لارسون

هدف اليوم: هينريك لارسون

نلقي اليوم الضوء على أحد أهداف هينريك لارسون، ضمن سلسلة هدف اليوم.

قبل انتقاله لليونايتد، كان لارسون أسطورة بكل المقاييس، حيث جاءت الصفقة على سبيل الإعارة في يناير 2007 دامت لمدة 10 أسابيع.

قرر السير أليكس فيرجاسون أن يعزز من قوة فريقه الهجومية في بحثهم عن أول بطولة دوري منذ 4 مواسم، اللاعب صاحب الـ35 تأقلم بشكل تام.

 وهذا واضح في الهدف الذي اخترناه له اليوم، وهو هدف رائع في مرمى واتفورد يمكنكم مشاهدته أدناه.


اللعب ليونايتد

ترك لارسون برشلونة في صيف 2006 بعدما حاز على بطولة دوري أبطال أوروبا لثاني مرة في تاريخ النادي، وصنع هدفي صامويل إيتو وجوليانو بيليتي في انتصار فريقه على آرسنال.

عاد بعد ذلك لناديه الأول هيلسينجبورج، بعد كأس العالم في ذلك الصيف. حين انتهى الموسم في السويد بنهاية عام 2006، قبل عرض فيرجاسون بالانتقال لليونايتد من 1 يناير حتى 12 مارس 2007، قبل أن يتم استكمال الموسم في السويد.

اللحظة الأبرز

أفضل لحظاته جاءت في أول مباراة له، حين افتتح التسجيل ضد أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، الذي كان يدربه مارتن أونيل آنذاك، مدربه السابق في سيلتيك. تعادل أستون فيلا في الدقيقة 74 عن طريق ميلان باروش، لكن أوله جونار سولشاير سجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة بتسديدة أرضية رائعة.


 

مسيرته مع يونايتد

شارك لارسون في 13 مباراة قبل العودة لهيلسينجبورج في مارس 2007، وفي كتابه “قصة حياتي”، صرح فيرجاسون بأن اللاعبين في الفريق صفقوا له بعد آخر مباراة له مع الفريق، التي كانت ضد ميدلزبره. 

كتب السير أليكس فيرجاسون: “لا يستطيع أي لاعب فعل ذلك في شهرين، كانوا يتحدثون عنه بدهشة”. انهى لارسون وقته بالنادي مسجلاً 3 أهداف، منها هدف الفوز ضد ليل في الدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وحصل على ميدالية فوز بالدوري الإنجليزي حين تخطى اليونايتد منافسه تشيلسي للفوز بالدوري.


 

ما بعد يونايتد

بقي لارسون في صفوف هيلسينجبورج حتى 2009، حيث اعتزل. لعب بعد ذلك في الدوريات المتدنية في السويد لبعض الوقت في 2012، ولكن يتذكره الجميع لوقته مع سيلتيك الاسكتلندي (242 هدف في 315 مباراة)، وموسميه مع برشلونة ودوره في حصول السويد على المركز الثالث في كأس العالم 1994.

قالوا عنه

“كنت دائماً معجب به، حاولت الحصول عليه حين كان في سيلتيك لكنهم استطاعوا أن يقنعوه بالبقاء. هو لاعب رائع. كانت صفقة رائعة لنا، حصلنا على شخص يمكنه تغيير مجرى المباراة. لن نحاول مرة أخرى مع أي مهاجم، لقد استنفذنا كل المحاور وهو بلا شك من الأفضل لنا” - السير أليكس فيرجاسون

 

“إنه أفضل لاعب اسكاندنافي منذ مايكل لاودروب، وأثبت ذلك في المباريات والتدريبات. لمسته الأولى شيء يمكننا أن نتعلم منه. لا نتوقف عن التعلم كلاعبين ولكن لارسون قام ببعض الحركات في التدريبات التي لم نشاهد مثلها من قبل” - أوله جونار سولشاير


 

موصى به: