click to go to homepage
بوجبا

بوجبا: أتعلم من قادة يونايتد السابقين

بول بوجبا قدم عرضًا أظهر فيها امتلاكه لسمات القيادة خلال انتصار يونايتد بنتيجة 2-1 على ليستر سيتي في الليلة الافتتاحية للموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الجمعة.

وقد كشف اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أنه حصل على قدر جيد من الخبرة من أساطير أولد ترافورد الذين سبق لهم أن ارتدوا شارة القيادة في الفريق، وكذلك من عمالقة الدوري الإيطالي.

بوجبا كان قائدًا ليونايتد من قبل وارتدى شارة القيادة في بداية موسم 2018/19 نتيجة لغياب أنطونيو فالنسيا بسبب الإصابة.

جوزيه مورينيو لم يؤكد موعد عودة الظهير الأيمن الإكوادوري للعب مرة أخرى، وهو ما يعني أن بوجبا قد يحصل على فرص أخرى لتعزيز حظوظه في القيام بهذا الدور على المدى البعيد.

وبعد مرور 26 يومًا على إحرازه لهدف لصالح المنتخب الفرنسي في نهائي كأس العالم أمام كرواتيا في موسكو، فقد عاد بوجبا للعب مرة أخرى برغم أنه لم يتدرب سوى لفترة تقل عن أسبوع.

وقد أحرز هدفًا بعد مرور ثلاث دقائق من ركلة جزاء ليضع يونايتد على الطريق من أجل الفوز بنقاط المباراة الثلاث وشارك في المباراة حتى الدقيقة 84، وذلك قبل أن يصفه مورينيو “بالوحش”.

اللاعب الفرنسي لعب دور القائد ليونايتد وقد صرح لاحقًا أنه حصل على أفضل النصائح من القادة السابقين الذين لعب معهم.

“عندما كنت هنا من قبل، فقد كان ريو فيرديناند قائدًا للفريق. باتريس إيفرا كان قائدًا. وكذلك كان كاريك قائدًا،” بول مصرحًا. “عندما ذهبت إلى يوفنتوس فقد كان جيورجيو تشيليني هو القائد، وكان جيانلويجي بوفون قائدًا.

”وقد تعلمت منهم. لا أعتقد أن هناك كتابًا يحمل مسمى “كيف تكون قائدًا”. إما أن تكون قائدًا داخل الملعب أو خارجه أو لا تكون.

بوجبا
بوجبا أحرز هدفًا من ركلة جزاء مهدت الطريق لتحقيق يونايتد للفوز

“وقد عشقت النادي دومًا. حيث لعبت في الأكاديمية، ولعبت مع الفريق الأول وقد كان ذلك بمثابة الحلم الذي أصبح حقيقة. والآن تحقق ما هو أكثر من الحلم، حيث ارتديت شارة القيادة، وذلك تحقق نتيجة لخبرات الماضي: وأعني بذلك ما تعلمته من اللاعبين الذين لعبوا هنا من قبل وكذلك اللاعبين الذين ارتدوا شارة القيادة.

”بالنسبة لي، فإنه عندما يحدث ذلك فإنني أكتسب ثقة المشجعين، فهم يساعدونني جميعًا. وكذلك يفعل زملائي في الفريق وأريد أن أمنحهم الحب والأداء الجيد في الملعب.

بوجبا كشف النقاب عن أن مدربي الفريق الأول كاريك وكيران ماكينا أوضحا أن بداياته الأولى في يونايتد كانت أحد الأسباب التي حصل بفضلها على شارة القيادة أمام ليستر وقد أكد لاعب خط الوسط أن مسألة كونه قائدًا لا تؤثر على تركيزه الذهني في المباراة.

“كاريك تحدث معي، وكذلك كيران” بوجبا مصرحًا. “وقد جاءوا إلي وتحدثوا عن مانشستر يونايتد، وعن أهمية النادي الكبير، وعن الناس الذين يتطلعون إلي، وعن مسألة نشأتي في الأكاديمية وأمور مثل تلك.

"لذلك، وبكل تأكيد، في حالة تمكني من لعب دور القائد بالنسبة للاعبين، وفي حالة تمكني من قيادة اللاعبين وتمكن اللاعبين من مساعدتي والثقة في، فسوف تكون الأمور أسهل بالنسبة لي.

“ولكن الأمر لا يقتصر على مجرد ارتداء شارة القيادة. أنا أتحدث دومًا إلى زملائي في الفريق.والآن وبعد أن ارتديت شارة القيادة، فلن أبالغ بسبب ذلك، ولكني أظهر أنني قائد حقيقي وعلي أن أقوم بعمل إضافي."

“لا، كل ما يتوجب علي القيام به هو أن أعتمد على نفسي وأن أقوم بما وفي وسعي وبما أعرفه.”