واين روني ورونالدو

كيف ساعد أولي رونالدو وروني؟

الخميس ٢٩ يوليو ٢٠٢١ ٢٠:٠٢

يعرف أولي جونار سولشاير أكثر من أي شيء التأثير الذي يمكن أن يحدثه اللاعب صاحب الخبرات على اللاعبين الصغار في الملعب التدريبي.

كمدرب لمانشستر يونايتد، جلب إدينسون كافاني، أحد أفضل اللاعبين في أوروبا على مدار العقد الماضي.

بينما أصبح الأوروجواياني بطلًا جماهيريًا مع أنصار يونايتد نفسه، فقد ساعد بشكل واضح في تطوير مهاجمينا، بما في ذلك ماسون جرينوود البالغ من العمر 19 عامًا.

وهذا الاتجاه لنقل المعرفة هو شيء عمل عليه أولي منذ التوقيع مع النادي قبل 25 عامًا.

كلاعب أكبر سنًا قارب على نهاية مسيرته، عمل مع واين روني وكريستيانو رونالدو حيث تحولوا من لاعبي هجوم واعدين إلى اثنين من أكثر اللاعبين إجادة ودقة  في عالم كرة القدم، وأصبحوا يبثون الخوف في نفوس جميع الخصوم.

بعد اعتزاله بسبب الإصابة في عام 2007، عمل النرويجي على تدريب مهاجمينا خلال موسم انتهى بالتتويج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

بينما يعترف سولشاير بأنه ربما كان يرى أن روني ورونالدو يفتقرا إلى بعض الخصائص الجسدية، إلا أنه يحب أن يعتقد أن بعض دروسه في تسجيل الأهداف قد ساهمت في عملية التطوير.

يسلط أولي الضوء على أحد نهاياته النموذجية وكيف تمكن من الاستمتاع بمشاهدة زملائه السابقين في الفريق وهم يكررونها على مر السنين.

قال أولي: "توجهت إلى التدريب أيضًا، لذا حاولت تعليمهم بعض الأشياء".

"أعتقد أن لدي معرفة أكثر في كيفية الاستفادة من الفرص المتاحة لك. لم أكن أبدًا الأسرع، ولم أكن أبدًا الأقوى أو الأطول، لذلك كان علي أن أكون ذكيًا.

"في كل مرة قام فيها واين أو كريستيانو بتحويل الكرة إلى الجانب ووضعها مرة أخرى من خلال أرجل المدافع، وحارس المرمى لا يسعه فعل شيء، اعتدت دفع أطفالي والقول،"والدك علمهم ذلك! "

"بصرف النظر عن ذلك، أعتقد أنه عليك أن تسأل اللاعبين. أعتقد أنني كنت قدوة جيدة. لم أكن ذلك الشخص الذي يذهب ويحاول إخبار الاشخاص بعمله، بل أردت إظهار ما قدمته في الملعب، يومًا بعد يوم".

موصى به: