click to go to homepage
يونايتد

ست نقاط للنقاش

بكل جدية، ما مدى أهمية الفوز الذي تحقق في لقاء كريستال بالاس؟ يونايتد مارس هوايته المألوفة في تعويض تأخره وقلبه إلى فوز بفضل الأداء القوي في الشوط الثاني وهو الأداء الذي جعل الجميع يسعدون بعد صافرة نهاية المباراة في ملعب سيلهرست بارك. هنا، نقوم باستعراض ست نقاط للنقاش…

هل كانت المباراة الأفضل في الموسم؟
ذلك أمر يجب أن يتم طرحه بكل قوة وهو أمر لم يكن يتوقعه أحد بين شوطي المباراة، وذلك بعد أن أنهينا الشوط الأول متأخرين بهدف نظيف وكنا واقعين في مأزق بكل تأكيد بعد الشوط الأول الذي شهد أداء غير قوي. ولكن، وبعد تعويض تأخرنا بصورة غير متوقعة ورائعة في جنوب شرق لندن، فقد بات ذلك سؤال يطرح نفسه بكل قوة. لذلك ما هو رأيك؟ فيما يتعلق بالإثارة، المتعة وطريقة سير الأحداث بصورة رائعة، فهل سبق وأن شاهدنا مباريات أفضل من تلك ليونايتد هذا الموسم؟ الفوز بنتيجة 3-1 على آرسنال خارج الديار في ديسمبر ربما مثل المباراة الأكثر ندية، ولكن ذلك كان نتيجة لكثرة التسديدات (41)، حلاوة الأهداف وأداء دي خيا. أما صوتي فسوف أمنحه للقاء بالاس.

 

حتى مشجعي الفريق المضيف نفسه استمتعوا بها!
ماتيتش أحرز أول هدف له مع يونايتد من تسديدة رائعة من مسافة بعيدة، والتي سكنت الزاوية العليا وتسببت في إنطلاق الفرحة سواء بين اللاعبين أو مشجعي الفريق الذين صاحبوه خارج ملعبه. الأمر المذهل، وكما تابعت كاميرات تلفزيون مانشستر يونايتد الاحتفالات بجوار المرمى، فقد شاهدنا أحد مشجعي كريستال بالاس والابتسامة تعلو وجهه في نفس توقيت احتفالات مناصري يونايتد من حوله إلى أن انتبه للكاميرات ليتغير بعد ذلك تعبير وجهه! وبكل انصاف فقد كان من المستحيل ألا ينبهر بتلك اللحظة، وهو السبب الذي يدفعنا لعشق كرة القدم، حيث تحول في وقت وجيز للتعامل مع الهدف كما لو كان مناصرًا.

 

تعويض التأخر مرتين
رجال مورينيو تمكنوا من تعويض التأخر في النتيجة في المباراتين الأخيرتين، وذلك بعد أن قلبوا تأخرهم إلى فوز أمام تشيلسي وبالاس. هذه هي المرة الأولى التي يقلب فيها يونايتد تأخره إلى فوز مرتين متتاليتين في الحقبة التي تلت عهد السير أليكس فيرجسون، وذلك منذ الفوزين على براغا وأستون فيلا في نوفمبر 2012. آخر مرة فعلنا فيها ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز كان في وقت مبكر قليلاً عن تلك الفترة وتحديدًا في أغسطس وسبتمبر 2012، عندما عوض يونايتد تأخره وقلبه إلى انتصارين رائعين بنتيجة 3-2 على حساب فولهام وساوثهامبتون.

 

البدلاء كان لهم جميعًا تأثير
يجب أن نشيد بمورينيو وأعضاء الجهاز الفني، لأن التغييرات التي قاموا بها في الشوط الثاني كانت جميعها فعالة حيث أسهمت في تغيير وتيرة اللعب لصالحنا. ماركوس راشفورد، والذي لعب كبديل لسكوت ماك توميناي، ظهر بصورة إيجابية طوال الشوط الذي لعبه بأكمله، حيث شكل خطورة على دفاعات بالاس من المركز الذي كان يشغله في ناحية الطرف، حيث منح الفريق منحنى مختلف في الهجوم. ماتا ولوك شو تألقا أيضًا بعد مشاركتهما بدلاً من فالنسيا ويونج، حيث كان يونايتد حريصًا على عدم المخاطرة في مسعاه لتعويض التأخر. البدلاء اتسموا بالجرأة، والنزعة الهجومية، وفي النهاية حققوا النجاح المذهل.

 

دي خيا ذكرنا بجوردون بانكس
مثل هذا الفوز كان سيصبح مستحيلاً بدون تألق حارس مرمانا الأفضل في العالم، وذلك بعد أن قام بتصد مذهل جعل المشجعين يحكون رؤوسهم من فرط الذهول. وقد جاء هذا التصدي وقت أن كانت النتيجة التعادل 2-2، حيث لُعبت عرضية داخل منطقة الجزاء من الناحية اليمنى لكي يقابلها بينتيكي. المهاجم البلجيكي العملاق ارتقى عاليًا وبالفعل فقد نجح في الوصول إلى الكرة، حيث لعب الكرة نحو الزاوية اليسرى الأرضية وتوقع الجميع أن هناك هدفًا وشيكًا، إلى أن قام دي خيا بتصدٍ أكروباتي ذكرنا بحارس مرمى إنجلترا العظيم جوردون بانكس في تصديه لكرة بيليه خلال كأس العالم 1970.

 
هدف لوكاكو رقم 99 في الدوري الإنجليزي الممتاز
روميلو لوكاكو لم يعد يفصله سوى هدف واحد عن دخول نادي المائة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب هدفه الرائع الذي أحرزه بكل هدوء في مرمى الإيجلز ليلة الإثنين، ومن الممكن أن يصل لذلك الرقم القياسي في حالة نجاحه في هز شباك ليفربول خصم يونايتد التاريخي نهاية هذا الأسبوع. أهدافه التي قاربت المائة هدف شملت 17 هدفًا له مع ناديه السابق ويست بروميتش، و68 هدفًا مع إيفرتون. يوم السبت المقبل سوف يكون يومًا كبيرًا!