هندرسون ومكتوميناي

نقاط النقاش في ديربي مانشستر

قدم مانشستر يونايتد عرضًا رائعًا ونجح في التغلب على غريمه مانشستر سيتي 2-0 يوم الأحد.

تقدم يونايتد أولًا ضد مانشستر سيتي بعد تدخل على أنتوني مارسيال في الدقيقة الأولى، ونفذ برونو فيرنانديز ركلة الجزاء بنجاح.

بعد امتصاص ضغط السيتي المحتوم مع استمرار المباراة، أضاف لوك شو الهدف الثاني إلى رصيدنا في وقت مبكر من الشوط الثاني للمساعدة في تأمين الفوز..

فيما يلي نقا النقاش الأساسية من انتصارنا في استاد الاتحاد…

بداية متفجرة

بعد 34 ثانية فقط من انطلاق الديربي، سدد يونايتد ركلة جزاء. استلم مارسيال الكرة من ماركوس راشفورد وحاول اختراق منطقة الجزاء قبل محاولة غابرييل جيسوس لاستعادة الكرة بعرقلة واضحة، ليشير الحكم أنتوني تايلور إلى ركلة جزاء، تولى برونو فيرنانديز تسديد الكرة بقوة كبيرة جدًا لم ينجح إيدرسون في فعل أي شيء حيالها،  ومن خلال زيارة الشباك بعد 101 ثانية فقط، فإن هذا هو أقرب هدف تهتز به شباك مانشستر سيتي على الإطلاق في استاد الاتحاد.

تأثير شاو

كانت بداية سريعة أخرى لفريق أولي جونار سولشاير في الشوط الثاني حيث نجح شاو في زيارة الشباك بعد خمس دقائق من العودة بعد الاستراحة، ليسجل هدفه الثاني على الإطلاق مع يونايتد والأول خارج أرضه. بعد استلام الكرة التي تلقاها من راشفورد في منطقة الجزاء، وضع شاو نفسه بشكل مثالي لتسديد الكرة في أسفل الزاوية اليمنى. بصفته رجلًا يتمتع بللياقة بدنية عالية، ساهم شاو في خمسة أهداف في آخر سبع مباريات بالدوري، وكان إجمالي مشاركاته الستة (هدف واحد، وخمس تمريرات حاسمة) هو الأكبر له في موسم واحد.

 

هندرسون على القمة

واصل دين هندرسون حراسة عرين مانشستر يونايتد في المباراة الثانية على التوالي، حيث يقضي ديفيد دي خيا الوقت مع عائلته بعد ولادة طفله الأول في منتصف الأسبوع، وقدم عرضًا مثيرًا للإعجاب ولم يتلق أهدافًا ضد سيتي. تصدى الحارس الشاب للعديد من الكرات في أول ديربي له في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما منع لاعبين مثل إيلكاي جوندوجان وأوليكساندر زينتشينكو من التسجيل. حافظ دين على نظافة شباكه تسع مرات هذا الموسم من 15 مباراة في جميع المسابقات.

سد الفجوة

الفوز يعني أننا نجحنا في استعادة المركز الثاني في الدوري الإنجليزي، بفارق نقطة واحدة عن ليستر سيتي، وتقليص الفارق مع السيتي في الصدارة إلى 11 نقطة. فيما يتعلق بالمركز المؤهل لدوري الأبطال، نحن متقدمون بفارق ثماني نقاط عن إيفرتون في المركز الخامس، على الرغم من أن الـ“توفيز” لديهم مبارتين في متناول اليد.

 

مكاسب خارج الديار

ما زلنا الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى في أوروبا الذي لم يخسر حتى الآن مباراة خارج أرضه هذا الموسم، ولم يهزم في 21 مباراة خارج أرضه (13 فوز - 8 تعادلات) وبهذا السجل فنحن على بُعد خمس مباريات فقط من الرقم القياسي في الدوري الممتاز الذي سجله آرسنال بين عامي 2003 و 2004. وفي الوقت نفسه، حرم يونايتد غريمه السيتي من تحقيق رقم قياسي جديد للنادي من المباريات دون هزيمة في جميع المسابقات بعد أن تكبدوا أول خسارة في 28 مباراة.

مواصلة التقدم

لم نخسر الآن في آخر 103 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما كنا متقدمين في النتيجة في الشوط الأول، فزنا بـ 91 وتعادلنا في 12. عليك العودة إلى سبتمبر 2014 عندما خسرنا آخر مرة بعد التقدم في الاستراحة، عندما خسرنا 5-3 على ملعب كينج باور أمام ليستر.

ماركوس راشفورد
تم تبديل ماركوس راشفورد اضطراريًا بعد تعرضه للإصابة

ضربة لراشفورد

الشيء الوحيد من فوز يوم الأحد الذي قد يضعف قليلاً رحلتنا الرائعة هو إصابة ماركوس راشفورد. تم إجبار المهاجم على الخروج بسبب الإصابة في الدقيقة 73 ودعونا نأمل فقط ألا تكون خطيرة للغاية.

المزيد من النجاح ضد سيتي

أصبح سولشاير أول مدرب في تاريخ النادي يفوز في كل من لقاءاته الثلاثة الأولى خارج أرضه في جميع المسابقات ضد سيتي. هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها يونايتد بثلاث مباريات متتالية خارج أرضه أمام سيتي منذ سلسلة من الانتصارات الأربعة بين عامي 1993 و 2000 ولم يخسر السيتي منذ أبريل 2010 مباريات متتالية على أرضه في الدوري ضد يونايتد.

موصى به: