يونايتد

نقاط الحديث - مانشستر يونايتد 1 وست بروميتش 0

هناك الكثير مما يمكن الحديث عنه حيث حقق مانشستر يونايتد أول فوز على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بفضل برونو فيرنانديز ضد وست بروميتش ألبيون مساء السبت.

حارسنا السابق سام جونستون جعلنا نشعر بالقلق، ولكن كان هناك الكثير مما يجب التفكير فيه حيث صعد فريق أولي جونار سولشاير إلى المركز التاسع في جدول الترتيب.
ركلة جزاء برونو
أصبح لاعب خط الوسط البرتغالي هو الرجل الرئيسي لفريق يونايتد. في كثير من الأحيان منذ الانضمام من سبورتينج لشبونة في يناير، كان اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً يلعب دوراً حيوياً.
سجل برونو هدفه السابع هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 14 هدفاً في 22 مباراة بالدوري الإنجليزي. كما سجل 19 هدفاً في 31 مباراة بجميع المسابقات مع يونايتد.
ويستمر اللاعب في سجل ركلات الترجيح الرائع على الرغم من ضياع محاولته الأولى، قبل أن يقرر الحكم إعادة تنفيذ ركلة الجزاء.
سجل برونو 32 من أصل 35 ركلة جزاء، نفذها على المستوى الاحترافي خلال مسيرته.
 
ظهور أول للبرازيلي تيليس
كان هذا أول ظهور في الدوري بالنسبة لأليكس تيليس منذ انضمامه من بورتو الشهر الماضي، وظهر صاحب الـ27 عاماً بشكل رائع.
كان البرازيلي مؤثراً للغاية أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا. في فرنسا، لعب تيليس كجناح أيسر، لكن ضد وست بروميتش شارك كظهير أيسر تقليدي بدلا من المصاب لوك شاو.
كان يتطلع دائماً لجعل يونايتد في المقدمة، وكان حريصاً على التقدم للأمام طيلة 90 دقيقة بمجرد أن يمرر الكرة إلى زميل. على الجانب الدفاعي كان صلباً وقارئ جيد للعب وهي واحدة من أقوى صفاته كما هو الحال مع تمريراته الرائعة.
 
الـVAR المنقذ
سواء يعجبك أو لا يعجبك، كان يونايتد اليوم على وفاق مع تقنية حكم الفيديو المساعد.
احتسبت ركلة جزاء لصالح الضيوف، لكن هل لمس لاعب خط الوسط البرتغالي برونو الكرة أولا؟ طلب حكم الفيديو من حكم اللقاء إلقاء نظرة أخرى. على الفور ألغى قراره.
عقب ذلك، ضربت كرة خوان ماتا العرضية يد دارنيل فورلونج، ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء وفق تقنية الفيديو. أنقذ سام جونستون ركلة الجزاء من برونو، وأثبت الفيديو أنه كان متقدماً على خط المرمى، ليقرر الحكم إعادتها.
سجل برونو الركلة عقب الإعادة، محرزاً هدف المباراة الوحيد. شكرا لك VAR.
 
أخيراً على أولد ترافورد
شكل يونايتد على أرضه منذ بداية الموسم في سبتمبر، يمثل لغزاً محبطاً.
كانت هناك بعض الأيام الرائعة خارج ملعبنا هذا الموسم ضد نيوكاسل وباريس سان جيرمان وإيفرتون، بل وحتى على أولد ترافورد ضد لايبزيج في دوري الأبطال والفوز بخماسية نظيفة. لكن في الدوري الإنجليزي، لم يتحقق الانتصار منذ مطلع الموسم.
سببت الهزائم ضد كريستال بالاس وتوتنهام وأرسنال، قلقاً كبيراً لأولي ورجاله، لكن الانتصار على الباجيز كان أول فوز على أرضنا بالدوري، وكنا في أمس الحاجة إليه. ربما يمكن أن يصبح أولد ترافورد قلعتنا الحصينة من جديد.
عودة رائعة لسام
عاد سام جونستون إلى أولد ترافورد للمرة الأولى بصفته لاعب سابق. جونستون صاحب الـ27 عاماً كان أحد الفائزين بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب في عام 2011 إلى جانب بول بوجبا وجيسي لينجارد. كان عليه أن يتقبل أنه كان ينافس حارسنا الأول ديفيد دي خيا.
خرج سام على سبيل الإعارة لسبعة أندية قبل أن ينضم أخيراً إلى ويست بروميتش البيون في يوليو 2018. تألق سام أمام لاعبينا في أولد ترافورد وبرهن على كفائته.
عقب 16 دقيقة كاد الفريق أن يسجل الهدف الأول بتعاون رائع بين ماركوس راشفورد وبرونو وأنطوني مارسيال، لكن تسديدة الأخير وقف لها سام بالمرصاد.
ثم جاءت ركلة الجزاء الدرامية. تصدي رائع لأول مرة، قبل أن يتم إعادتها وتهز شباكه.
أبقى سام على حظوظ وست بروميتش في المباراة حتى النهاية، كما أنقذ بشكل لا يصدق هدف من ماركوس راشفورد وهدف آخر من هاري ماجواير.
 
انطلاقة قبل العام الجديد
كان عام 2020 غريباً على كرة القدم مع تأثير تفشي فيروس كورونا المستد. نتمنى أن يكون عام 2021 أكثر إشراقاً.
انتهت فترات التوقف الدولية لهذا العام، وبات التركيز بالكامل الآن على يونايتد. مباراة السبت كانت انطلاقة لخوض 12 مباراة في 38 يوماً.
آخر مباراة للفريق في 2020 ستكون ضد ولفرهامبتون في أولد ترافورد يوم 28 ديسمبر. حتى ذلك اليوم، يخوض بونايتد العديد من المباريات في الدوري ومباريات دوري أبطال أوروبا المتبقية وربع نهائي كأس EFL ضد إيفرتون في جوديسون بارك.
نأمل بحلول العام الجديد أن نكون قد حسمنا موقعنا في الدور المقبل لدوري الأبطال، وأن نكون قد حجزنا مكاناً في نصف نهائي كأس EFL والتقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.

موصى به: