ルーニー

السيرة الذاتية

واين روني أصبح الهداف الأول ليونايتد في كل العصور وأصبح اللاعب الوحيد الذي يحرز 250 هدفًا لصالح يونايتد، وهو الإنجاز الذي تمكن من الوصول إليه عندما حطم الرقم القياسي لسير بوبي تشارلتون الصامد منذ فترة طويلة وذلك خلال شهر يناير من العام 2017.

وكانت مكانة المهاجم بين أيقونات أولد ترافورد قد تعززت بعد تعيينه كقائد للفريق، وهو الشرف الذي تم منحه له قبيل انطلاق موسم 2014/15. وقد رفع لاعب يونايتد المخضرم أول لقب له في نهاية موسمه الثاني كقائد للفريق، وذلك عندما رفع كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو 2-16 عقب الفوز الدراماتيكي في الوقت الإضافيعلى حساب كريستال بالاس على ملعب ويمبلي. وقد كان ذلك اللقب هو الوحيد الذي ينقص يونايتد مجموعة ألقاب روني الشخصية التي حصدها على مدار مسيرته المذهلة مع يونايتد. بدأ واين روني مسيرته مع أولد ترافورد في سبتمبر 2004؛ ليحرز ثلاثية لا تنسى في شباك فريق فنربخشه في أول مشاركة له مع يونايتد. ربما لم يكن أداؤه هو ما أثار دهشة الجميع، وذلك مع الوضع في الاعتبار السمعة الكبيرة التي كونها منذ أن ترك انطباعًا كبيرًا على المدير السابق للأكاديمية بول ماكجينيس قبل عدة سنوات. ويتذكر بول ماكجينيس المدير الفني الحالي لفريق الأكاديمية في النادي هذا الأمر قائلاً: "لقد لعب فريق يونايتد تحت سن 9 سنوات مع نظيره في إيفرتون في يوم من الأيام، ولقد أظهروا تفوقًا كبيرًا في تلك المباراة، وقد سجل روني القليل من الأهداف [ستة]، إلا أن لمساته على الكرة وضربات الرأس والتصويبات تنم عن موهبة تفوق سن هذا الطفل البالغ من لعمر ثمانية أو تسعة أعوام، وتوحي بأننا أمام لاعب متميز". وبالنظر إلى كل هذا، فربما كان أداؤه في أول مشاركة له مع يونايتد لم يكن مفاجئًا على الإطلاق! وبالفعل، فقد كان بمثابة إرهاص لما هو قادم من هذا النجم. ففي نهاية موسم 2004/05، فقد سجل روني 17 هدفًا في 43 مشاركة، واختير كأفضل لاعب ناشئ من قبل الجمعية الإنجليزية للاعبين المحترفين. وشهد الموسم الثاني لروني مع يونايتد استمرارًا للتألق، فقد أنهى الموسم برصيد 19 هدفًا في 48 مباراة، وتم ترشيحه لجائزتي السير مات بازبي لأفضل لاعب في العام من قبل المشجعين وجائزة أفضل لاعب ناشئ من قبل الجمعيةالإنجليزية للاعبين المحترفين (للعام الثاني على التوالي) عن طريق زملائه من اللاعبين في إنجلترا، حيث حصد يونايتد لقب كأس كارلينج. وعلى الرغم من الصعوبة التي واجهها في كأس العالم مع المنتخب الإنجليزي في عام 2006، إلا إنه استطاع أن يسجل 23 هدفًا مع يونايتد في هذا العام، حيث تمكن الشياطين الحمر من الفوز بأول لقب إنجليزي على مدار أربع. سنوات عجاف في تاريخ النادي. ويسرق كريستيانو رونالدو كل الأضواء في موسم 2007/08، بيد أن روني يستمر على تألقه، ويحرز 18 هدفًا في ذلك الموسم، بما في ذلك ثلاثة ثنائيات في الدوري وأربعة أهداف في أوروبا، كما أن مشاركته مع كارلوس تيفيز الذي أحرز 19 هدفًا في قيادة هجوم الشياطين الحمر قد لعبت دورًا مهمًا في فوز يونايتد بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ويغدو هذا النجم من أشهر النجوم في أولدترافورد. ولكنها لم تكن أهداف روني التي صنعت منه واحدًا من أهم نجوم يونايتد المؤثرين. عطاؤه غير المحدود في الملعب، والمجهود الجبار الذي يحفز زملاءه من اللاعبين على اللعب. لآخر ثانية في الملعب، حيث لم يكن نجمنا ليقبل الخسارة بأي حال من الأحوال، وربما تكون تلك الحماسة الجياشة قد تسببت له في بعض المتاعب في المباريات، إلا إنه قد أصبح الفتي المحبوب لدى الجماهير. وإذا كانت القدرة التهديفية هي موهبة غالبًا ما يبحث عنها المدربون، فإن روني سواء أكان يلعب كمهاجم صريح، أو كمهاجم ثان إلى جوار المهاجم الصريح، فقد قدم مستويات مذهلة في الكثير من المناسبات، وقد تألق روني في أخذ الأماكن الرائعة في الملعب،والتمريرات الذهبية القاتلة، فضلاً عن إتاحة الفرص الرائعة للكثير من زملائه المهاجمين الذين كانوا يتبادلون اللعب إلى جواره. وقد قيل مع قدوم البلغاري ديميتار بيرباتوف إلى أولد ترافورد في سبتمبر 2008 بأنه سوف يقلل من الأهداف التي يحرزها روني، وبالفعل، فقد اشترك الاثنان في قيادة هجوم يونايتد، وفي يناير 2009، ينجح واين روني في التسجيل في خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي. ولكن قبل هذا التاريخ بشهر واحد، فإن واين روني يسرق الأضواء من الجميع في اليابان، وذلك عندما قاد يونايتد إلى التتويج بكأس العالم للأندية والفضل يعود إليه بإحرازه لهدف الفوز في المباراة النهائية، بالإضافة إلى الهدفين اللذين أحرزهما في الدورقبل النهائي، وكان هناك الكثير من النجاح ينتظر المهاجم الإنجليزي الدولي في موسم 2008/09، حيث نجح في الفوز مع الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الثالث على التوالي في مايو من هذا العام، وعلى الرغم من هذا، فإنه لم يتمكن من الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي حيث خسر من فريق برشلونة الأسباني في المباراة النهائية بروما. ويستهل المهاجم المتألق مشواره مع يونايتد في موسم 2009/10 بقوة، حيث أحرز هدفين في أول لقاءين ليونايتد بواقع هدف في لقاء تشيلسي على الدرع الخيرية، وهدف الفوز في لقاء برمنجهام، هذا بالإضافة إلى الأداء الرائع في فوز الفريق 5-0 على ويجان في إستاد دي دبليو في 22 أغسطس، والذي تمكن روني من خلاله أن يصل إلى الهدف رقم 100، بل وتجاوزه إلى 101 في تاريخه مع الشياطين الحمر. شهدت إنجازاته في موسم 2009/10 بعض الألقاب على الصعيد الفردي، بما في ذلك لاعب العام من قبل كل من الجمعية الإنجليزية للاعبين المحترفين والكتاب الإنجليزيين. ودائمًا ما كان روني يظهر مستويات واعدة: والآن، فقد أثبت أن الجدل الذي أثير حوله في الفترة الأخيرة كان أمرًا مبررًا. والأكثر من ذلك، فقد وقع في أكتوبر 2010 عقدًا لمدة خمس سنوات، لكي يستمر مع يونايتد في المستقبل البعيد. ورغم أن اللاعب لم يصل إلى كامل لياقته إلا مع منتصف موسم 2010/11، إلا أنه لا يستطيع أحد أن ينكر فضله في تحقيق يونايتد للقبه رقم 19. وعندما كانت الأمور تكون أكثر تعقيدًا في المباريات، عادة ما كان روني يكون في الميعاد لحل هذه التعقيدات بأهداف حاسمة. ففي مباراة وست هام بعد أن كان يونايتد متأخرًا بهدفينعاد روني بفريقه إلى المباراة من خلال ثلاثة أهداف لينتهي اللقاء 4-2 لصالح يونايتد، كما كان دوره فعالاً في لقاء تشيلسي في أولد ترافورد وفي لقاء حسم اللقب في إيود بارك احتفظ بهدوء أعصابه عند قيامه بتسديد ركلة الجزاء التي حسمت اللقب لصالح يونايتد. واستمر اللاعب صاحب القميص رقم 10 على نفس المنوال في موسم 2011/12، وكون ثنائيًّا رائعًا مع اللاعب العائد من الإعارة داني ويلبك. ويقول البعض أن روني قد قاد يونايتد على مدار الموسم بنفس أسلوب لعبه الذي أداه موسم 2009/10، عندما كان يحرز أهدافًا في لحظات حاسمة. تمكن روني من تسجيل 34 هدفًا، مما مكنه من تجاوز رقم أسطورة يونايتد جورج بست في قائمة هدافي يونايتد،ووصل رصيده من الأهداف حتى كتابة هذه السطور إلى الرقم 181 ولم يعد يسبقه سوى جاك رولي، دينيس لو والسير بوبي تشارلتون. واليوم أصبح رقم تشارلتون القياسي، الذي دوما ما بدا دائمًا صعب التحطيم في مهب الريح ومعرض للتحطيم. حيث إنه في حالة مثل روني الذي وصل إلى قمة عطائه في هذا السن، فإن ذلك سوف يمكنه من أن يصل إلى أعلى الأرقام مما يضعه في مصاف أعظم اللاعبين الذين سبق وأن لعبوا كرة القدم. ومع أن وصول شينجي كاغاوا في موسم 2012 ربما يؤثر على الدور الذي يلعبه روني، إلا أنه بعد تغير أسلوب أداء روني في الموسم السابق بعد أن أصبح يشغل مركزًا أكثر عمقًا في وسط الملعب، وقد عوض روبن فان بيرسي صاحب 30 هدفًا هذا الموسم تراجعمعدل تهديف واين روني. تمكن وين روني من تسجيل 12 هدفًا في بطولة الدوري بما في ذلك هدفين خلال لقاء الديربي الذي فاز فيه يونايتد على سيتي في ديسمبر، وهو الفوز الذي كان له عامل السحر في استعادة اللقب من جديد. وقد استمرت مسيرته التهديفية بدون توقف خلال موسم 2013/14، حيث نجح في الوصول إلى رصيد 200 هدف ليونايتد في جميع المسابقات وكان من بينها ثنائية في مرمى باير ليفركوزن ضمن دوري الأبطال. خلال فبراير 2014، أثناء موسمه العاشر مع يونايتد، وقع على عقد جديد لمدة خمسة أعوام ونصف. أحرز روني 19 هدفًا في جميع المسابقات لكي ينهي الموسم بوصفه الهداف الأول للنادي، وكان من بين هذه الأهداف هدفه التاريخي من مسافة 60 ياردةي مرمى ويست هام، والذي تم اختياره في وقت لاحق أفضل هدف في يونايتد خلال الموسم. بعد ذلك تمكن من إحراز أول هدف له في نهائيات كأس العالم لصالح المنتخب الإنجليزي، خلال الهزيمة بنتيجة 2-1 أمام الأورغواي. في الموسم التالي أوفى واين روني بوعده حيث نجح باحترافية في المساعدة في توجيه اللاعبين الشباب خلال الفترة الانتقالية التي مر بها النادي. كما تمكن على مدار الموسم من إثبات قدرته على اللعب في أكثر من مركز، حيث كان يمثل مصدر ثقة كبير للمدير الفني الجديد ليونايتد والذي شعر بالارتياح عندما كان يعتمد عليه في الخط الأمامي، سواء خلف المهاجم أو حتى في خط الوسط. ومع ذلك وبالرغم من تنقل اللاعب بين المراكز المختلفة، فقد كان المهاجم يعد أحد مصادر القوة التي يهابها الجميع فيما يتعلق بالقدرة على إحراز الأهداف، حيث أضاف 13 هدفًا لرصيده من الأهداف، وتمكن من خلالها من تصدر قائمة هدافي يونايتد خلال موسم 2014/15. خلال موسم 2015/16 أحرز روني 15 هدفًا آخرين وذلك عندما لعب في مركز لاعب خط الوسط المتأخر تحت قيادة فان خال، ولكن أكثر فعالية عندما لعب دور صانع الألعاب خلف المهاجم الواعد ماركوس راشفورد. وقد رفع روني لقب كأس الاتحاد على ملعب ويمبلي وسوف يتطلع قائد يونايتد لمزيد من الألقاب تحت قيادة جوزيه مورينيو .وكان القائد قد تمكن من تخطي رقم سير بوبي تشارلتون البالغ 249 هدفًا عندما أحرز هدفًا مذهلاً من ركلة حرة مباشرة ضمن بها نقطة ليونايتد من مواجهته مع ستوك سيتي يوم 21 يناير 2017. والآن وبعد أن أصبح هذا الرقم القياسي بحوزته، فسوف يأمل اللاعب الآن في حصد المزيد من الألقاب تحت قيادة جوزيه مورينيو.

قراءة أقل About واين روني
  • المركز

    المهاجم

  • الدولة

    إنجلترا

  • تاريخ الميلاد

  • انضم إلى يونايتد

  • أول مشاركة مع يونايتد

    أمام فنبرخشة( على أرضه)

  • رحل عن يونايتد

الأحدث

أندي كول ودوايت يورك
أساطير الثلاثية
أندي كول عن دوايت يورك يقول

"عندما بدأنا اللعب سويًا، منذ اللحظة الأولى كان الموضوع مثالي للغاية، كل شئ سار بشكل رائع، لم نختلف أبدًا".

سولشاير

"لمسة سولشاير لا تزال قاتلة" Article

أكد حارس مرمى مانشستر يونايتد الذي واجه سولشاير خلال التدريبات مؤخرًا، أن لمسته لا تزال قاتلة.

لاعب يونايتد

لاعب يونايتد أسرع لاعب في الدوري الإنجليزي Article

كان تيموثي فوسو منساه خريج أكاديمية مانشستر يونايتد، أسرع لاعب في الموسم المنصرم من الدوري الإنجليزي

بول سكولز من تصميم ستانلي تشاو،

أساطير الثلاثية: بول سكولز Article

هو أصعب منافس واجهه زيدان سوف يلعب يوم الأحد في مباراة جيل ثلاثية 1998/99

سير أليكس فيرجسون

أسطورة في الفريق: فيرجسون عرّاب يونايتد Article

يتطلع نيكي بات للعب تحت قيادة سير أليك فيرجسون مرة أخرى في المباراة الخيرية للم شمل جيل الثلاثية التاريخية

أولي جونار سولشاير وكيران ماكينا.

ماكينا: في يونايتد نكمّل بعضنا البعض Article

يناقش كيران، أحد مشجعي الفريق، كيف تكون جزءًا من فريق المدرب أولي جونار سولشاير.

ユナイテッド
كيران ماكينا يقول

"أعتقد أن الجهاز الفني الحالي يتمتع بخبرات عديدة ومختلفة. أرى أننا نكمّل بعضنا البعض وكل منا يقدم إضافة مختلفة للفريق".

دوايت يورك

يورك: مباراة نجوم الثلاثية ستكون استثنائية Article

يتوقع دوايت يورك يوم مليء بالذكريات والسعادة في أولد ترافورد من أجل مساعدة مؤسسة مانشستر يونايتد.

بيريرا خلال المباراة الأخيرة في الموسم.

نصيحة الأسطورة لأندرياس بيريرا Article

أثنى نيكي بات على أداء بيريرا وتوقع من لاعب وسط الملعب أداءًا أقوى بعد الشعور بالاستقرار في صفوف الفريق الأول ليونايتد.

أولي جونار سولشاير خلال التدريبات في دبي.

ما الذي يبحث عنه أولي في سوق الانتقالات Article

المدرب يتحدث عن نوع اللاعبين الذي يبحث عنه خلال سوق الانتقالات الحالي...

ゴメス
موسم سولشاير الجزء الثاني
أولي جونار سولشاير يقول

"حصلنا على الكثير من التجارب الجيدة للاعبين خرجوا لمدة عام وعادوا كرجال. دعونا نرى ما نقرره مع هؤلاء الأولاد، لكن يمكنني أن أرى معظمهم يبقون هنا ويحصلون على فرصهم".

دارين فليتشر مع السير أليكس فيرجسون

نقطة الحديث: الذهاب للإعارة أو البقاء في يونايتد؟ Article

أسطورة الفريق دارين فليتشر يحلل هذا السؤال ويقدم دليل على أن كلا الخيارين جيدين.

هيريرا يحتفل بأحد أهدافه مع يونايتد.

هيريرا يكشف ما يأسف عليه في مسيرته مع يونايتد Article

هيريرا لديه شئ وحيد يشعر بالأسف تجاهه بينما يستعد لحزم حقائبه للرحيل عن يونايتد بعد 5 مواسم قضاها مع النادي.

أولي جونار سولشاير

سولشاير تعلم الكثير عن نفسه هذا الموسم Article

يقدم أولي جونار سولشاير نظرة ثاقبة حول شعوره بعد نصف موسمه الأول في الفريق.

عرض المزيد