واين روني

روني يكشف عن ندمه بالتهديد بالرحيل في 2010

استرجع واين روني قراره بالسعي للابتعاد عن مانشستر يونايتد في عام 2010، خلال مقابلته الرائعة مع UTD Podcast.

بالطبع انتهى الأمر بكابتن إنجلترا السابق بالبقاء مع يونايتد وأصبح الهداف التاريخي للنادي، لكنه يعترف بإحباطه، بسبب استيائه من بيع لاعبين أمثال كريستيانو رونالدو وكارلوس تيفيز، مما أثر سلبًا على علاقته مع السير أليكس فيرجسون والجماهير.

إنه شيء يفهمه تمامًا، لا سيما في وقت لاحق، وهو ممتن لأنه تمكن من الموافقة على شروط جديدة مع الرئيس التنفيذي ديفيد جيل، بعد أيام فقط من تفجير السير أليكس قنبلة من خلال الكشف عن رغبة مهاجمه في المغادرة في مؤتمر صحفي قبل مباراة دوري أبطال أوروبا مع بورصا سبور في أكتوبر.

اعترف روني: “علاقتي مع السير أليكس تعرضت لضربة كبيرة بسبب محاولتي التفكير في الصورة الأكبر. من الواضح، كما أخبرني، أن هذا لم يكن من اختصاصاتي”.

“أعتقد أن العلاقة مع الجماهير أمر جيد. لقد تعرضت أيضًا لضربة قوية في عام 2010 عندما طلبت مغادرة النادي. أتفهم الإحباط من الجماهير بسبب ذلك. لكني أعتقد، مرة أخرى، أن هناك أشياء أخرى حدثت وكان لدي إحباط بسبب الطريقة التي يسير بها النادي”.

“قمنا ببيع كارلوس تيفيز وكريستيانو رونالدو، وعندما سألني يونايتد عن ذلك وقدم لي عقد مدته خمس سنوات، كان هذا هو العقد الأخير حقًا بالنسبة لعقد كبير حيث كنت في طريقي لذروة مسيرتي المهنية”.

كنت أرغب حقًا في الحصول على ضمانات لأننا كنا نبيع هؤلاء اللاعبين، فمن الذي سنقوم بضمه؟ هل سنبني على مدى السنوات الثلاث المقبلة، إذن نحن في الأساس بحاجة إلى اختيار لاعبين أثبتوا نجاحهم".

يتذكر روني: “هذا هو ما حدث، لكنني أعتقد، أن المدير الفني أخبرني أنه ليس من أعمالي ”قلت حسنًا، أنا أحترم قرارك بشأن ذلك. أنت المدير الفني، لكن إذا لم تتمكن من إعطائي تلك التأكيدات، فمن الأفضل أن أغادر النادي“.

"كان كل شيء سريعًا وهناك شيء أندم عليه الآن. من الواضح أنني ذهبت للتحدث مع ديفيد جيل بعد ذلك ومن الواضح أنه كان أكثر هدوءًا من السير أليكس في ذلك الوقت! أعتقد أنه قد مر يومين أو ثلاثة أيام عندما قمت بتوقيع العقد بالفعل وكان كل شيء قد حدث بسرعة كبيرة. تم اتخاذ القرارات بالعاطفة بدلاً من الجلوس والتفكير فيها“.

"عندما كانت هناك تلك الاحتجاجات في منزلي، كنت قد وافقت بالفعل على توقيع العقد الجديد بحلول ذلك الوقت! ولكن كانت الساعة الثالثة صباحا ولم أكن أتخيل الخروج لتهدئة 20 أو 30 رجلًا جميعهم بغطاء رأس!“.

بقيت بعض الخلافات على الرغم من أن السير أليكس اعترف منذ ذلك الحين أنه اعتاد أن ينتقد علانية الشخصيات الأقوى في غرفة الملابس كوسيلة لإرسال رسالة للآخرين. وقع روني وريان جيجز في هذا الأمر لأن كلاهما كان لهما استيعابًا كافيًا للتعامل مع التوبيخ الذي كان يوجه المدير الفني الأسطوري للفريق بأكمله“.

قال روني: "أعتقد، فيما يتعلق بالمدرب، كان لدي دائمًا علاقة رائعة معه، لكن أظن أنه بعد ذلك، كانت هناك أوقات في معظم المباريات بين الشوطين حيث كنت أنا والمدرب لدينا بعض الخلافات“.

"أعتقد أن المدرب أحب ذلك. كان يعلم، بفعله ذلك معي، أنه كان يرسل رسالة إلى اللاعبين الآخرين. لقد فعل ذلك مع جيجز أيضًا. لذا، كنت أنا وجيجز والمدير الفني دائمًا في مواجهة بعضنا البعض واستمر الأمر بعد ذلك بقليل، عندما كان ذلك يحدث. دائمًا بعد المباراة، قد يأتي المدرب إلى الحافلة ويصفعني على مؤخرة رأسي! كانت تلك طريقته في القول أن الأمؤ قد انتهى“.

"لا يزال حتى يومنا هذا لدي احترام كبير للمدرب، لقد كانت تلك اللحظات الصغيرة في غرفة الملابس هي التي أثرت قليلًا. لقد كاد أن يأخذ جزءًا من تلك الشخصية مني ومنه أيضًا،أعتقد أن الشيء الأكثر أهمية هو أننا حللنا الأمر بسرعة كبيرة وانتقلنا للفوز بالدوري مرة أخرى في العام التالي“.

على الرغم من أن روني سجل هدفًا خياليًا ضد مانشستر سيتي، والذي يمكن القول بإنه أعظم هدف للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت لاحق من ذلك الموسم، فإنه يشعر أنه لا يزال يتعين كسب جماهير الفريق، ويمكن أن يشعر بذلك في إحدى المباريات في أولد ترافورد.

قال: “لا أعتقد أنه تم نسيان الأمر على الفور. كان بإمكاني الشعور بالتوتر في المباريات القليلة الأولى وبعض المشجعين، حتى يومنا هذا، ربما لن يتغلبوا عليه بالكامل. أنا أتفهم ذلك. كمشجع، هذا هو ناديك ويمكنني أن أتفهم هذا الموقف”.

“من وجهة نظري، كان علىَّ أن أخفض رأسي وأن أعمل بجد، في محاولة لتقديم أداء جيد وتسجيل الأهداف. أعرف في ذلك الوقت ما كنت أريده، ولكن ربما لم يكن بإمكاني كصبي أن أذهب إلى مكتب السير أليكس وأقول ذلك، وهو ما أتفهمه".

موصى به: