلما قلت من قبل.”

قوة الفريق
“نعم، بالطبع. هذه مباراة جماعية، ونعلم أن كل لاعب في الفريق سوف يكون له دور. كل لاعب هنا سوف يكون له دوره في مسألة تغيير موقعنا في جدول الدوري وتحقيق النتائج وتقديم العروض التي نحتاج إليها. اليوم، أعتقد أن اللاعبين الذين بدأوا المباراة كانوا رائعين في الواقع. حيث ظهرنا بصورة صلبة وبعد ذلك تمكن المهاجمون من صناعة الفارق. وتلك المباريات، التي تلعب فيها ملاعب من هذه النوعية، والتي قد تشعر فيها بالإرهاق، فإن شخصيتك تظهر حينذاك. وهي المباريات التي تظهر فيها شخصيتك وتعطشك للعب للفوز بالمباريات. الجميع يريدون أن يفوزوا بالمباريات ولكنك عندما تشاهد اللاعبين وشخصيتهم في اللعب... فسوف تكتشف أنهم كانوا بحاجة للفوز بهذه المباراة.”
تقليص الفارق مع الفرق الأربعة الأولى
“إنه موسم طويل. وطالما تتعامل مع كل مباراة على حدة وتتمكن من حصد هذه النقاط، فلا أحد يعلم ما يمكن أن ينتهي بك المطاف.”

معادلة رقم قياسي
“الفوز بأول أربع مباريات مثلما فعل سير مات بازبي هو أمر سوف يسجل في الكتب ولكنه لا يعتبر شيئًا يشغل تفكيري. وكل ما أفكر فيه هو المباراة المقبلة. لو فزنا بأربع مباريات، يمكننا الفوز حينذاك بأربع مباريات أخرى. في هذا النادي، ذلك هو التحديث وذلك هو المستوى الذي نشتهر به. وكل ما يهم هو مواجهة التحديثات وعندما نفوز بأربع مباريات، فإننا ننتقل بعد ذلك للتفكير في المباريات الأربع التالية.”

التركيز على اللياقة
“لدينا مباراة في كأس الاتحاد نهار يوم السبت وتحديدًا في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينيتش. ولكن بعد ذلك سوف نتوجه إلى دبي ونعمل على تطوير لياقة لاعبينا قليلاً. وبالطبع، هذا يعتبر توقيتًا جيدًا الآن. حيث إنك بحاجة لذلك العمل الخاص باللياقة لأننا سنكون بحاجة للاعبين أصحاب لياقة قوية قرب نهاية مارس وبداية أبريل وأعتقد أننا نمتلك هؤلاء اللاعبين.”

الشعور بالحب
“لقد حظيت بالمساندة الجماهيرية بعد أول ثانية لي في هذا النادي. فقد تمكنت من هز الشباك بعد مرور ست دقائق، ومنذ ذلك الحين، كان المشجعون يهتفون باسمي دومًا. وهذه إحدى الأشياء المهمة. فأنت لا تنسى ذلك وهو أمر رائع للغاية وتجربة رائعة بالطبع بالنسبة لي أن أكون هنا وأسمع تلك الأغنيات. من المهم أن تحتفل بهذه الانتصارات التي يتم تحقيقها خارج الديار. عليك أن تستمتع بالرحلة، وليس بالنتيجة فقط. في كل مرة تفوز فيها بمباراة، يكون أمامك فرصة للاحتفال ولأن تحفز نفسك. صباح الغد، عليك أن تستيقظ وتستعد للمباراة المقبلة. كنت هنا بعد الهزيمة بنتيجة 5-0 عام 1996 ولحسن الحظ أن مشجعينا يمكنهم العودة إلى بيوتهم سعداء. فقد كانت تجربة رائعة.”

كلمات رئيسية مرتبطة