دانييل جيمس

سؤال وجواب: جيمس سعيد بعد هدفه الرسمي الأول

بعد أن سجل الوافد الجديد دانييل جيمس هدف يونايتد الرابع في شباك تشيلسي في ظهوره الرسمي الأول بقميص الشياطين الحمر، أعرب الجناح الويلزي عن فخره وسعادته الكبيرة بتحقيق أحد أحلام حياته.

كان جيمس قد جلس على مقاعد الاحتياط حتى الدقيقة 74، قبل أن يتم إقحامه في المباراة بدلًا من أندرياس بيريرا، وبعد مرور 7 دقائق فقط على دخوله، سجل اللاعب الشاب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات يونايتد التاريخية بإحرازه الهدف الرابع والأخير في آخر مباريات الجولة الأولى.

فبعد انطلاقة رائعة من الفرنسي بول بوجبا، مرر الأخير الكرة إلى جيمس ليضعه في مواجهة المرمى، وبعد تردد للحظة، قرر جناح سوانزي السابق التسديد لتصل الكرة إلى شباك الحارس كيبا، قبل أن يركض باتجاه جماهير يونايتد للاحتفال بالهدف مع زملائه.

كانت لحظة لا تُنسى بالنسبة للشاب البالغ من العمر 21 عامًا فقط، والذي تحدث إلى مراسلنا ستيوارت جاردنر في ممر اللاعبين عقب المباراة بعد التقاطه لأنفاسه...


هل كنت تحلم ببداية كهذه؟

في الحقيقة، نعم. لا أزال أجد صعوبة في تصديق ما حدث. أن أدخل كبديل وأسجل هدفًا في أولد ترافورد في مباراتي الرسمية الأولى، فهذا أمر أشبه بالحلم.

كيف كان شعورك لحظة دخولك إلى أرض الملعب؟

كنت أشعر بالحماس كثيرًا. لا يمكنني أن أقول أنني شعرت بالتوتر، فلقد تم إقحامي في المباراة ونحن متقدمون بثلاثة أهداف نظيفة، لذا أردت أن أستغل الدقائق المتبقية للاستمتاع باللعب وإظهار إمكانياتي للجماهير. كنت أعلم أننا سنعتمد على الهجمات المرتدة، وهذه الطريقة تناسبني كثيرًا. أعتقد أن أحدًا لم يتوقع تسجيلي الهدف الرابع بعد 7 دقائق فقط من دخولي كبديل، وأنا سعيد جدًا بذلك.


لا شك أنك كنت سعيدًا بالفرصة التي سنحت لك لتسجل الهدف، أليس كذلك؟

ربما يقول البعض أنها كانت تسديدة سيئة، ولكن الكرة هربت مني قليلًا في البداية، وأعتقد أن المدافع كان ليعترض طريقها لو سددتها مباشرة. عندما اتخذت قراري بالتسديد ووجدت الكرة في الشباك، كانت لحظة لا تُنسى بالنسبة لي، وبالطبع أنا سعيد جدًا بهذا الهدف.

ماذا عن تطلعاتك باللعب وتسجيل الأهداف في أولد ترافورد؟

بكل تأكدي كنت أتطلع لمشاركتي الرسمية الأولى وهدفي الأول مع الفريق. الأجواء في أولد ترافورد كانت استثنائية، والجماهير أيضًا كانت رائعة للغاية وظلت تهتف لنا طوال المباراة. لقد قدموا لنا دعمًا كبيرًا، وأن أسجل هدفًا أمام هذه الجماهير الغفيرة فهذا كان أشبه بالحلم بالنسبة لي.


لابد وأن عائلتك فخورة جدًا بك الآن...

نعم، بكل تأكيد هم كذلك. لقد كانوا حاضرين في المدرجات، ولكنني لم أعلم أين كانوا يجلسون. حاولت أن أحدد موقعهم، ولكن هذا أمر صعب وسط هذه الجماهير الغفيرة. بالنسبة لي ولهم، كان يومًا استثنائيًا، وأن أتواجد في نادٍ كمانشستر يونايتد فهو شرف كبير لي في المقام الأول. أنا سعيد بهذه الفرصة التي منحني إياها المدرب لأظهر إمكانياتي الحقيقية أمام الجميع.

هذه ليست سوى البداية فقط بالنسبة لك، أليس كذلك؟

نعم، بالتأكيد. لقد قرر المدرب عدم إشراكي أساسيًا في مباراة اليوم، ولكنني لست منزعجًا من ذلك. كان عليّ أن أكون جاهزًا في أي وقت، وأعتقد أن جميع اللاعبين ساهموا في تحقيق الفوز. لقد لعبت على الرواقين الأيمن والأيسر، ولا يمكنني أن أقول أنني أفضل اللعب في جانب منهما دونًا عن الآخر. كنت أعلم أننا سنحاول القيام بالهجمات المرتدة، لذا حرصت على التواجد في المكان والزمان المناسبين. نعم، لقد حالفني الحظ بعض الشئ في التسديدة التي جاء منها الهدف، ولكنني سعيد جدًا بمباراتي الرسمية الأولى.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.


موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة